تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
يابنت ماني خاتم بين الاصباع
له مدة يابنت وتبدلينه
كرامتي يابنت ماتنزل القاع
عند الكرامة كل شخص نهينه
نفس عزيزه وكل رجل له اطباع
بالفكر والتميز عقله يعينه
ماتملكين القلب بعقود بياع
ولا لك ورانا مطلب ترتجينه
حبك ترى تزييف بأفعال طماع
لاجل المصالح باسط في يدينه
لاواحسيف وقتي اللي معك ضاع
وقت مضالي راح والله غبينه
مع واحد غشاش خاين وخداع
ماله حساب عندنا حاسبينه
فرقاه عيد وماله اليوم شفاع
لابد يلقا بالمصالح خدينه
/
/
اللهم انظرنا بعين الرضى
والعفو عما مضى
والتوفييق لما بقى
~[ اللهم آآمين ..
::
.
وغدا ننسى ، فلا نأسى على ماض تولى
وغدا نسمو فلا نعرف للغيب محلا
وغدا للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا
قد يكون الغيب حلوا ، إنما الحاضر أحلى
أغدا ألقاك؟قالولي ام كلثوم غنتها بس هي للشاعر السوداني الهادي آدم القصيدة جميلة حقا
/
[ يـا زمـن..! ]
على الله.. يا ” زمن ” وش عاد باقيلي معك خافي؟
وانا كلي [ بقايا هم ] وجرحٍ (تو) ما ابريتهـ !!
تصور .. فرحتي فرحه .. [ عقيمٍ ] بشّر بـ ” لافي “
لا عدت ليله والغربال ما جاني وتحفيتهــ !!
وتخيل.. هم هالدنيا خفوقي ( حضنه الدافي )
لا فارق هالحشا لحظه ..
تباطاني وتباطيته !
:
.
ودي وســط عيــني أخليــــــــك ..
وأحــرم كل البشــر منــك واحتــويــك ….
وبكــل نظــره أتبعـــك وأداريـــــك ……وأســامرك باقي العمـــر وأقـــول.. شاريــك ….
وأحلــف بربي للأبـــد ماني بنــاسيـــك ….
وأكتـــب على قلبـــي …..
” ميـــت أنـــا فيــــك “
” ميـــت أنـــا فيــــك “
” ميـــت أنـــا فيــــك “
” ميـــت أنـــا فيــــك “