القطاع العقاري الإماراتي و تسونامي 2008 .. هل من مزيد
مباشر الثلاثاء 6 يناير 2009 11:54 ص

ازمة الرهن العقاري .. و إعصار تسونامي العالمي

شهد القطاع العقاري العديد من الأحداث المتناقضة التي ادت بنهاية العام الى حالات من افلاس شركات التمويل العقاري العالمية و تأثر الشركات المحلية بالتبعيةبالأزمة العالمية.
حيث كان لأزمة الرهن العقاري ميزة واحدة و عيوب متعددة, الميزة الوحيدة هي خروج المضاربين الذين لعبوا دور البطولة في ما قد وصل اليه القطاع.. بقصد او دون قصد و العيوب هي تحولها من مجرد مشكلة محلية في السوق الأمريكي , الى موجة تشبة موجة تسونامي التى عصفت بجميع اقتصاديات العالم .و قد فقدت العاقارات الأمريكية أكثر من 2 تريليون دولار بنهاية العام المنصرم جراء انهيار الأسعار.

اساس المشكلة و انهيار اسعار العقارات الأمريكية
تتلخص المشكلة التى مني بها العالم عام 2008 , والتي بدأت بوادرها في عام 2007 ان المؤسسات المالية تشتري سندات مالية , بضمان الديون العقارية، وهذه السندات المالية يتم اعادة انتاجها واعادة بيعها في السوق الموازية عدة مرات طالما ان هناك من يشتريها، بمعنى آخر يتم تداول القروض العقارية في الاسواق دون رقابة ودون ضوابط.. صحيح ان تدوير رؤس الاموال يؤدي الى خلق فرص تمويلية جديدة، لكنه ايضا يحمل مخاطر كبيرة، خاصة وان جانبا كبيرا من هذه القروض العقارية تصبح بلا ضمان اذا انهارت اسعار العقارات، وهو ما حدث.

وجاءت الأزمة مثل من يشتري عقاراً صغيراً لإنشاء عدة أدوار تفوق حمل أساسات المبنى , و يتم بيعه لشخص اخر لنفس الغرض . و تمت تلك العمليات دون العودة الى الرسومات الهندسية للعقار و حدث الانهيار في النهاية.

باختصار اوضحت الازمة ضعف الرقابة والضوابط على الاسواق المالية الامريكية، واندفاع الكثير من مديريها لتحقيق الارباح باقصى درجات المخاطرة، مما ادى لانهيارات متلاحقة للمصارف العالمية الكبرى واضطرت الحكومة الامريكية للتدخل فقامت بتأميم شركتي “فريدي ماك” و”فاني ماي”، اكبر مؤسستين للاقراض العقاري في الولايات المتحدة، ثم قدمت خطة الانقاذ المالي.

17.5 مليار دولار حجم الإقراض العقاري في الإمارات و نمو اسعار عقارات دبي 79%

حيث بلغت أحجام سوق الإنشاءات في دول الخليج بما قيمته ثمانية تريليونات درهم، تستحوذ الإمارات على نسبة كبيرة منها كما يعمل به 25 ألف عامل على الأقل.
و ان دبي تحتضن 18 برجاً من أعلى 200 مبنى في العالم و تملك 3 شركات تطوير عقاري اكثر من اعمال 70 % من المشاريع العقارية.
و ارتفاع أسعار العقارات في دبي قفزت بنسبة 79 بالمائة منذ مطلع عام 2007 و يتوقع انخفاضا بنسبة عشرة بالمائة في الأسعار بحلول عام 2010.
و في إمارة أبوظبي , شهدت ارتفاع ارسعار العقارات بنسب تفوق الـ 100 % بسبب تقارير عن عدم ارتفاع المعروض من العقارات و ارتفاع الطلب بصورة كبيرة على عقارات الامارة و ارتفاع الطلب على الوحدات السكنية و المكتبية كبير خلال عام 2008.

تضخم اسعار العقارات في الإمارات بسبب ازمة التضخم العالميةمنتصف العام و ارتفاع مواد البناء
حيث حذر ستاندرد تشارترد في يوليو تموز من أن سوق العقارات بدبي بدأت تظهر عليها علامات الارتفاع المبالغ فيه حيث يضخم المضاربون الذين يراهنون على تحقيق مكاسب سريعة أسعار العقارات التي لا تزال تحت الإنشاء. وقال البنك أنه ينبغي للحكومة أن تتخذ خطوات لكبح المضاربة قصيرة الأجل لتجنب هبوط الأسعار.
و قد ادى ارتفاع مواد البناء منتصف العام الى مخاوف المستثمرين من عدم استطاعة مواكبة ارتفاع الاسعار و الخوف من انخفاض الطلب بسبب المبالغة في ارتفاعها.

