القطاع العقاري الإماراتي و تسونامي 2008 .. هل من مزيد
مباشر الثلاثاء 6 يناير 2009 11:54 ص
ازمة الرهن العقاري .. و إعصار تسونامي العالمي
شهد القطاع العقاري العديد من الأحداث المتناقضة التي ادت بنهاية العام الى حالات من افلاس شركات التمويل العقاري العالمية و تأثر الشركات المحلية بالتبعيةبالأزمة العالمية.
حيث كان لأزمة الرهن العقاري ميزة واحدة و عيوب متعددة, الميزة الوحيدة هي خروج المضاربين الذين لعبوا دور البطولة في ما قد وصل اليه القطاع.. بقصد او دون قصد و العيوب هي تحولها من مجرد مشكلة محلية في السوق الأمريكي , الى موجة تشبة موجة تسونامي التى عصفت بجميع اقتصاديات العالم .و قد فقدت العاقارات الأمريكية أكثر من 2 تريليون دولار بنهاية العام المنصرم جراء انهيار الأسعار.
اساس المشكلة و انهيار اسعار العقارات الأمريكية
تتلخص المشكلة التى مني بها العالم عام 2008 , والتي بدأت بوادرها في عام 2007 ان المؤسسات المالية تشتري سندات مالية , بضمان الديون العقارية، وهذه السندات المالية يتم اعادة انتاجها واعادة بيعها في السوق الموازية عدة مرات طالما ان هناك من يشتريها، بمعنى آخر يتم تداول القروض العقارية في الاسواق دون رقابة ودون ضوابط.. صحيح ان تدوير رؤس الاموال يؤدي الى خلق فرص تمويلية جديدة، لكنه ايضا يحمل مخاطر كبيرة، خاصة وان جانبا كبيرا من هذه القروض العقارية تصبح بلا ضمان اذا انهارت اسعار العقارات، وهو ما حدث.
وجاءت الأزمة مثل من يشتري عقاراً صغيراً لإنشاء عدة أدوار تفوق حمل أساسات المبنى , و يتم بيعه لشخص اخر لنفس الغرض . و تمت تلك العمليات دون العودة الى الرسومات الهندسية للعقار و حدث الانهيار في النهاية.
باختصار اوضحت الازمة ضعف الرقابة والضوابط على الاسواق المالية الامريكية، واندفاع الكثير من مديريها لتحقيق الارباح باقصى درجات المخاطرة، مما ادى لانهيارات متلاحقة للمصارف العالمية الكبرى واضطرت الحكومة الامريكية للتدخل فقامت بتأميم شركتي “فريدي ماك” و”فاني ماي”، اكبر مؤسستين للاقراض العقاري في الولايات المتحدة، ثم قدمت خطة الانقاذ المالي.
17.5 مليار دولار حجم الإقراض العقاري في الإمارات و نمو اسعار عقارات دبي 79%
حيث بلغت أحجام سوق الإنشاءات في دول الخليج بما قيمته ثمانية تريليونات درهم، تستحوذ الإمارات على نسبة كبيرة منها كما يعمل به 25 ألف عامل على الأقل.
و ان دبي تحتضن 18 برجاً من أعلى 200 مبنى في العالم و تملك 3 شركات تطوير عقاري اكثر من اعمال 70 % من المشاريع العقارية.
و ارتفاع أسعار العقارات في دبي قفزت بنسبة 79 بالمائة منذ مطلع عام 2007 و يتوقع انخفاضا بنسبة عشرة بالمائة في الأسعار بحلول عام 2010.
و في إمارة أبوظبي , شهدت ارتفاع ارسعار العقارات بنسب تفوق الـ 100 % بسبب تقارير عن عدم ارتفاع المعروض من العقارات و ارتفاع الطلب بصورة كبيرة على عقارات الامارة و ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية و المكتبية كبير خلال عام 2008.
تضخم اسعار العقارات في الإمارات بسبب ازمة التضخم العالميةمنتصف العام و ارتفاع مواد البناء
حيث حذر ستاندرد تشارترد في يوليو تموز من أن سوق العقارات بدبي بدأت تظهر عليها علامات الارتفاع المبالغ فيه حيث يضخم المضاربون الذين يراهنون على تحقيق مكاسب سريعة أسعار العقارات التي لا تزال تحت الإنشاء. وقال البنك أنه ينبغي للحكومة أن تتخذ خطوات لكبح المضاربة قصيرة الأجل لتجنب هبوط الأسعار.
و قد ادى ارتفاع مواد البناء منتصف العام الى مخاوف المستثمرين من عدم استطاعة مواكبة ارتفاع الاسعار و الخوف من انخفاض الطلب بسبب المبالغة في ارتفاعها.

و من التقارير التي تتوقع انخفاض سعر القدم المكعب بالنسبة للأسواق الأخرى ذكر تقرير هيرميس حول اسعار العقارات حول العالم , حيث يبلغ سعر القدم المربع في كل من دبي و أبوظبي 156٫5 و 132٫4 دولار على التوالى مرتفعين بنسب تقارب الـ50% منذ بداية العام .
فيما تبلغ اسعار القدم الربع في لندن 299٫5 دولار , و في موسكو 232٫3 دولار التي شهدت ارتفاع في اسعارها بنسب تقارب الـ 93%, و طوكيو 220٫2 دولار للقدم مربع. وتبلغ في سنغافورة 139٫3 دولار للقدم مربع التي شهدت ارتفاع اسعار بنسبة 86% منذ منتصف عام 2007.
مواد البناء تساهم في ارتفاع الاسعار قبل الأزمة
و بعد الأزمة تساهم بـخفض التكلفة للشركات
الأسمنت يصل لمستويات الـ26 درهم قبل الأزمة
و جائت ارتفاعات اسعار مواد البناء المتسارع منذ بداية 2008 حتى نهاية الربع الثالث من العام،
حيث ارتفعت اسعار الأسمنت ليصبح سعر كيس الاسمنت زنة 50 كيلوجراماً 16 درهماً بدلاً من 17 درهماً وتسعير الطن غير المعبأ عند مستوى 340 درهماً مع الزام المصانع بتوريد كميات محددة سيتم متابعتها فيما بعد وفقاً للاتفاقية، لكن الأسعار ارتفعت مجدداً بفعل بيع المصانع للتجار وموردين رئيسيين ساهموا في إضافة مصروفات جديدة على الأسعار ليصل سعر الكيس عند مستوى 26 درهماً وإن كان هذا السعر يعد منخفضاً مقارنة بأسعار الربعين الأول والثاني من العام وصولاً إلى مستوى 32 درهماً للكيس الواحد للاسمنت المحلي وسعر الطن إلى حدود 600 درهم، الأمر الذي فتح باب الشراء للاسمنت المستورد خاصة من الأنواع الباكستاني والهندي والأوكراني حيث تراوحت أسعار الكيس بين 20 و22 درهماً حتى نهاية الربع الثالث من العام الماضي حسب جريدة الخليج الإقتصادي.
ارتفاع الخرسانة 40%
و أثرت ارتفاعات اسعار الاسمنت على اسعار الخرسانة الجاهزة التي ارتفعت بنسبة تصل إلى 40% منذ بداية 2008 وصولاً إلى 480 درهماً للمتر المربع بعدما كانت تدور الأسعار حول 370 و380 و400 درهم للمتر بداية 2008 واستقرت أسعار الخرسانة على ارتفاع حتى نهاية العام حول أسعار 400 و440 درهماً بنهاية الربع الأخير من 2008 .
