تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
عزيزتي العذوب
زميلتي في مهنة التعب ..
مرحبا بهذه الإطلالة العذبة..
لماذا أطلتِ الغياب !!
الله يافال….
من أجمل ما كتب الشاعر اللبناني جوزيف حرب …
كل تناقضات المحبين ..، وجنونهم …، وقلقهم…في قصيدة واحدة
كم تذهلني جملة “اتهرب من نسيانك..ما اتطلع ب مرايه “
لكم هو تناقض ..، في محاولات نسياننا المستمرة … وخوفنا من رؤية ملامحهم مختلطة بملامحنا عبر
المرآة ..أو عبر مرآة النفس
“حبسي انت.. انت حبسي .. وحريتي انت “
أو
“انت اللي بكرهه .. واللي بحبه انت “
تضاد لإيجاد أجمل الصور الشعرية..
لهذا ..فإن جوزيف حرب…حكاية لاتتكرر
أخي فال الامارات …
مرحبا بخط البنفسج على شرفة بوح الروح …،
ممتنة لهذا الحضور المختلف
صباحٌ السّعد ِ والفرَح ِ= وشوقٌ ما لهُ حدُّ
حين تمسح بيديها وجــه البح ــر
صبــاح البح ــــــر
حيـــن يخفق لدفق المشاع ـــــر
صباح المشاع ــــــر حين تتجلى
في أع ـــمق مسافة بــــوح
صباح البــوح
حين تلتئم الج ـــروح
لنندمــل فيهــا
صبــــــــــــاح
مولـع بالع ــلو
يسرق اللح ـــظات من صندوق الزمن
ليداوي بها .. غياباً قادم
وبع ــيداً عن كل شيء
صباح ــي أنت ..
حين أخبئـــك بيني وبيني
وابتســـــم
صباح ـــي انت
حين تتسلل كـ ذكرى رقيقة بين أغطيتي
لـ يستحيل صباحاً بطعم الح ــــــلوى
وبعينان من فـــــــرح
أبصر فيهما
لمع ـــة عمـــــــــــري ..