و من التقارير التي تتوقع انخفاض سعر القدم المكعب بالنسبة للأسواق الأخرى ذكر تقرير هيرميس حول اسعار العقارات حول العالم , حيث يبلغ سعر القدم المربع في كل من دبي و أبوظبي 156٫5 و 132٫4 دولار على التوالى مرتفعين بنسب تقارب الـ50% منذ بداية العام .

فيما تبلغ اسعار القدم الربع في لندن 299٫5 دولار , و في موسكو 232٫3 دولار التي شهدت ارتفاع في اسعارها بنسب تقارب الـ 93%, و طوكيو 220٫2 دولار للقدم مربع. وتبلغ في سنغافورة 139٫3 دولار للقدم مربع التي شهدت ارتفاع اسعار بنسبة 86% منذ منتصف عام 2007.

مواد البناء تساهم في ارتفاع الاسعار قبل الأزمة
و بعد الأزمة تساهم بـخفض التكلفة للشركات

الأسمنت يصل لمستويات الـ26 درهم قبل الأزمة

و جائت ارتفاعات اسعار مواد البناء المتسارع منذ بداية 2008 حتى نهاية الربع الثالث من العام،
حيث ارتفعت اسعار الأسمنت ليصبح سعر كيس الاسمنت زنة 50 كيلوجراماً 16 درهماً بدلاً من 17 درهماً وتسعير الطن غير المعبأ عند مستوى 340 درهماً مع الزام المصانع بتوريد كميات محددة سيتم متابعتها فيما بعد وفقاً للاتفاقية، لكن الأسعار ارتفعت مجدداً بفعل بيع المصانع للتجار وموردين رئيسيين ساهموا في إضافة مصروفات جديدة على الأسعار ليصل سعر الكيس عند مستوى 26 درهماً وإن كان هذا السعر يعد منخفضاً مقارنة بأسعار الربعين الأول والثاني من العام وصولاً إلى مستوى 32 درهماً للكيس الواحد للاسمنت المحلي وسعر الطن إلى حدود 600 درهم، الأمر الذي فتح باب الشراء للاسمنت المستورد خاصة من الأنواع الباكستاني والهندي والأوكراني حيث تراوحت أسعار الكيس بين 20 و22 درهماً حتى نهاية الربع الثالث من العام الماضي حسب جريدة الخليج الإقتصادي.

ارتفاع الخرسانة 40%

و أثرت ارتفاعات اسعار الاسمنت على اسعار الخرسانة الجاهزة التي ارتفعت بنسبة تصل إلى 40% منذ بداية 2008 وصولاً إلى 480 درهماً للمتر المربع بعدما كانت تدور الأسعار حول 370 و380 و400 درهم للمتر بداية 2008 واستقرت أسعار الخرسانة على ارتفاع حتى نهاية العام حول أسعار 400 و440 درهماً بنهاية الربع الأخير من 2008 .

أسعار الحديد .. قصةصعود و هبوط

وعلى مستوى حديد التسليح فقد شهدت أسعاره على مدار العام تذبذباً كبيراً ساهم في إحداث حالة متكررة من الإرباك وتحمل خسارة مادية كبيرة لشركات المقاولات تجاه تقديم عروض أسعارها في المناقصات حيث بلغ سعر الطن من الحديد التركي في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي 2700 درهم ليرتفع إلى 3250 درهماً في فبراير/ شباط و3400 درهم في مارس/ آذار و4000 درهم في ابريل/ نيسان و5000 درهم في يونيو/ حزيران و6300 في يوليو/ تموز ثم بدأ منحنى الهبوط في أغسطس/ آب إلى 5200 درهم و3800 في سبتمبر/ أيلول و2500 درهم في اكتوبر/ تشرين الأول ثم هوى إلى 1800 درهم في نوفمبر/ تشرين الثاني لي

تحول الاسعار من تضخم الى انهيار

حتى جائت أزمة السيولة في كبح جماح قطار أسعار مواد البناء المتسارع منذ بداية 2008 حتى نهاية الربع الثالث من العام، حيث أثر شح السيولة الذي جاء بفعل التشدد الذي أظهرته جهات التمويل متركزة على المصارف تجاه تمويل مشروعات جديدة في تقليص عدد المشروعات المطروحة للتطوير وكذلك ترقب الملاك باتجاه مزيد من الانخفاض في أسعار المواد .

الأســمنـت : انخفضت وصولاً إلى مستوى 18 درهماً للنوع الباكستاني

الحـديــــــد : استقر عند حدود ال 2000 درهم حتى نهاية العام .