أسعار الحديد .. قصةصعود و هبوط
وعلى مستوى حديد التسليح فقد شهدت أسعاره على مدار العام تذبذباً كبيراً ساهم في إحداث حالة متكررة من الإرباك وتحمل خسارة مادية كبيرة لشركات المقاولات تجاه تقديم عروض أسعارها في المناقصات حيث بلغ سعر الطن من الحديد التركي في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي 2700 درهم ليرتفع إلى 3250 درهماً في فبراير/ شباط و3400 درهم في مارس/ آذار و4000 درهم في ابريل/ نيسان و5000 درهم في يونيو/ حزيران و6300 في يوليو/ تموز ثم بدأ منحنى الهبوط في أغسطس/ آب إلى 5200 درهم و3800 في سبتمبر/ أيلول و2500 درهم في اكتوبر/ تشرين الأول ثم هوى إلى 1800 درهم في نوفمبر/ تشرين الثاني لي
تحول الاسعار من تضخم الى انهيار
حتى جائت أزمة السيولة في كبح جماح قطار أسعار مواد البناء المتسارع منذ بداية 2008 حتى نهاية الربع الثالث من العام، حيث أثر شح السيولة الذي جاء بفعل التشدد الذي أظهرته جهات التمويل متركزة على المصارف تجاه تمويل مشروعات جديدة في تقليص عدد المشروعات المطروحة للتطوير وكذلك ترقب الملاك باتجاه مزيد من الانخفاض في أسعار المواد .
الأســمنـت : انخفضت وصولاً إلى مستوى 18 درهماً للنوع الباكستاني
الحـديــــــد : استقر عند حدود ال 2000 درهم حتى نهاية العام .
الخرســانة : استقرت أسعارها بنهاية العام حول 400 و440 درهماً بنهاية الربع الأخير من 2008 .
و قد تنبهت الدولة الى ما يحدث خارجياً في تلك الأثناء من انهيار كبرى الشركات و المؤسسات و قامت باصدار قانون بهدف حماية حقوق البنوك لدعم الشفافية.
أول قانون لتنظيم الإقراض العقاري .. و نمو الاقراض العقاري 55%
و قد قامت دبي بإصدار أول قانون لتنظيم الإقراض العقاري بتاريخ 20 أغسطس 2008 الذي يسعى لحماية حقوق البنوك والمقترضين ودعم الشفافية , حيث ينص على تسجيل عقود الإقراض العقاري
لدى إدارة الأراضي وتحديد حجم القرض وفترة السداد وقيمة العقار المرتبط به القرض.
يأتي ذلك بعد أظهر التقرير الفصلي للمصرف المركزي الإماراتي بنمو الإقراض العقاري بنسبة 55 % في مارس 2008.
قانون عقاري موحد
بالتنسيق بين الحكومات المحلية في الإمارات تعتزم الدولة إقرار قانون عقاري موحّد على مستوى الدولة، يشكل مرجعية لهذا القطاع، ويهدف إلى «تعزيز شفافية وصدقية السوق العقارية».
حيث ان المؤسسة ستتعاون مـع الجهات المتخصصـة في مختلف إمارات الدولة لتوحيد القوانين العقارية، تحت إشراف هيئة اتحادية للتنظيم العقاري، و إن «المؤسسة، ودائرة الأراضي والأملاك، تسعيان لأن تكونا مرجعية لدول المنطقة».
و أن «الاستثمار العقاري طويل الأجل، والطفرة التي حصلت استفاد منهما الجميع، وقد أصبحت دبي خيار المستثمرين الأجانب، خصوصاً مع قانون حساب الضمان والقوانين الأخرى».
وحول كيفية تأثر السوق الإماراتي بالأزمــة
فجائت من عدة جوانب أبزها أن الإمارات دولة محورية جاذبة للاستثمار الأجني و العربي, حيث تعتبر هي قبلة الاستثمارات الاجنبية في المنطقة , فكان التأثر الكبير جراء سحب الأجانب للعديد من استثماراتهم لتحسين أوضاعهم المالية في الخارج , هذا من جانب, و من جانب أخر تزامنت الأزمة مع حركة التصحيح الكبرى التي قد شهدتها اسواق المنطقة و العالمية في اسعار مواد البناء و النفط من مستويات الـ147 الى دون الـ40 دولار للبرميل .
ومن جانب أخر فمعظم دول الخليج تربط عملتها بالدولار الأمريكي , فأي اهتزاز في اقتصادها ينعكس على اقتصاديات المنطقة.
ترقب المصارف و أزمة الإئتمان
اظهرت الأزمة العالمية مشكلة جديدة هي الخوف من عدم تكملة المشاريع العقارية الكبرى من قبل المطورين العقاريين بسبب نقص التمويل اللازم و احجام المصارف بسبب نقص السيولة و ظهور مشكلة الإئتمان العالمية ,فمن تلك النقطة تبداء المشكلة من إحجام البنوك و المصارف عن تمويل القطاع العقارى , ليس في الإمارات وحدها , و لكن في جميع انحاء العالم , مما ادى الى اتجاه الدول لعمليات انقاذ و ضخ المليارات بالاسواق لتدوير العمليات الاساسية .
ارجاء عدة مشاريع و طرح فكرة الإندماج و تقليل العمالة .. حلول متاحة
و تأثرت المشروعات بنسب مختلفة , فالمشاريع التي تم البدء فيها و التعاقد عليها لم تشهد تأثراً , أما فيما يتعلق بالمشاريع التي يتم عرضها بصورة مستقبلية و لم يتم البدء بها , فهي التي شهدت تراجعاً كبيراً , و قامت العديد من شركات التطوير العقاري بعمل هيكلة جديدة لمشاريعها و إعادة تقييم لتطلعلتها المستقبلية بعد الدخول في معترك الأزمة و تأكد دخول العالم بأثره الى دوامة كساد قد تمتد الى نهاية العام المقبل.
و ظهرت في الأفق حلول تم طرحها لمواجهة الأزمة مثل خيارات الدمج و الإندماج و تسريح الموظفين لتقليل المصروفات .
انخفاض عقود التشييد بنسب 85% و تأجيل 10% من المشروعات
ذكرت نشرة (ميد) الاسبوعية أن قيمة عقود التشييد في دولة الامارات العربية المتحدة انخفضت 85 بالمئة في الربع الاخير من العام مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
وذكرت النشرة أنه جرى تأجيل مشروعات بقيمة حوالي 23.2 مليار دولار تمثل نحو عشرة بالمئة من مشروعات قيمتها 249.7 مليار دولار يجري تشييدها في الامارات.
و قامت العديد من شركات التطوير العقاري بإعادة تقييم لمشاريعها و إعادة هيكلة وضعها المالي لمواجهة الاعصار الذي ظهرت معالمه في الأفق.
توقعات القطاع العقاري لعام 2009
الطلب مستمر و انخفاض اسعار مواد البناء .. و الإجابة في الشهور القادمة
حيث يرى البعض ان القطاع سيتأثر بانخفاض الاسعار بحدود الـ15 – 20% و لكنه لن يؤثر على نمو القطاع ككل بالكامل , حيث ان بخروج المضاربين , سنجد ان الطلب على العقار سيكون للمستهلك النهائي الباحث عن السكن و ليس بغرض المضاربة.
