تئن روحي من ضيق فسحة البوح

أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..

والجنون .. والتحليق !!!

أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور

تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛

أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!

من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!

احبتي جميعا ..

هذا باب جديد ..

افتحه على مفترق طرق كثيرة ..

تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..

التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..

دعونا نعود من جديد ….

و

لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..

2٬582 thoughts on “بـــــــــــــــــــوح الـــــروح …..؛

  1. هدوؤؤء يسبق عآآصفهـ ..

    يدعو الي التجمد ..

    وربمآ اعدآآم القلب هو الوسيلهـ
    لحياآآة .. اكثر طمأنينهـ ..
    او أقل إحسآآسا بالوجع ..

    ربمــآ ..!!

  2. يمگن ..
    يجي بگره !

    أحلى من أول أمس ..
    ظنگ گذآ يآ شمس ؟

    ظلي معي يآ شمس !
    خل ننتظر بگره ..
    گل آلفرح
    بگره
    !


  3. قالت لهُ…

    أتحبني وأنا ضريرة …

    وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة …

    الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة …

    ما أنت إلا بمجنون …

    أو مشفقٌ على عمياء العيون …

    قالَ …

    بل أنا عاشقٌ يا حلوتي …

    ولا أتمنى من دنيتي …

    إلا أن تصيري زوجتي …

    وقد رزقني الله المال …

    وما أظنُّ الشفاء مٌحال …

    قالت …

    إن أعدتّ إليّ بصري …

    سأرضى بكَ يا قدري …

    وسأقضي معك عمري …

    لكن ..

    من يعطيني عينيه …

    وأيُّ ليلِ يبقى لديه …

    وفي يومٍ جاءها مُسرِعا …

    أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا …

    وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا …

    وستوفين بوعدكِ لي …

    وتكونين زوجةً لي …

    ويوم فتحت أعيُنها …

    كان واقفاَ يمسُك يدها …

    رأتهُ …

    فدوت صرختُها …

    أأنت أيضاً أعمى؟!!…

    وبكت حظها الشُؤمَ …

    لا تحزني يا حبيبتي …

    ستكونين عيوني و دليلتي …

    فمتى تصيرين زوجتي …

    قالت …

    أأنا أتزوّجُ ضريرا …

    وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا …

    فبكى …

    وقال سامحيني …

    من أنا لتتزوّجيني …

    ولكن …

    قبل أن تترُكيني …

    أريدُ منكِ أن تعديني …

    أن تعتني جيداً بعيوني …

    /

    /

    /

    نــزار قـبــاني

  4. كنت أعتقد أن البوح أغلبه بوح مشاعركم وليس بوح أقلامكم..

    لكن بعد ماعرفت أنها أبداعاتكم أزددت شغفا بقرائتها ومتابعتها

    وبأن أرتشف رحيق أقلامكم المزهره التي يقودني شذاها كلما دخلت المنتدى ..

    دمتم مبدعين

Comments are closed.