الخرســانة : استقرت أسعارها بنهاية العام حول 400 و440 درهماً بنهاية الربع الأخير من 2008 .

و قد تنبهت الدولة الى ما يحدث خارجياً في تلك الأثناء من انهيار كبرى الشركات و المؤسسات و قامت باصدار قانون بهدف حماية حقوق البنوك لدعم الشفافية.

أول قانون لتنظيم الإقراض العقاري .. و نمو الاقراض العقاري 55%

و قد قامت دبي بإصدار أول قانون لتنظيم الإقراض العقاري بتاريخ 20 أغسطس 2008 الذي يسعى لحماية حقوق البنوك والمقترضين ودعم الشفافية , حيث ينص على تسجيل عقود الإقراض العقاري
لدى إدارة الأراضي وتحديد حجم القرض وفترة السداد وقيمة العقار المرتبط به القرض.
يأتي ذلك بعد أظهر التقرير الفصلي للمصرف المركزي الإماراتي بنمو الإقراض العقاري بنسبة 55 % في مارس 2008.

قانون عقاري موحد

بالتنسيق بين الحكومات المحلية في الإمارات تعتزم الدولة إقرار قانون عقاري موحّد على مستوى الدولة، يشكل مرجعية لهذا القطاع، ويهدف إلى «تعزيز شفافية وصدقية السوق العقارية».

حيث ان المؤسسة ستتعاون مـع الجهات المتخصصـة في مختلف إمارات الدولة لتوحيد القوانين العقارية، تحت إشراف هيئة اتحادية للتنظيم العقاري، و إن «المؤسسة، ودائرة الأراضي والأملاك، تسعيان لأن تكونا مرجعية لدول المنطقة».
و أن «الاستثمار العقاري طويل الأجل، والطفرة التي حصلت استفاد منهما الجميع، وقد أصبحت دبي خيار المستثمرين الأجانب، خصوصاً مع قانون حساب الضمان والقوانين الأخرى».

وحول كيفية تأثر السوق الإماراتي بالأزمــة

فجائت من عدة جوانب أبزها أن الإمارات دولة محورية جاذبة للاستثمار الأجني و العربي, حيث تعتبر هي قبلة الاستثمارات الاجنبية في المنطقة , فكان التأثر الكبير جراء سحب الأجانب للعديد من استثماراتهم لتحسين أوضاعهم المالية في الخارج , هذا من جانب, و من جانب أخر تزامنت الأزمة مع حركة التصحيح الكبرى التي قد شهدتها اسواق المنطقة و العالمية في اسعار مواد البناء و النفط من مستويات الـ147 الى دون الـ40 دولار للبرميل .

ومن جانب أخر فمعظم دول الخليج تربط عملتها بالدولار الأمريكي , فأي اهتزاز في اقتصادها ينعكس على اقتصاديات المنطقة.

ترقب المصارف و أزمة الإئتمان

اظهرت الأزمة العالمية مشكلة جديدة هي الخوف من عدم تكملة المشاريع العقارية الكبرى من قبل المطورين العقاريين بسبب نقص التمويل اللازم و احجام المصارف بسبب نقص السيولة و ظهور مشكلة الإئتمان العالمية ,فمن تلك النقطة تبداء المشكلة من إحجام البنوك و المصارف عن تمويل القطاع العقارى , ليس في الإمارات وحدها , و لكن في جميع انحاء العالم , مما ادى الى اتجاه الدول لعمليات انقاذ و ضخ المليارات بالاسواق لتدوير العمليات الاساسية .

ارجاء عدة مشاريع و طرح فكرة الإندماج و تقليل العمالة .. حلول متاحة

و تأثرت المشروعات بنسب مختلفة , فالمشاريع التي تم البدء فيها و التعاقد عليها لم تشهد تأثراً , أما فيما يتعلق بالمشاريع التي يتم عرضها بصورة مستقبلية و لم يتم البدء بها , فهي التي شهدت تراجعاً كبيراً , و قامت العديد من شركات التطوير العقاري بعمل هيكلة جديدة لمشاريعها و إعادة تقييم لتطلعلتها المستقبلية بعد الدخول في معترك الأزمة و تأكد دخول العالم بأثره الى دوامة كساد قد تمتد الى نهاية العام المقبل.
و ظهرت في الأفق حلول تم طرحها لمواجهة الأزمة مثل خيارات الدمج و الإندماج و تسريح الموظفين لتقليل المصروفات .