حيث قد أكد البعض ان الأزمة خلقت فرص كبيرة في القطاع العقاري في أبوظبي على الرغم من الأزمة.
فحول تأثر مبيعات العقارات أفاد هاني الشماع الرئيس التنفيذي لاحدى الشركات العقارية
أن الطلـب على الوحــدات السكـنـية سيسـتمر في الارتفاع خلال فترة لن تقل عن خمس إلى سبع سنوات، ما يعطي ميزة كبيرة للقطاع العقاري في الدولة ويزيده صلابة.
و من جانب اسعار البناء , فنجد انخفاضها يأتي في مصلحة ارتفاع شهية المطورين العقاريين لانتهاز فرصة قد لا تتكرر.
على كل حال , فان الشهور القادمة تحمل في طياتها مؤشرات القطاع .
تأثر أسواق المال الإماراتية
دبي و أبوظبي منخفضين بنسب 72 – 48% .. و العقاري يتصدر الانخفاضات خلال العام 
و قد شهدت اسواق الإمارات – دبي و أبوظبي – انخفاضات بنسب 70 و 48% على التوالي.
و وضح تأثر دبي تأثراً كبيراً بالأزمة , بما يحتويه وزن المؤشر من عدة شركات تطوير عقاري , حيث يبلغ وزن سهم إعمار ( الذي شهد انخفاضاً بنسبة تفوق الـ 84% خلال العام ) في المؤشر العام للسوق نسبة 22٫69% و يبلغ وزن سهم ارابتك 4٫08% الذي شهد انخفاضاً بنسبة 50% و سهم الاتحاد العقارية الذي يبلغ وزنه النسبى في السوق 3٫97% منخفضاً بنسبة 84%
و سهم ديار للتطوير الذي شهد انخفاضاً بنسبة84% يبلغ وزنه النسبي في المؤشر العام لسوق دبي المالي 4٫32%
و في سوق أبوظبي تصدر سهم رأس الخيمة العقارية انخفاضات الاسهم بنسبة تفوق الـ78%
و جاء سهم صروح منخفضاً بنسبة 63%
فيما شهد سهم الدار العقارية انخفاضاً بنسبة 83%
دبي تأثرها أكبر بالأزمة
و وضح من الرسم انخفاض قطاع العقارات في دبي بنسب تفوق مثيله بأبوظبي,
حيث انخفض القطاع العقاري بدبي بنسب تفوق الـ82% , فيما شهد مثيله بأبوظبي انخفاض بنسبة 67% فقط بفارق 15% ,
و قد ؤعود هذا الفارق في الهبوط نظراً لتركز الاستثمارات الاجنبية على اسهم بعينها في سوق دبي مثل سهم اعمار الذي شهد موجات بيعية مكثفة بعد الأزمة في اشارة لخروج الااستثمارات الاجنبية من السوق ممثلة في القيادية منها , الذي يمثل بمفرده 22٫69% من وزن المؤشر.
و هناك العديد من عمليات المضاربات بسوفق دبي اكثر من سوق أبوظبي الي ادت الى ما نشاهده من انخفاض المؤشر بنسبة 72%
أما في سوق أبوظبي فالوضع يختلف من جانب تنوع انشطة الشركات من قطاعات الاتصالات و الطاقة.
و من جانب الوضع في اسعار العقارات , فاسعار العقارات في دبي شهدت عمليات مضاربة اكبر من إمارة أبوظبي ادت الى تحولها كالفقاعة التي انفجرت جراء الأزمة.
القطاع العقاري يتصدر الانخفاضات بنسب تفوق الـ81% , و استحواذه على قيم و أحجام التداولات للعام المنصرم
جاء القطاع العقاري بأحجام التداولات خلال 2008 بلغت 20٫8 مليار سهم بعد قطاع النقل الذي تصدر القائمة بحجم تعاملات بلغ 21٫4 مليار سهم خلال العام .
115 مليار قيم تداولات القطاع العقاري خلال العام
و تصدر القطاع العقاري قيم تعاملات العام بلغت 115 مليار درهم بفارق كبير , حيث كان اقرب القطاعات للعقاري هو قطاع البنوك بقيمة بلغت 65 مليار درهم بفارق 50 مليار درهم .
يأتي ذلك على الرغم من تصدر القطاع العقاري لانخفاضات القطاعات بنسبة تصل الى 81%.
و انخفاضه في سوق أبوظبي بنسبة 67%.
أداء شركات التطوير العقاري في أسواق المال الإماراتية
سوق دبي المالي
إعمار أكبر شركة تطوير عقاري في الوطن العربي
تعتبر إعمار من أكبر مطوري العقارات في دبي هي و نخيل و دبي القابضة , حيث تمتلك الشركات الثلاثة ما قيمته 70% من أعمال المنطقة من مشاريع عملاقة و طموحة.
و تمتلك الشركة استثمارات في أكثر من 30 شركة منتشرة بـ 17 سوق حسب ماصرح به العبار رئيس مجلس إدارة الشركة.
قبل الأزمة : تضخم الأسعار منتصف العام ..و عدم تأثر المبيعات
حيث ان قد ذكرت الشركة ان ارتفاع الاسعار بسبب التضخم في القطاع العقاري لن يؤثر (على الطلب) لأنه ظاهرة عالمية.” وكان يجيب على سؤال بشأن تأثير ارتفاع الأسعار على الطلب العقاري.
وترتفع أسعار العقارات في الإمارات مع عدم قدرة المعروض على مواكبة الطلب. وأطلقت دبي طفرة عقارية عندما سمحت للمرة الأولى للأجانب بالاستثمار في القطاع العقاري عام 2002.
الأزمة العالمية و إعادة تقييم المشاريع
افاد محمد العبار رئيس مجلس الإدارة مصرحاً بأن الشركة قد تأثرت بالأزمة جراء الأزمة العالمية بسبب تأثر جميع الاسواق التي تعمل بها الشركة ( الـ 17 سوق ) .و تأثرها جميعاً بظهور مؤشرات الكساد العالمي .حيث لم يستبعد إعادة تقييم لعدة مشروعات و قد يتم ارجاء التي لم يتم البدء فيها الى فترات قد تصل الى 6 أشهر.
انخفاض المبيعات
وقد تأثرت مبيعات العقارات بسبب انخفاض الطلب على العقارات و احجام العديد من المضاربين الذين يعتبروا من وضعو اساس الطلبات الوهمية, حيث ادت الأزمة العالمية الى أحجام الطلب على العقارات في الاقتصاد المحلي بنسب تتراوح بين الـ40% و 30 %. و قد نفت الشركة اي عمليات ارجاء لمشاريعها القائمة أو التي تم البدئ بها ,
حيث ادت الأزمة العالمية الى تبني الشركة عدة طرق لتنشيط المبيعات مثل برنامج «كي تتملك» المبتكر الذي يهدف إلى تزويد العملاء بخيارات أكثر سهولة لشراء العقارات في دبي.
6 مليار سيولة الشركة لمواجة الأزمة
وحول قدرة الشركة على الصمود أمام الأزمة , ذكر تقرير لفاينانشال تايمز ان الشركة تملك 6 مليارات سيولة لمواجهة الأزمة .
وان المشاريع العقارية التي بيعت ويتم الإعداد لإنشائها خلال الأشهر التسعة الماضية فقدت 30% من قيمتها لكن بما أن مجموع الدفعات النقدية الأولى خلال نفس الفترة تتراوح بين 10 و30% من قيمة تلك المشاريع، فإن تنصل المشترين من صفقات الشراء قد يبدو أمرا منطقيا لهم حتى وإن لم يحصلوا على النقد الذي دفعوه . لكن اعمار تقول إن حالات “النكوص في حدها الأدنى حتى الآن” .
