وإن شاء الله يتم منع عرضه عندنا
==================

منعت الرقابة الكويتية عرض فيلم “جسد من الأكاذيب Body of Lies” للنجمين الشهير ليوناردو دي كابريو وراسل كرو في دور السينما المحلية.

وقالت اللجنة إن فيلم جسد من الأكاذيب يتضمن إساءات واضحة لبعض الدول العربية الصديقة، وتشويهًا لصورة الإنسان العربي والمسلم.

وقررت لجنة رقابة أفلام دور العرض السينمائي بوزارة الإعلام خلال اجتماعها الأسبوعي منع عرض الفيلم الذي يتناول عمل مؤسسة المخابرات المركزية الأمريكية ودورها في الكثير من الصراعات العالمية.

ونقلت صحيفة السياسة الكويتية الأربعاء 5 نوفمبر / تشرين الأول عن اللجنة أن هذا الفيلم يتضمن مشاهد وحوارات كثيرة تشوه صورة بلدان عربية وخليجية، وتحمل العربي المسلم مسؤولية الإعمال الإرهابية وعمليات القتل الجماعي في بلدان مثل العراق وأفغانستان ومواقع أخرى من العالم.

وتدور أحداث “جسد من الأكاذيب” للمخرج ريدلي سكوت حول صحفي أمريكي شاب يعمل مراسلاً في العراق لتغطية أحداث الحرب هناك، ويُصاب خلال تأديته مهمته على إثر تعرضه لإطلاق نار، وفي أعقاب عودته، يُفاجأ بزيارةٍ من رجال الاستخبارات الأمريكية (CIA) حيث يكلفونه بمهمة خطيرة، تتمثل في تعقب واغتيال أحد قادة تنظيم القاعدة البارزين والمشتبه في وجوده في الأردن.

ويقبل الصحفي المهمة، ويعود مرة أخرى إلى الشرق الأوسط لتنفيذها ليجد في انتظاره هذه المرة مفاجأة لم يتوقعها.

كان فيلم “جسد من الأكاذيب” قد رفض تصويره من قبل على أرض الإمارات من قبل أبوظبي ذاتها أولاً ثم دبي بسبب حساسية موضوعه الذي يتطرق للقاعدة والإرهاب، وذهب مخرجه “ريدلي سكوت” لتصويره على أرض المغرب، وفق تقرير نشر في مجلة (Variety) المتخصصة في صناعة الترفيه والسينما.

23 thoughts on “الكويت تمنع عرض فيلم منعت الإمارات تصويره على أراضيها


  1. وتدور أحداث “جسد من الأكاذيب” للمخرج ريدلي سكوت حول صحفي أمريكي شاب يعمل مراسلاً في العراق لتغطية أحداث الحرب هناك، ويُصاب خلال تأديته مهمته على إثر تعرضه لإطلاق نار، وفي أعقاب عودته، يُفاجأ بزيارةٍ من رجال الاستخبارات الأمريكية (CIA) حيث يكلفونه بمهمة خطيرة، تتمثل في تعقب واغتيال أحد قادة تنظيم القاعدة البارزين والمشتبه في وجوده في الأردن.

    ويقبل الصحفي المهمة، ويعود مرة أخرى إلى الشرق الأوسط لتنفيذها ليجد في انتظاره هذه المرة مفاجأة لم يتوقعها.

    كان فيلم “جسد من الأكاذيب” قد رفض تصويره من قبل على أرض الإمارات من قبل أبوظبي ذاتها أولاً ثم دبي بسبب حساسية موضوعه الذي يتطرق للقاعدة والإرهاب، وذهب مخرجه “ريدلي سكوت” لتصويره على أرض المغرب، وفق تقرير نشر في مجلة (Variety) المتخصصة في صناعة الترفيه والسينما.

    إذا كانوا العرب راضين بها الشي ويسمحون بالتصوير على أراضيهم ليش الأمريكان مايشوهون صورتنا !!

Comments are closed.