تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
أترى ستجمعنا الليالي كي نعود ونفترق؟؟
أترى تضيء لنا الشموع ومن ضياها نحترق ؟؟
أخشى على الأمل الصغير بأن يموت ويختنق
اليوم سرنا ننسج الأحلام
وغداً سيتركنا الزمان حطام
واعود بعدك للطريق لعلني اجد العزاء
واظل اجمع من خيوط الفجر
احلام المساء
واعود اذكر كيف كان الدرب بيننا
شيء اليك يشدني
لم ادر ماهو…..منتهاه
يوماً اراه نهايتي
يوماً ارى فيه الحياة
آه من الجرح الذي
يوماً ستؤلمني يداه
آه من الأمل الذي
مازلت احيا في صداه
وغداً سيبلغ منتهاه
الزهر يذبل في العيون
والعمر يادنياي تأكله السنون
وغداُ على نفس الطريق سنفترق
ودموعنا الحيرى تثور وتختنق
فشموعنا يوماً أضاءت دربنا
وغداً مع الأشواق فيها نحترق
ولا زالت روحي تحن إلى المكان.
سنفتقدك كثيرا يا سيدة القلم العزيزه فاء
تروحين وترجعين بالسلامه
وسنكون فى الإنتظار
الغ ـــــــــــــياب الح ـــــــــــــاضر
فقلت [ خضبتِ ] الكفَ بعد فراقنا ؟
قالت : معاذ الله ذلك ماجرى :/
ولكنني لمّـا وجدتك راحلا
بكيت دماً .. حتى بللت به الثرى
مسحت بأطراف ( البنان ) مدامعي !
فصار خضابا في اليدين كما ترى :/