وتقول اعمار إن عائدات محافظها الدولية المتنوعة من الهند الى المغرب سوف تعوض خسائرها في دبي خلال السنوات القليلة المقبلة .

السهم يصل الى ادنى سعر له منذ اربعة سنوات .. خاسراً 84%
%22٫69 الوزن النسبي في مؤشر السوق
لسهم إعمار ثقل كبير بالنسبة لمؤشر السوق المالي لما يمثله من 22.69%
من قيمة المؤشر و تصدره الدائم لمعظم جلسات التداولات من احجام و قيم و صفقات التداول.
حيث يعتبر السهم بمثابة قائد السوق و نسبة تغيره تؤثر على السوق إما باليجاب أو بالسلب.

وقد إنخفض سهم إعمار لمستويات الـ2.37 حتى منتصف التعاملات , مكملاً سلسلة انخفاضاته التي حققها في اخر اربعة جلسات . ونجد هناك فجوة سعرية بحدود 0.05 درهم بجلسة يوم أمس , حيث هبط سعر السهم بجلسة أمس عن خط الدعم الرئيسى للسهم 2.4 و وصل الى مستويات ال2.39 و 2.37 درهم . و شهد السهم انخفاضاً يوم أمس بنسبة 4.94% مغلقاً على 2.39 ,و اكمل انخفاضه بجلسة اليوم منخفضاً حتى منتصف التعاملات بنسبة 3.6% بحجم تداول بلغ 18.1 مليون سهم بقيمة 43.8 مليون درهم بعدد 622 صفقة.
و وضح على السهم ضعف احجام و قيم التداولات التي تأتي دائماً متصدرة احجام و تداولات السوق , التي تتراوح عادة بين 30 و 50 مليون سهم بقيم تفوق ال200 درهم .
و لكن مع انخفاض السهم دون خطوط الدعم و عدم وضوح الرؤية المستقبلية للسهم , فنجد ضعف الطلبات على السهم الى حدود 61 فقط أمر طبيعي بجانب انخفاض أحجام و قيم التداولات الى مستويات منخفضة.
محاولة انقاذ السهم .. و إرجاء الإدراج ببورصة لندن
و قد قامت الشركة بإعادة النظر بخطة إدراج أسهمها في بورصة لندن جراء الأزمة العالمية و انهيار البورصات و الاسواق العالمية و انهيار المصارف ( حيث ان بريطانيا تعتبر مركز مالي و مصرفي ذات ثقل كبير في الناحية المصرفية
و قامت بعملية شراء أسهم خزينة و لكن لم يتم التجاوب مع قرار الشركة من قبل السوق , حيث لم يشهد السهم بعد القرار ارتفاعاً في قيمة السهم و لكن جاء بنتيجة عكسية و لم تكمل
تراجع القيم العادلة من 18 درهم الى مستويات الـ3 دراهم
حيث تم تقييم سهم الشركة من قبل مؤسسة ميرل لنش , حيث تم تقييم السهم على سعر 3 بتاريخ 1 ديسمبر , فيما كانت تقييمات السهم من قبل لا تقل عن 9 درهم و تتراوح أغلبها على سعر 18 درهم للسهم مثل تقييمات هيرميس للسهم طوال العام 18٫5 درهم بتاريخ 20 /7 من 2008 و على نفس السعر في بداية الشهر ذاته.
الاتحاد العقارية

التغلب على مشاكل التمويل بإصدار سندات
حيث واجهت الشركة مشاكل الحصول على قروض باصدار سندات بعد الحصول على الموافقة من الجهات المتعددة .
يأتي هذا تزامناً مع إعلان العديد من الشركات سعيها لإصدار سندات قابلة للتحويل في ظل تطبيق البنوك في الامارات قيودا أكثر تشددا على الاقراض في اطار تعاملها مع الازمة المالية العالمية التي رفعت أسعار الفائدة على التعاملات فيما بين البنوك وتواجه المزيد من حالات التخلف عن السداد خلال فترة تصحيح تشهدها اسعار العقارات في دبي.
صافي الربح 471٫7 مليون درهم
أظهرت القوائم المالية عن فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2008 لشركة الاتحاد العقارية تحقيقها صافي أرباح بلغ 801 مليون درهم بنسبة نمواً بلغت 70% عن نفس الفترة من العام 2007 والذي بلغ صافي الربح 471.7 مليون درهم .
فيما بلغ إجمالي أرباح التسعة أشهر ما قيمتة 301.8 مليون درهم بالمقارنة مع 399.8 مليون درهم في نفس الفترة من العام 2007 بنسبة تراجع بلغت 24% .
وذكرت الشركة أن نتائج التسعة أشهر تتضمن 153.9 مليون درهم أرباح بيع عقارات استثمارية تم بيعها تماشياً مع استراتيجية الشركة لتحديث عقارتها الاستثمارية وإعادة هيكلتها ، كما تتضمنت أيضاً 456.6 مليون درهم أرباح تقييم ناتجة عن التقييم الذي يتم إجراؤه بشكل دروي كل ستة أشهر طبقاً للسياسة المتبعة في الشركة إضافةً إلى أرباح ناتجة عن تقييم بعض قطع الأراضي قيد التطوير والتي سيتم الاحتفاظ بها لغرض إاضافتها إلى محفظة الشركة للعقارات الاستثمارية .
و يبلغ رأس مال الشركة 3 مليار درهم مقسمين على 3 مليار سهم بقيمة اسمية 1 درهم للسهم , و يبلغ القيمة الدفترية للسهم 1٫97 و مضاعف القيمة الدفترية 0٫37 و تبلغ ربحية السهم 0٫33 و مضاعف الربحية 2٫18 .
فيما يبلغ هامش الربحية 23٫42% و العائد على حقوق الملكية 13٫1% و العائد على الأصول 6٫17%
و يبلغ العائد على الاصول الثابتة 7٫77 و العائد على الاصول 0٫26 و تبلغ نسب السيولة 28٫88 و تم تقييم المقبوضات عند 366٫81.
و حول نسب السيولة, فتبلغ نسب السيولة الجارية 0٫96 و النسبة السريعة للسيولة 0٫93 ,فيما تبلغ نسبة إدارة الدين 52٫92%.

انخفاض 84% .. و السهم يتداول اسفل قيمته الاسمية
شهد السهم موجات من الارتفاع في النصف الأول من العام تحولت الى عمليات بيعية مكثفة هوت بالسهم الى ما دون مستويات القيمة الاسيمة, حيث اغلق السهم على سعر 0.72 درهم مبتعداً 28% عن قيمته الاسمية.
و يبلغ وزن السهم في مؤشر السوق نسبة 3٫97%
و قد شهد السهم أعلى مستوياته السعرية عند مستويات الـ 5.72 درهم منتصف العام بجلسة 24 يوليو . التي تعتبر الأعلى منذ 3 سنوات.
فيما قد شهد السهم أدنى سعر له عند مستويات الـ0.66 درهم بجلسة 29 ديسمبر.
و قد بداء السهم موجة انخفاضاته منذ نهاية شهر يوليو حتى نهاية العام , لينهي تعاملاته السنوية على انخفاض قدره 83%.
