السلام عليكم …
يتكلم الجميع هذه الايام عن الحرب القائمة في لبنان ا بالاحرى الاعتداء على لبنان …
حزب الله ..و بغض النظر كون هذا الحزب شيعي المذهب ..ولكن ما هي جنسية هذا الحزب!! اليس لبنانيا !! اليس له الحق بالدفاع عن ارضه ووطنه و عرضه ؟ اليس له الحق باسترجاع اسراه من السجون الاسرائيلية !
هل يسر اي انسان ان يستمع يوميا الى نغزات و استفزازات اسرائيلية تتحدث عن الاسرى اللبنانيين او
الفلسطينيين و من بينهم نساء في السجون الاسرائيلية !!
الاراضي اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا …الجولان في سوريا و فلسطين بكاملها …اليست اسباب كافية لنسف اسرائيل و حرقها و اقتلاع جذورها اللعينة !
تبدو كل الاسباب السابقة اسباب تافهة لا قيمة لها لدى اصحاب المروؤة سعادة لن اقول حكام العرب …بل ساسميهم حكماء العرب !!!!! لانهم ينظرون الى الامور بعقلانية و حكمة …
نعم …فهم يعرفون انهم لا يجب ان ينجرفو الى حروب بسبب تصرف طائش نتج عن حزب او اشخاص يدافعون عن دينهم..تصرف ارعن فردي …و الاهم مش وقته !!!!!!!!!
نعم فهم يرون ان الدفاع عن الارض و العرض له وقته …اما الان فهو وقت الاستجمام و السياحة .
ساعود الى هذه النقطة …
وماذا قال ايضا حكماء العرب ..قال الحكماء ان الحرب هذه تقودها ايران و سوريا … اعتقد ان العرب بهذا الاكتشاف المساوي لاكتشاف الذرة ..و اخشى ان يحاسبوا على هذا الاكتشاف النووي الخطير!!
طيب ..انتم لا تريدون مساعدة لبنان و فلسطين ..لا تريدون عون الاسرى … رضيتم بالذل و المهانة و الانصياع ………….اذا دعوا سوريا و ايران تدعم المقاومة !!! انتم لا ترحمون و لا تريدون لرحمة الله ان تنزل !!! ما المشكلة و ما المصيبة اذا كانت ايران او سوريا داعمة لهذه الحرب !!
لماذا هذه النذالة !!! حتى احلام التحرير وصفوها بالاحلام الشيطانية !! المشكلة ان البعض بداء يتاثر بالاعلام ويقول ايران خلف هذه الحرب و سوريا و غيره …يقولون الغريق يتعلق بقشة … و كان سوريا و ايران دولتان من خارج الكرة الارضية تتدخل بشؤون الارض!! المضحك اكثر ان اسرائيل تشتكي و تقول ( سوريا تتدخل في شؤون لبنان الداخلية !!! انظروا من يتكلم ..ولكن ليست هنا النكتة ..النكتة ان الدول العربية تضامنت مع اسرائيل و قالت نعم ايران و سوريا يتدخلون!!!)
دعوا سوريا و ايران تخلصكم من هذه المشكلة التي لا تستطيعون مواجهتها و لا حتى ذمها …. كفاكم نذالة رجاء … لقد بداءنا ننسا معنى الرجولة و الكرامة و الكبرياء …اقسم لكم ان سنخجل غدا عندما يقراء ابنائنا تاريخنا ..ان بقي لنا تاريخ اصلا ….. مع السلامة ايها التاريخ .
العفريــــــــــــــــت
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
السلام عليكم …مشكورين للمناقشة الفعالة اخواني …
اخي الكريم بالنسبة لحزب الله و ان توزع السلاح !! من الطبيعي اخي الكريم ان لا يوزع السلاح عشوائيا !! هذا اولا .
ثانيا ..حزب الله لا تعطي السلا ح لاي كان سواء كان شيعيا ..سنيا او مسيحيا !! يجب ان يكون تحت لواء الحزب حتى يستطيع ان يخدم الحزب بحيث يكون يكون استخدام هذا السلاح منظما .
