تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
ويقال أن أصل المثل:
دنيا يوم اقبلت يت بشعره تنقادي.. ويوم ادبرت سلاسل قطعت ما فادي
أو:
يت بشعره تنقادي….. دنيا يوم اقبلت
ويوم عزمت ع النفادي …. حتى السلاسل قطعت
وعلى الرغم من اختلاف الرواة على كيفية نطق المثل..
إلاّ أنه يعتريني كلما ضاقت الحال..وأدارت الدنيا ظهرها لي….
والحكاية الشعبية تقول:”لمن لا يعرفها”
أن أيام الغوص على اللؤلؤ …تلك المهنة التي اشتهر بها سكان ضفاف الخليج العربي…أن احد الغواصين ،
كان في رحلة له، جمع خالاها محارا كثيرا بلا فائدة ترجى…فحين “فلق” المحار…لم يكن به ما تطلبه
النفس..وتأمله الروح…إلاّ محارة واحدة علقت في شعر لحيته..ففكر في فلقها بلا أهتمام يذكر..إذ لم يكن
يتأمل منها شيء..
ولما فلقها..وجد بها “دانة” كبيرة…فباعها..واغتنى بسببها وأصبح تاجرا مشهورا…
وبعد حين..كانت سفينة له في البحر تحمل جلّ أمواله…أتت عليها عاصفة أغرقتها..
ولم تنفعها سلاسلها العتيدة في ابقائها مرتبطة بالقاع، آمنة في وجه الريح..
فما كان منه إلاّ أن قال هذا المثل ..
شكرا لكٌ ألف شكر .. عزيزتي فاء
وعسى الله يديم الأخوه والموده بين الجميع
تقبلي مني كل أحترام وتقدير لشخصك الكريم
دونك …………………………….
محبطانا اضحك على حظ جمعني فيك واشقانـي
تجول في خاطري ذكراك واضحك قد ما فيني
على وقت معك قد راح حسبتك كل وجداني
عرفت انك حلم جاهل وغدر مر في سنينـي
صدمني خوفك وضعفك من الاوهام صحاني
انا ماهمني بعدك ولانـي ناطـر تجينـــــــي
انا كل الذي عشته حزن وقربك زوّد احزاني
انا ماابي ابـد منـك ولا كلمـه تواسينـي
وطريق جابني يمك لدرب الهجـر ودانـي
ترى كلك على بعضك ابد ماعـاد تعنينـي
ولاهي فارقه عندي تجي او حتـى تنسانـي
الى فـــآء :
تتوارى الحروف خجلا امام هذا الحظور الشامخ
اشكرك من لكرم ضيافتك لي في هذا الصرح
دمتي ودام نقآء قلبك