وقد كسر السهم جميع نقاط الدعم التاريخية كان أولها انخفاض السهم دون مستويات الـ14 درهم و تلاها كسر مستويات الـ12 – 10 دراهم
ثم جاء خط الدعم 5درهم ليتم كسره بجلسة 6 نوفمبر ليواصل السهم انخفاضه بعدها لـ8 جلسات على التوالي.
و ظل السهم متخذاً اتجاهه الهابط وصولاً الى 2٫19 درهم التى ارتد منها بقوة ليعود الى مستويات الـ2٫26 درهم بنهاية العام.
لم تسقط حتى تنجو
الخليج 29/10/2009
غريب عجيب أمر بعض الإعلاميين العرب، فهم ينسون أو يتناسون الحقائق العلمية عندما ينتقلون من التحليلات السياسية التي تستند إلى الأهواء والأجندات و”التنظير”، إلى الكتابات الاقتصادية المفترض أن تبنى على الأرقام والإحصاءات والنظريات العلمية والتجارب العملية .
البعض ينسى هذه الحقيقة، وينتقل من محاكاة الوقائع والتحليل الفني إلى إبداء الرأي الجازم كأنه مرجع في البنك الدولي أو الصندوق، أو حتى في مؤسسات مالية معتبرة، والأسوأ أنه يجيز لنفسه منح شهادات حسن السيرة والسلوك .
هذا ما حدث ويحدث في تعاطي البعض مع إمارة دبي وتأثرها بالأزمة العالمية، كأن بلدانهم القادمين منها لم تتأثر بالأزمة، أو أن دبي وحدها من تأثر، وكأن الإمارة فقط هي مدينة عقار، أو أن المشاريع التي ألغيت أو تأجلت اقتصرت عليها في المنطقة أو العالم .
دبي عربية بمواصفات عالمية، مدينة لا تضم الأكبر والأفضل فقط، إنها مشروع تنموي شامل وتجربة فريدة في منطقة يتجاوز عدد سكانها ال 5 .1 مليار نسمة تمتد من الهند في آسيا إلى المغرب في إفريقيا مروراً بالدول العربية كافة .
حلم المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد، بأن تكون الإمارة الساحلية ذات الموارد المحدودة مدينة عالمية يتحدث عنها “الفلاح في الصين ورجل الأعمال في نيويورك والمصرفي في لندن، والجنرال في موسكو”، أصبح حقيقة .
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كان يحلم مع والده، فحمل الراية وحقق ما حلم به ووالده وزاد عليه ما يحلم به أهل دبي والإمارات ومعهم العرب والمسلمون، فنجح خلال أقل من عقد في أن يجعل اسم دبي يتردد في أصقاع العالم، لتصبح منافسة لمدن ومراكز عالمية كانت حتى مطلع هذا العقد عصية على الاقتراب .
نحن نتحدث عن إمارة حققت تنمية شاملة في التعليم والصحة والإدارة والخدمات والبنيتين التحتية والفوقية، وباتت تمتلك مطاراً يستخدمه 40 مليون راكب سنوياً، أي أكثر ما تتعامل معه نصف مطارات الدول العربية مجتمعة، ويزورها سنوياً 8 ملايين سائح، ما يزيد على أعرق ما تستقطبه دول بحضارات ضاربة في التاريخ .
إن تجربة حققت كل هذه الإنجازات في زمن قياسي هي أكبر من أن يتناولها أصحاب الانطباعات السريعة التي قد تخفي خلفها أحاسيس ومشاعر سلبية أكثر مما تعكس تقييماً موضوعياً، فدبي لا يمكن أن تذهب كما توهم البعض ضحية للأزمة العالمية حتى يخرج علينا هؤلاء بالأحكام القطعية اليوم بأنها نجت من الأزمة .
دبي قصة نجاح متفردة بامتياز في منطقة لم تعرف في تاريخها المعاصر الكثير من قصص النجاح، قصة تستمد قوتها من دولة الإمارات ذات التجربة الوحدوية الوحيدة الناجحة عربياً، قصة ستبقى متألقة دائماً .
خبير اقتصادي: 2010 لن يكون عاماً لتعافي أسعار عقارات دبي.. بل توقعات بمزيد من التراجع بنحو 10 إلى 30%
أرقام 29/10/2009
توقع الدكتور إيكارت وورتز، اقتصادي لدى مركز الخليج للأبحاث، أنّ تسجل أسعار العقارات في دبي مزيداً من التراجع في عام 2010 بما يعادل 30%.
وأضاف بقوله إنّه لا يرى تحسناً في السوق، فأسعار العقارات تراجعت بنحو 50% حالياً، ولكنه يقول إنه وفي النهاية ستتراجع الأسعار بـ 60% إلى 80 % مقارنة بأسعار الذروة ولذلك فهو يرجح ان تشهد أسعار العقارات تراجعا بنسبة تعادل 10% إلى 30% خلال العام القادم (2010).
هذا ونقلت عنه الارابين بزنس أنه إستبعد عودة الأسعار العالية المسجلة صيف عام 2008 قائلا:” الكثير من الأزمة قد مضى، لكن لاداعي للتفكير في الأسعار القديمة لأنها أسعار لايمكن رؤيتها لمدة طويلة جدا”.
وقال إن السوق لن يشهد انتعاشا في عام 2010 بسبب العدد الكبير من الوحدات السكنية التي ستدخل السوق، ما سيرفع حجم العرض بما يفوق الطلب.
وإعتبر وورتز تراجع أسعار عقارات دبي أمر إيجابي لإمارة دبي لأن الأسعار كانت خيالية، وتبقى دبي بحسبه مركزا تجاريا هاما في المنطقة، منوها إلى أنّها (دبي) تحتاج إلى مزيد من خدمات الأعمال لكن ليس بنفس أسعار الأمس الخيالية.
يٌشار إلى أنّ الدكتور إيكارت وورتز أستاذ محاضرفي إقتصاد دول الخليج بجامعة برنستون الأمريكية وهو من بين الاقتصاديين الذين توقعوا حدوث الأزمة المالية العالمية الحالية.
مستثمرون يشكّلون مجموعة عمل بعد تأخر تنفيذ المشاريع
بقلم أليكس دلمار-مورجان
في يوم الأربعاء, 24 يونيو 2009
نشب خلاف بين مجموعة من المستثمرين وشركة “أي سي دبليو هولدينجز” للتطوير العقاري ومقرها دبي حول التأخر الكبير في تنفيذ المشاريع.
ورفع المستثمرون الذين دفع البعض منهم مبالغ تصل إلى 80 بالمائة من أقساط الوحدات شكوى إلى هيئة التنظيم العقاري في دبي يطالبون فيها بإعادة أموالهم وإلغاء مشاريع “أي سي دبليو” مخافة أنها قد لا تنجز.
إذ شكّل نحو 85 مشترٍ للعقارات مجموعة عمل أطلقت على نفسها اسم “المستثمرون في أي سي دبليو”.
ورفض عدد منهم توقيع عقود قالوا عنها أنها صيغت بطريقة غير منصفة تصب في مصلحة شركة التطوير.
ويمثل “تشاندرا كومار” من بريطانيا أحد هؤلاء المستثمرين بعد أن اشترى عقار في مشروع “هانوفر سكوير” التابع لشركة “أي سي دبليو” في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2007 ودفع 70 بالمائة من الأقساط.