ثالثا اخي الكريم ما ادرانا ان حزب الله لا يدعم بعض الاطراف و يمدهم بالسلاح و لكن لا يستطيع كشف هذه الامور حتى لا تنقلب الامور عليهم.
و لكن اعود و اقول يا اخوان ان الحرب ليست فقط حزب الله ..الحرب اصبحت لبنان ..بل هي اصلا كانت دوما لبنان ..و ستبقى دوما الحرب ضد العرب …….بجميع اديانهم و مذاهبهم .
و الاهم الاهم …ان ننسى القاء اللوم على حزب الله فما حصل قد حصل ..و لينصب تركيزنا على مئات الابرياء الذين يموتون من اللبنانيين و الفلسطينيين من جراء هذه العجرفة و الكبر الاسرائيلي الامريكي.
السؤال الان …..ما نهاية الحرب ! هل تتوقعون دخول سوريا على الخط !! انا استبعد .
ياجماعه الموضوع ليس سنه وشيعه ومسيحين ودروز … اللي متابع الأحداث يعي تماما المخطط الصهيوني بمساندة الكاوبوي لتحقيق حلم الصهاينة ( حدودك يااسرائيل من الفرات الى النيل ) وهذا واضح من خلال العلم الصهيوني … ( فلسطين , لبنان , سوريا , الاردن , السعوديه , مصر , العراق ) الخ … هكذا يفكر الصهاينه وهذا مخططهم الاستعماري … والله سبحانه وتعالي أكبر من خططهم ومؤامراتهم وثقتنا بالله كبيره ومهما طال الأمد فالنصر للمسلمين باذن الله …. لاننكر ان حزب الله شوكه في خاصرة الصهاينة وكذلك سوريا وتلك القوتين عقبة في طريق تحقيق حلمهم القديم … لو فرضنا عدم وجود حزب الله وسوريا ياترى من سيوقف مخططهم ؟!! شبعنا من الخطابات التي لاتسمن ولاتغني من جوع من ايام عبدالناصر مرورا بصدام وبن لادن … الخ … اذن مالحل ؟ الحل موجود ولكن الخوف وضعف الايمان ( أحد الاسباب ) يسيطر على شعوب الأمة العربية من المحيط الى الخليج …. واستشهد هنا بقصيدة للشاعر التونسي ابوالقاسم الشابي ….
اذا الشعب يوما اراد الحياة … فلابد ان يستجيب القدرِ
ولابد لليل ان ينجلي … ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياةِ … تبخر في جوها واندثر
فويل لمن تشقه الحياة … ِمن صفعه العدم المنتظر ِ
كذلك قالت لي الكائنات … وحدثتني روعها المستتر ِ
ودمَدمَت الريح بين الفجاج …. وفوق الجبال وتحت الشجر ِ
إذا ما طمحت إلى غايةٍ … أركبت المنى ونسيت الحدر
ولم اتجنب وعور الشعابِ … ولا كبـّـة اللهبِ المستعر ِ
ومَن لا يحب صعود الجبال ِ… يعيش أبد الدهر بين الحفر ِ
فعجت بقلبي دماء الشباب … وضجّت بصدري رياح أخر
وأطرَقت أصغى لقصف الرعود ِ … وعزف الرياح ووقع المطر
وقالت لي الأرض- لماسألت: أيا أمّ … هل تكرهين البشر ِ ؟!
