تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
وين الاقيك !!!!
فلا تسمعن لشكسبير و لهوه = و رنة عود أو غناء غواني
فلي في رحاب الله ملك و دولة = أظن الضحى و الليل قد حسدان
مثل ما قال قناص دبي ..
أبيات شعريه جميله .. ووصف رائع
:
انا اشهد
تبقى الخطى عالقة في دروب الذاكرة
تقاوم رياح النسيان باصرار التجمد
يمشطها الشوق
يملأها مطر الدمع
فتخضر حولها أعشاب الرؤى
غدا سيكون أجمل
دروب ذاكرتي معبدة
باشواقي إليك
خضراء بأمل يتطاول
على ظلام البعد
متحديا حواجز اليقين
يمد جذور وفائي بالضياء
الشوق صديق رائع
لكنه
عدو لدود لا يتورع
أن يراك هائما
نازعا من يدك خرائط العودة
ساحبا منك كل بطاقات
الهوية
تاركا أياك مشردا
في وهاد الصمت
أجد أني أصبحت والشوق
على خصام خاصا حين يشعل
أجمل صورك في موقد الحنين
يستفز ولعي
أن أبحث عن صورة لك
في ملامحي
فيشوهني
الحزن
زميلة القلم …