فقال “دفعت حتى الآن نحو 70 بالمائة من سعر الشراء ولم أرَ شيئاً بالمقابل. فالمشروع ليس سوى حفرة في الأرض”.
وأضاف “كما أن العقد غير منطقي، فهم لديهم أموالنا ويطالبون بالمزيد وقد تمضي لثلاثة أعوام من دون أن أحصل على مكاسب من استثماري، لذا أريد استعادة نقودي”.
ورغم تأكيد المطور على أن خطط الدفع تغيّرت الآن كونها أصبحت مرتبطة بمقدار التقدم المحرز في المشروع، إلا أن بعض المستثمرين يشتكون من استمرار مطالبتهم بدفع الأقساط وفقاً للتواريخ المقررة.
ولم ينجز في خمسة من مشاريع “أي سي دبليو” في منطقتي عرجان وقرية جميرا في دبي سوى أعمال الحفر من دون البدء بأي أعمال بناء رسمية.
وتم إرجاء المشروع السادس “بلاتينيوم تو” إلى تاريخ بعيد بسبب مقترح هيئة الطرق والمواصلات بإنشاء شارع يمر من خلال الموقع.
وذكرت الشركة في بيان أرسلته بالبريد الالكتروني إلى أريبيان بزنس “من الطبيعي أن يتملك المستثمرين القلق حول استثماراتهم في دبي في ظل الأجواء الاقتصادية الراهنة. ونحن كشركة اتخذنا القرار بتركيز جميع مواردنا على عملية الإنشاء”.
وأضاف البيان “إن الإنشاء هو مجال عملنا وهو ما نفعله تحديداً”.
وعزت شركة التطوير تأخر تسليم أجزاء من المشروع إلى تأجيل شركة “نخيل” العمل في مشاريع قرية جميرا التي تضم مشاريع سكنية هي “كنسينجتون مانور” و”نايتسبرج كورت” بالإضافة إلى “هانوفر سكوير” وهو مشروع يتكوّن من شقق سكنية.
وذكر مدير خدمة الزبائن في شركة “أي سي دبليو”، سكوت ريتشارد أنه باستثناء “بلاتينيوم تو” فأن معظم مشاريع الشركة ستنجز في منتصف عام 2010، رغم أن موقع الشركة الالكتروني يقول أنه سيجري الانتهاء من أغلب المشاريع خلال الربع الأول من عام 2010.
وتشير اتفاقية بيع وشراء اطلع عليها أريبيان بزنس إلى أنه كان من المخطط في الأصل تسليم “هانوفر سكوير” في مايو/أيار من عام 2009.
إلا أن الفقرة 2.4 من العقد تنص على أنه “يحق للبائع تمديد موعد تسليم مشروع هانوفر لفترة زمنية أقصاها عام واحد”.
وكان مدير قسم الحسابات الائتمانية في هيئة التنظيم العقاري، عيسى سعيد المنصوري قد ذكر في رسالة الكترونية بعث بها إلى أحد المستثمرين في مشاريع شركة “أي سي دبليو” في مايو/أيار، أن جميع مشاريع الشركة تخضع للتدقيق الفني.
وقال متحدث باسم هيئة التنظيم العقاري “إن (أي سي دبليو) هي شركة تطوير مسجلة ولديها خمس مشاريع في دبي لكل واحد منها حساب ضمان يتم من خلاله تمويل جميع تلك المشاريع”.
تأسست شركة “أي سي دبليو” عام 2004 ولديها مكتبين في لندن وليدز فضلاً عن عمليات دبي التي تنفذ من خلال “مجمع إعمار للشركات” و”جبل علي”.
ويشير موقع الشركة الالكتروني إلى أنها أطلقت منذ عام 2006 سبعة مشاريع للتملك الصرف بقيمة خمسة مليارات درهم.
الطفرة ليست مقياساً
بقلم فوزية ياسمينة
يوم الأحد, 26 أبريل 2009
د. ماركوس جورج الشريك والرئيس التنفيذي للتجمع الهندسي للاستشارات الهندسية.
مطلوب موازنة بين تأشيرات مشتري العقار والتركيبة السكانية.
التالي »في حين يرى البعض أن قطاع العقار قد تلقى ضربة مهلكة في الأزمة المالية العالمية، ويعتقد أن السوق متجهة إلى الهاوية، يخالف بعض العاملين في القطاع هذا الرأي. «فالعقار يمرض لكنه لا يموت» حسب ما يعتقد الدكتور ماركوس جورج الشريك والرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات الهندسية «التجمع الهندسي للاستشارات الهندسية».
كثر الحديث مؤخراً في وسائل الإعلام حول الخسائر التي تكبدتها الشركات بسبب الأزمة المالية العالمية، وظهرت ردود الأفعال الفعلية والنفسية في السوق وكأن الاقتصاد انهار أو أوشك على الانهيار. حتى عندما تخرج تقارير بعض الشركات وفيها شيء من الإيجابية يسود الشك عموماً حول شفافية تقاريرها، وهو أمر لا يمكن الجزم فيه.
لكن هناك وجهة نظر أخرى أكثر اعتدالاً ترى أن السوق لم تنهار وأن تراجعها لم يصل إلى حد التسبب في خسائر. في لقاءنا معه في مكتبه في دبي، قال د. ماركوس جورج الشريك والرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات الهندسية:«ما تشهده السوق الآن هو تراجع في الأرباح وليس خسائر».
وأضاف :«يُجري الناس حساباتهم اليوم على أساس أداء السوق وأرباح السنتين الماضيتين، إلا أنه يجب أن لا ننسى أن العامين الماضيين شهدا طفرةً كبيرة ولا يجب أخذهما كمقياس. وفي الوقت نفسه إذا قارنا أداء الشركات وأرباحها بعد الأزمة مع أدائها وأرباحها قبل الطفرة، نجد أنها إن لم تكن أفضل فهي موازٍية لها».
أثرت الأزمة الراهنة على العالم كله وبالتالي على دولة الإمارات. وعلى كل الشركات العاملة فيها بما فيها شركة التجمع الهندسي، هكذا يقول د. ماركوس جورج ببساطة ووضوح.
ثم يوضح: «لقد تأثرنا بلا شك ولكن هذا لا يعني أننا توقفنا عن العمل. ويمكنني القول أننا تمكنا من السيطرة على الأمور في الأشهر الستة الأولى للأزمة». ثم يضيف :«بالنسبة لنا كمكتب استشاري بشكل خاص فإن هذه الفترة أفضل من الفترة التي سبقت الطفرة من حيث كم المشاريع ومستواها».
حالة صدمة
في الفترة الأولى للأزمة، أصيب العالم بحالة صدمة أوقفته عن الحركة بشكل تام. يقول د. جورج:«كأي عاصفة تهب، يقف العالم في لحظة صدمة ثم يستمر في التوقف لاستيضاح الرؤية واستبيان الأوضاع.
وهذا ما حدث في الفترة الأولى للأزمة وهو ربما ما جعل العالم يضخم من توقعاته السلبية تجاهها، إلى أن خرج رئيس دولة الإمارات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ونائب رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لطمأنة المستثمرين وأصحاب الودائع بأنه لا خوف على ودائعهم واستثماراتهم وأن الأزمة في طريقها إلى الحل.
كان هذا من أهم الأمور التي هدأت من روع الناس وحركت السوق قليلاً». وأضاف أن الأمر الآخر الذي أعطى دفعة للسوق، كان ما ضخته الدولة من سيولة في البنوك، ما دفع البنوك إلى الاتصال بالمقاولين لاستئناف العمل.