ابارك في الناس أهل الطموح … ومن يستلذ ركوب الخطر
والعن مَن لا يماشي الزمان … ويقنع بالعيش عيش الحجر ِ
هَو الكون حيّ, يحبّ الحياة … ويحتقر الميت مهما كبَر
فلا الأفق يحضن ميت الطيور … ولا النحل يلثم ميت ميت الزهر
ولولا أمومة قلبي الّرؤوم … لمَا ضمّت الميت تلك الحفر
فويل لمِنَ تشقـّه الحياة … مِـن لعنة العدم المنتصر ِ
وفي ليلةٍ من ليالي الخريف ِ … مثـمّلةٍ بالأسى والضجر ِ
سكرت بَها من ضياء النجوم … وغنيت للحزن حتى سكـــَِر
سألت الدجى: هل تعيد الحياة … ِلما أذبلته ربيع العمر ؟
فلم تتكلم شفاه الظلام … ولم تترنم عذارى السحر
وقال لي ألغاب في رقــةٍ … محببـةٍ مثل حفق الوتر
يجيء الشتاء, شتاء الضباب … شتاء الثلوج, شتاء المطر
فينطفي السحر, سحر الغصون … وسحر الزهور وسحر القمر
وسحر السماء الشجيّ الوديع … وسحر المروج الشهيّ العطر ِ
وتهوي الغصون واوراقها … و أزهار عهدٍ حبيبٍ نضر ِ
وتلهو بها الريح في كل وادٍ … ويدفنها السبل اتى عبر
ويفنى الجميع كحلم بديع … تألق في مهجةٍ واندثر
وتبقى البدور التي حمّــلت … ذخيرة عمر ٍ جميلٍ عنبر
وذكرى فصول, ورؤيا حياةٍ … وأشباح دنيا تلاشت زمر
معانقة وهي تحت الضباب … وتحت الثلوج وتحت المدر
لطيف الحياة الذي لا يملّ … وقلب الربيع الشذى الخضر
وحالمة بأغاني الطيور … وعطر الزهور وطعم التمر
فصّدعت الأرض من فوقها … وأبصرت الكون عذب الصور
وجاء الربيع بانغامه … وأحلامه وصباه العطر
وقبـّــلها قبلا في شفاه … تعيد الشباب الذي غبر
وقال لها: قد منحتِ الحياة … وخلدّت في نسلك المدخّر
وباركك النور فاستقبلي … شباب الحياة وخصب العمر
ومن تعبد النور أحلامه … يباركه النور أنيّ ظهر
إليك الفضاء, إليك الضياء … إليك الثرى الحالم المزدهر
إليك الجمال الذي لايبيد … إليك الوجود الرحيب النظر
فميدي كما شئت ِ فوق الحقول … بحلو الثمار وغض الزهر
وناجي النسيم وناجي الغيوم … وناجي النجوم وناجي القمر
وناجي الحياة واشواقها … وفتنة هذا الوجود الأغر
وشف الدجى عن جمال عميق … يشب الخيال ويذكي الفكر
ومـّـد على الكون سحر غريب … يصّــرفه ساحر مقتدر
وضاءك شموع النجوم الوضاء … وضاع البخور, بخور الزهر
ورفرف روح غريب الجمال … باجنحةٍ مــِن ضياء القمر
ورّن نشيد الحياة المقــّدس … في هيكلٍ حالمٍ قد سحر
وأعَلن في الكون أنّ الطوح … لهيب الحياة وروح الظفر
إذا طمَحَت للحياة النفوس … فلابد أن يستجيب القدر
لماذا لا يمد حزب الله المسلمين السنه بالسلاح والعتاد ليساعدوه في المقاومة هل سالتم انفسكم هذا السؤال
اما الباقي فلا تعليق
انا اقول لك نعم
في سنه في حزب الله
لماذا لا يمد حزب الله المسلمين السنه بالسلاح والعتاد ليساعدوه في المقاومة هل سالتم انفسكم هذا السؤال
اما الباقي فلا تعليق
المفروض اخي الكريم تسال نفسك بالاول هل تقدم احد منا لطلب السلاح والانضمام الى المقاومه؟!
هل تقدمت انت بنفسك للانضمام الى المنقاومه ورفضت؟!
ام تنتظر حزب الله ان يوزع اسلحته للجميع وهو بامس الحاجة لها امام الترسانة الاسرئييليه.