تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
يا حاضر ســــرك…
عن االنـاس غايـب…
يا كثــر ما يخفي…
ظلامك من اسـرار…
من غاص با عماقك..
يشوف العجايب…
جـــــبّار وحـنـيـــّن…
ووافي وغـــــدار…
افــراح واحــزان…
ونعــــيم وغرايب …
——————————————–
زور ابن الزرزور …. أللي عمره ما كذب ولا حلف زور … ذبح بقه وترس سبعة جدور
وخلا الشحوم واللحوم على الصواني تدور ……
ولى يحب النبي … يصلى عليه
حصل عليها
بالصدفة العبثيه
كمعدم ربح فى اليانصيب
أختل
كانت أجمل من أكبر أحلامه
كما يبعثر أهوج … أموال ورث مفاجىء
بعثر
عواطفها … شبابها
أساء معاملتها
أهانها
قسى عليها
أنتقم لطبقته الإجتماعيه الأدنى …. من طبقتها الأعلى
هجرته
مجروحه
منكسره
تتساءل … هل فعلا
حلات الثوب رقعته منه وفيه
خاطره او قصيده قرأتها وأعجبتني … وأردت مشاركتها معكم
وهل هناك طفلة صغيرة صغييرة
تبقى على قيد الوع ــي
حتى هذه الساعة المتأخ ــرة من الليل ..
السؤال أع ــمى
والإجابه بصيـــرة
مؤكد نعم ، اختي الصغيره !!!!!!
بالأمــــــــــــس
كانت غارقـــــة في نوبــة بكـــــاء لا تليق بـ عينيها ..
و تنظر إلي بانتظـــار
علّــني أقترب و أهدهد من روعها
وأنا ..
مكتوفة الح ــركه اتأملها بصمت مُعبأ بجمالها ..
وكم كان صمتــــــي يعبث بـ أعصابها
و تبكــــي
و اتأملهـــــــا ..
حتى أتتني هي ..
تشكو بتذمرها إنكساراً تحمله داخلها ..
ضممتهـــا كثيراً ..
وبكلمه
و لُع ــبة
استحال ذاك البكــاء لـ ضحكه تملأ وجهها المُغ ــطى بالدموع ..
يااهـ كيف أن حياة هؤلاء الأطفال بسيييطه بسييطه
يفيضون بالبكــاء لأدنى سبب
ويصمتون لـ سبب أدنى منه !!
هُنا شردت عنها بذهنــــــــــــي
فـ عادت للبكاء
و عُدت مكتوفة الح ــركه
اتأمل وجهها ..
عينيها ..
تفاصيل يديهـــا
حركــات غضبها
طريقة بكائها و ارتباكتها الطفولية
أحبها
و هي غاضبه تبكي .. !!
أنا فهمـــت
شوفي يا بطلة
الكاتب يقصد ان مرات الغموض له جاذبية في عيون الآخرين
ومن غموضه ” الآخرين” تايهين في فضاء الكاتب
ويحاول ” الآخرين” يدورون على مخرج “Exit “
بس بيده ” الكاتب” وحده يدلهم على المخرج
الكاتب يظهر السيطرة الكاملة على ” الآخرين ”
فهمتي ؟