ويرى د. جورج أن هيئة التنظيم العقاري في دبي هي هيئة رائعة، على حد تعبيره. ويشرح :«سيطرت هيئة التنظيم العقاري على العقار وعلى تطويره وعلى الوضع المادي للمطورين ونظمت سوق العقار. وهذا جعل المطورين يستأنفون العمل في ظل بيئة أكثر انتظاماً وأقل مخاطرة».
وينوه هنا د. جورج إلى أمرٍ يرى أن على الدولة أخذه بعين الاعتبار على أساس أنه يمثل مصلحة عامة، وهو الموازنة بين تأشيرات التي تمنح لمشتري العقار وبين البنية السكانية للدولة. الأمر الذي يرى أنه يلعب دوراً هاماً في استقدام الناس من جديد.
الحل واحد
يرى د. جورج أن الأزمة كبيرة إلا أنها «ليست أزمتنا بل هي دخيلة علينا». والحل برأيه يكمن بالتعاون بين الاختصاصات العاملة في كل قطاع. ويشرح:«في كل قطاع هناك عدة اختصاصات عاملة. في قطاع العقار مثلاً هناك المطور والمقاول والاستشاري والمورد.
ولتجاوز الأزمة على هذه الأطراف التعاون فيما بينها وهذا التعاون يسند على إعادة برمجة الدفعات وتقديم التنازلات لتسيير الأمور وتقليل الخسائر للكل، لأن في ذلك مصلحة للقطاع عموماً وبالتالي لكافة العاملين فيه. كما أن تضرر أي طرف من هذه الأطراف سيلحق الضرر بالباقي. وما ينطبق على قطاع العقار ينطبق على باقي القطاعات كافة». ويضيف بأنه يخطئ من يعتقد أنه غير معني بما يحدث للآخرين.
[LINE]hr[/LINE]
جدولة زمنية
يقول د. جورج أن هناك 32 مشروعاً كان من المفترض مباشرة العمل فيها قد تم تأجيلها، منها 12 برجاً للإحدى الشركات المطورة «عزيزي». ويشرح بأن ما حدث هو أن الشركات العقارية قامت بشراء أراض ٍلتطوير مشاريعها التي كان من المفترض أن تنجزها جميعها. ولكن الأزمة جعلت الشركات تراجع جدولة مشاريعها استناداً إلى ما تم بيعه من وحدات.
ويضيف أن الشركات مضطرة لبناء كافة المشاريع إذ أنها قامت بشراء الأراضي بأسعار مرتفعة وعليها استثمارها. :«لن تتوقف المشاريع بشكل نهائي وإنما ما ستفعله الشركات هو إعادة جدولة مشاريعها أي أنها ستبني الأهم من مشاريعها أولاً، والأهم تحدده مجموعة من الصفات، إذ يلعب الموقع دوراً هاماً حيث هناك فرق بين مشروع في منطقة جميرا أي في وسط المدينة وآخر في أطراف المدينة، إضافةً إلى البنية التحتية حيث يفضل المناطق التي اكتملت فيها إنشاءات البنية التحتية كاملةً. إلا أنه يعود ليؤكد: «لن تلغى مشاريع في دبي، وكل المشاريع التي أعلن عنها سابقاً والتي تم تأجيلها ستقوم دبي بتطويرها، ولكن ذلك سيحدث حسب جداول زمنية مختلفة عن السابق».
ولكن ماذا عن الطلب؟
إحصائيات هيئة التنظيم العقاري تقول بأنه تم إنجاز 28 ألف وحدة سكنية هذا العام وسيتم إنجاز عدد مماثل قبل نهاية العام. ومن جهة أخرى تقول أخبار صادرة عن شركات الطيران أن ما يقارب 50 % من الحجوزات التي تمت هذا العام لفصل الصيف كانت حجوزات ذهاب فقط.
وهو ما جعلنا هذا نتساءل عن مصير الوحدات السكنية الموجودة والتي سيتم إنشائها خلال العام. يقول د. جورج مجيباً على هذا التساؤل: »صحيح أن هناك نسبة من الوافدين ستغادر دبي، ولكن أنا أعتقد أن ما يقارب الـ 80 % من هؤلاء المغادرين هم من الطبقة العاملة، التي لا تشتري عقاراً في دبي، وبالتالي لن تؤثر على الطلب كثيراً».
أموال خائفة
بالإضافة إلى هذا العامل يضيف د. جورج عوامل يراها هامة جداً تميز دولة الإمارات عن بقية دول المنطقة وتحفظ لها جاذبيتها. ويشرح هذه العوامل بالقول :«أولاً تنعم دولة الإمارت باستقرار اقتصادي وبحرية التجارة كما أنها دولة متفتحة في التجارة على العالم كله. وهذا يميزها إلى حد كبير عن الدول المجاوة التي تسيطر فيها الدولة على التجارة بشكل كامل.
ثانياً هناك موقع الإمارات الذي يتوسط شرق آسيا ومنطقة البحر المتوسط وأوروبا، وهذا الموقع يدفع الناس إلى المجيئ إليها. ثالثاً، الاستقرار المالي الذي تتمتع به رغم الأزمة، والذي عززته الحكومة بما ضخته من أموال في السوق. كما أن السياسة الرشيدة التي تتبعها الدولة التي تقيم علاقات طيبة مع كل العالم، تجعل مستثمرين من بلدان غير مستقرة بأن يفكروا بالاستثمار فيها.
إضافةً إلى ذلك كله فإن الانهيارت الكبيرة التي حدثت لمؤسسات مالية عالمية ضخمة جعلتنا نخاف من إيداع أموالنا في الخارج». ويضيف بأنه هو شخصياً قام باسترجاع ودائعه من الخارج إلى مصارف الدولة التي باتت ملاذاً أكثر أمناً.
ويعتقد د. جورج أن هذه العوامل ستدفع رؤس الأموال للعودة إلى الإمارات. يقول:«بعد أن تهدأ العاصفة قليلاً سيبحث المستثمرون عن أقل الأماكن تضرراً وأكثرها أمناً ليلجأوا إليها وهذا سيدفعهم للعودة إلى هنا مجدداً». ويضيف:«وفي أبو ظبي تحديدا،ً تتوفر فرص هائلة، فأول مشروع يتفاوض عليه مكتبنا في أبو ظبي كان بقيمة 100 مليون درهم إماراتي. ربما قلت الفرص عن السابق إلا أنها ما تزال وفيرة وما زالت الأعمال قائمة».
الأمر الأخر الذي توجب على الشركات إعادة النظر فيه حسب تطورات السوق الجديدة هو الأسعار. يقول د. جورج أن الوضع التنافسي الجديد في السوق يفرض سياسة تسعير مختلفة، دفعت السوق إلى تخفيض الأسعار بين 15 % إلى 20 %، وهذا ما فعلته شركة التجمع الهندسي كغيرها.
ويوضح :«في وفرة الطلب في السابق وقلة المهندسين كنا نستطيع وضع الأسعار التي تحلو لنا. أما اليوم، ومع الانخفاض في الطلب، اضطررنا إلى تخفيض أسعارنا بما يتوافق مع السوق».
ومن جهة أخرى ومن الناحية التنافسية، فقد خرج من السوق عدد من الشركات الصغيرة التي كانت تزاحم في السوق مع هبوب أول عواصف الأزمة، فاسحةً المجال لجعل المنافسة قائمة بين الشركات الكبرى فقط.
