تئن روحي من ضيق فسحة البوح
أين ذهب ملتقى أحبة الكلمة.. والمعنى .. والصورة .. والإبداع ..والشعر .. والنثر ..والأغاني .. والألوان..
والجنون .. والتحليق !!!
أين ذهب الساهرون على كتف النجوم يحاكون الليل ،،والسواد ،، ويحيكون منه خيوطا من نور
تضيء ليل العاشقين .. وتهبهم الأمل بغد اجمل ..؛
أين سننثر الألق الآن ؟؟ وبماذا ندّفي أرواحنا !!
من يسمع أنين الجرح ..إن كانت الأبواب موصدة دونه !!
احبتي جميعا ..
هذا باب جديد ..
افتحه على مفترق طرق كثيرة ..
تصل جميعها إلى اماكن الدهشة ..
التي لطالما وطأناها بأقدام حروفنا ..
دعونا نعود من جديد ….
و
لنسمح لأرواحنا بالبوح هنا ..
الهي وكم لي فيك نجوى
وأدمع أواب واه
وقلب على خوف خفوق
يرجي من المولى رضاه
وبوح الى المنان يرقي
فيسأل ربي من نداه
ويطمع في جود وعفو
ونزل به الفرودس تاه
يتيه بما اعطى الهي
فلا حد للنعمي تراه
تأمل عظيم العفو واعمل
فما صالح إلا نماه
فيا من دعا للسؤل خلقاً
فكيف يرد من قد اتاه
ويا محسنا للخلق طرا
كريما مجيباً من دعاه
اعنا على التقوى إلهي
فإن مع التقوى النجاه
نؤدي صلاة في خشوع
فكم من ثواب في الصلاة
وكم في الصلاة تقر عيني
ويسعد نفسا ما تراه
وكم في الدعاء من دنو
الى الخالق نبغي رضاه
..
اصبــح الصبـــح وســامرتــني
حــروفــك …..العيـــن ملــت وانــت واللـــــه رجـــاهـا …..
فــوق السحـاب نجــوم ترقص لشــوفك …..
وتحـت السحـاب قلــوب تــروي ضماها ……
مهمـا تغيــب وتفقــد العيــــن شـوفك …..
تبقــى قلـــوب الشــوق ينبــض وفاها …..
“الغياب أجمــل الحضـــــــــور”
.
.
ما علموك بغيبتك وش حصلـــّــي
خلقت لك عذرين تستاهل رضــاي
الأول
اني قبل أضيــع محلــّــي
أذكرك واقف ما تحاليــت ممشاي
و الثانــي
أنك لــو تغافلـــت كــلــّي
يمديك تطعن أكثري و توجع أقصــاي
و الحـيـــــــــــــــــن يا الدبــه
دامــي قلت لك , عاد قــلــّي
ما أوجعتــك الغيبــهـ و هزك الناي!
تعاااااااااال كافي يا حبيبــي تغــلــّي
عنــدي كلام و خايف يموت بداخي؟
يا لروعــه هذا الكلمـــات والمشــاعر الثــائره ،،،،،،،،
كتبــت فأبعـــدت ،،،،،،
الصـراحــه أنـا دخلــت بجو القصيــده وعشــت الدور ،،،،،
سلمتي وسلمــت أنــاملـــج …….
ويا مرحبــا بج ،،،،،،،
__________________
!
!
لا بالمودة عطيته
لا بالصراحة خذيته
!
!
!