تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
ويحّن المكــــــــــــان إليك…
أخي الأريحي…
أي ريح طيّبة أتت بك هذا المساء !!
ما الذي ذكّرك بــــنا ..وقد احترفت الغياب…. !
قبل اسبوع …
كنتُ في بيروت…
وتذكرت قصيدتك التي وصفت زواياها وطرقاتها العتيقة…
تذكرت فرحك بها…
وولعك بـــ الحياة التي تضج فيها رغم الدمــــار…
ترى..
ما الذي يبقيك بعيدا…
والحنين يقض مضجعك !!!
سعيدة جدا بـــ هذا الحضور الذي أجزم أنه سيخطف أضواء البـــــــــوح كـــ العادة ….؛
لن أسألك بألاّ تطيل الغياب…
أسألك فقط… أن تتبع حنينـــــك …؛
لك…عميق تقديري…؛
جا يشـوف الحـال كيفـه بعـد ماهـزه حنينـهـ
وقبل يسألني سألتـه : كيـف حالـك يالحبيـبـ
.
.
.
.
قال : انا كنـي غريـب ضيـع دروب المدينـهـ
قلت : انا كنـي مدينـة تنتظـر رجعـة غريـبـ !
في الزوايا
فيه لك باقي بقايا
ليل هادي .
شوق
و احساس
و هدايا
مابقي في هالمكان
غير انا
و حبي اللي كان
و انته وينك
قلّي وينك
تشتكي
من غيبتك كل الزوايا
و هذي هي كل الرواية
مع السكينه التي نشعر بها في رمضان
والهدوء الذي بات يسكن بوح الروح في هذا الشهر الفضيل
إلا أننا نفتقد تواجدك وهطول حروفك
وكلنا ينتظر تلك العودة الأجمل
لكِ كل شيء يعبر عن الاحترام والتقدير
بوح الروح ورواده بخير إن كنت بجوارهم
وتحية مملؤة بعبق الخزامى والريحان…
القلب شرهاته على ناس غالييـــن
نموت ونحيـا والصداقــــة صداقـــــــة
نشره على اللي دايم الدوم وافيين
والعكس والله ما عليهم شفاقـــــــة
الوقت يمضي وأكثر الخلق ساليــــن
والخوف من شخص تناسى الرفاقــة