مطورون طيارون
لم يكن أثر الأزمة انخفاضاً في الطلب وحده، وإنما أيضاً طال الانخفاض المطورين. يقول د.جورج:«هناك من المطورين من يمكن أن نطلق عليهم اسم المطورين الطيارين، وأولئك هم من جاؤوا إلى الدولة للاستفادة من الاستثمار في القطاع العقاري بشكل سريع. وهؤلاء كان من الطبيعي أن يتركوا السوق».
وتقول بعض الإحصائيات أن عدد المطورين قد انخفض إلى النصف. ويتابع د. جورج:«أما المطورون الذين لهم ثقلهم في السوق ويسعون لمصلحة السوق وإلى مصالحهم بشكل طبيعي، فأولئك لم ولن تخرجهم الأزمة». ويضيف أنه حتى المطورين الذين خرجوا سيفكرون بالعودة ثانيةً إن لم يكن هذا العام ففي العام القادم على الأكثر.
ويعلق د. جورج على مستوى الأعمال اليوم قائلاً:«لم يتوقف العمل في السوق. فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو:ألم نكن نعمل قبل الطفرة؟ بالطبع كان العمل متوفراً وما يزال متوفراً بعد زوال الطفرة»، مؤكداً على أن هذه الفترة هي لإعادة الجدولة وبرمجة العمل حسب الظروف المستجدة.
[LINE]hr[/LINE]
ويعلق على توفر العمل قائلاً: «هذا الشهر وحده قمنا بتوقيع 4 عقود عمل جديدة». ويبرر د. جورج حدوث ذلك الآن بأن الشركات قد أعادت ترتيب جداولها وخطط عملها فباشرت بالمشاريع ذات الأولوية.
وبالنسبة لاستراتيجيات التجمع الهندسي يقول د. جورج أن الشركة لم تغير أي من استراتيجياتها الأساسية، وإنما قامت بدراسة مشاريعها بشكل وافٍ للسير بها بخطاً أهدأ لتلائم الظروف المستجدة والوضع الراهن للسوق. إلا أنها في الوقت نفسه تسعى للتوسع إلى أسواق ترى فيها فرصاً أوفر.
المستثمرون في أبراج تعمير يعتزمون إيقاف تسديد الأقساط
بقلم توم
في يوم الخميس, 18 يونيو 2009
يعتزم المستثمرون في أبراج تعمير إيقاف تسديد الأقساط بسبب مخاوف حول المشروع.يعتزم المستثمرون المستاءون في مشروع أبراج تعمير “تعمير تاورز” إيقاف تسديد الأقساط التي بذمتهم احتجاجاً على عدم إحراز تقدم في المشروع الواقع في أبو ظبي والذي تبلغ تكلفته ستة مليارات درهم (1.64 مليار دولار).
ووجهت “مجموعة أبراج تعمير” التي تمثل نحو 50 مستثمر يبلغ مجموع استثمارهم في المشروع 100 مليون درهم اتهامات إلى شركة التطوير “تعمير القابضة للاستثمار” بأنها تزداد تشدداً في مطالبتها بدفع أقساط مشروعها المميّز.
إذ أنهم يدعون أن الشركة أصدرت تهديدات بالإلغاء بحق المستثمرين ضمن جداول جديدة لدفع الأقساط أصدرتها دون سابق إنذار.
وتعتزم المجموعة إرسال رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس شركة تعمير “فدريكو تاوبر” تذكر فيه أنها “لن تتحمل بعد الآن الافتقار إلى الشفافية وعدم وجود التواصل وعدم إحراز تقدم في المشروع ومطالب تعمير غير المنطقية”.
وتقول المجموعة أن جداول التسديد الجديدة تتضمن تواريخ مختلفة لإنجاز الوحدات، لذا فإن المستثمرين الذين يختارون الاستمرار بالخطة الجديدة سيواجهون تأخر مواعيد الإنجاز بفترات تتجاوز الفترة المسموح بها في عقودهم.
وذكر أحد المستثمرين الغاضبين لأريبيان بزنس “نرى أن تعمير تتصرف بطريقة مجحفة تماماً بإجبار المستثمرين على الدفع حسب بنود وشروط العقود ولكن من دون الاعتراف بأنها لم تحرز أي تقدم في موقع العمل”.
وتذكر المجموعة في رسالتها إلى “تاوبر” أنها تنوي إيقاف دفع أقساط المشروع المتبقية إلى حين طمأنتها بخصوص مخاوفها.
ومن جانبها، أكدت “تعمير” في تصريح أدلت به لأريبيان بزنس على التزامها بالمشروع وأن المقاولين يضعون قواعد المشروع بعد الانتهاء من حفر الأساسات.
وقالت أنها أصدرت خلال الأسابيع الأخيرة خطط تسديد متساهلة تمتد على طول فترة إنجاز المشروع استجابةً لمطالب الزبائن بالدفع وفقاً للتقدم المحرز في المشروع.
كما أنها قررت التخلي عن فقرة العقوبات التي تفرض على المستثمرين بسبب تأخر دفع الأقساط.
وأشارت “تعمير” إلى أنها عيّنت ممثل عن الشركة خصيصاً للتواصل مع كل واحد من زبائنها.
أما “مجموعة أبراج تعمير” التي تضم أطباء ومعماريين ومهندسين وطيارين ومحامين ومدراء إنشاءات، فقالت أنها تستشير مستشارين قانونيين وقد تتخذ إجراء قانوني في حال عدم معالجة مخاوفها.
وقد أحاطت الشكوك بمشروع “أبراج تعمير” الذي من المقرر أن يشكّل مركز منطقة بوابة شمس أبو ظبي على جزيرة الريم.
وجاءت تلك الشكوك بعد تصريح أدلى به مسؤول من شركة “تعمير” ذكر فيه أن العمل في المشروع يتقدم ولكن الشركة بصدد مراجعة برامج الإنشاء والتكاليف المتعلقة بمشروعها المميّز.
وازداد الالتباس حول وضع المشروع خلال الشهر ذاته حين أعلنت شركة “موراري أند روبرتس هولدنجز” وهي جزء من تحالف مشترك ضمن المرحلة الأولى من إنشاء المشروع، إلى مساهميها أن عقدها قد الغي.
إلا أنه لدى الاتصال بشركة “الحبتور للمشاريع الهندسية” التي تعد جزءاً من الشراكة، ذكرت أن عقدها قائم ولم يلغى.
وكانت “تعمير” قد أعلنت في مايو/أيار بعد تعيين “تاوبر” كرئيس للشركة أنها أبرمت اتفاقية إنشاء مع تحالف مشترك يضم “الراجحي للمشاريع والإنشاءات” و”الحبتور للمشاريع الهندسية” للعمل على إنجاز المشروع الذي من المخطط أن يبدأ تسليمه منذ ديسمبر/كانون الأول من عام 2011 فصاعداً.
ويضم المجمع الذي يمتد على مساحة تسعة ملايين قدم مربع أربعة أبراج سكنية وبرج للمكاتب التجارية وفندق.
وبالإمكان الاتصال بمجموعة أبراج تعمير على البريد الالكتروني towers33@hotmail.comThis email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it .
وذكرت “تعمير” أن بإمكان زبائنها الاتصال بالشركة عن طريق الرقمين (5500 407-04) و(888 499-02) أو البريد الالكتروني customercare@tameer.net