انخفاض عقود التشييد بنسب 85% و تأجيل 10% من المشروعات

ذكرت نشرة (ميد) الاسبوعية أن قيمة عقود التشييد في دولة الامارات العربية المتحدة انخفضت 85 بالمئة في الربع الاخير من العام مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
وذكرت النشرة أنه جرى تأجيل مشروعات بقيمة حوالي 23.2 مليار دولار تمثل نحو عشرة بالمئة من مشروعات قيمتها 249.7 مليار دولار يجري تشييدها في الامارات.
و قامت العديد من شركات التطوير العقاري بإعادة تقييم لمشاريعها و إعادة هيكلة وضعها المالي لمواجهة الاعصار الذي ظهرت معالمه في الأفق.

توقعات القطاع العقاري لعام 2009

الطلب مستمر و انخفاض اسعار مواد البناء .. و الإجابة في الشهور القادمة

حيث يرى البعض ان القطاع سيتأثر بانخفاض الاسعار بحدود الـ15 – 20% و لكنه لن يؤثر على نمو القطاع ككل بالكامل , حيث ان بخروج المضاربين , سنجد ان الطلب على العقار سيكون للمستهلك النهائي الباحث عن السكن و ليس بغرض المضاربة.

حيث قد أكد البعض ان الأزمة خلقت فرص كبيرة في القطاع العقاري في أبوظبي على الرغم من الأزمة.

فحول تأثر مبيعات العقارات أفاد هاني الشماع الرئيس التنفيذي لاحدى الشركات العقارية
أن الطلـب على الوحــدات السكـنـية سيسـتمر في الارتفاع خلال فترة لن تقل عن خمس إلى سبع سنوات، ما يعطي ميزة كبيرة للقطاع العقاري في الدولة ويزيده صلابة.
و من جانب اسعار البناء , فنجد انخفاضها يأتي في مصلحة ارتفاع شهية المطورين العقاريين لانتهاز فرصة قد لا تتكرر.
على كل حال , فان الشهور القادمة تحمل في طياتها مؤشرات القطاع .

تأثر أسواق المال الإماراتية

دبي و أبوظبي منخفضين بنسب 72 – 48% .. و العقاري يتصدر الانخفاضات خلال العام

و قد شهدت اسواق الإمارات – دبي و أبوظبي – انخفاضات بنسب 70 و 48% على التوالي.
و وضح تأثر دبي تأثراً كبيراً بالأزمة , بما يحتويه وزن المؤشر من عدة شركات تطوير عقاري , حيث يبلغ وزن سهم إعمار ( الذي شهد انخفاضاً بنسبة تفوق الـ 84% خلال العام ) في المؤشر العام للسوق نسبة 22٫69% و يبلغ وزن سهم ارابتك 4٫08% الذي شهد انخفاضاً بنسبة 50% و سهم الاتحاد العقارية الذي يبلغ وزنه النسبى في السوق 3٫97% منخفضاً بنسبة 84%
و سهم ديار للتطوير الذي شهد انخفاضاً بنسبة84% يبلغ وزنه النسبي في المؤشر العام لسوق دبي المالي 4٫32%

و في سوق أبوظبي تصدر سهم رأس الخيمة العقارية انخفاضات الاسهم بنسبة تفوق الـ78%
و جاء سهم صروح منخفضاً بنسبة 63%
فيما شهد سهم الدار العقارية انخفاضاً بنسبة 83%

دبي تأثرها أكبر بالأزمة

و وضح من الرسم انخفاض قطاع العقارات في دبي بنسب تفوق مثيله بأبوظبي,
حيث انخفض القطاع العقاري بدبي بنسب تفوق الـ82% , فيما شهد مثيله بأبوظبي انخفاض بنسبة 67% فقط بفارق 15% ,
و قد ؤعود هذا الفارق في الهبوط نظراً لتركز الاستثمارات الاجنبية على اسهم بعينها في سوق دبي مثل سهم اعمار الذي شهد موجات بيعية مكثفة بعد الأزمة في اشارة لخروج الااستثمارات الاجنبية من السوق ممثلة في القيادية منها , الذي يمثل بمفرده 22٫69% من وزن المؤشر.

و هناك العديد من عمليات المضاربات بسوفق دبي اكثر من سوق أبوظبي الي ادت الى ما نشاهده من انخفاض المؤشر بنسبة 72%

أما في سوق أبوظبي فالوضع يختلف من جانب تنوع انشطة الشركات من قطاعات الاتصالات و الطاقة.
و من جانب الوضع في اسعار العقارات , فاسعار العقارات في دبي شهدت عمليات مضاربة اكبر من إمارة أبوظبي ادت الى تحولها كالفقاعة التي انفجرت جراء الأزمة.

القطاع العقاري يتصدر الانخفاضات بنسب تفوق الـ81% , و استحواذه على قيم و أحجام التداولات للعام المنصرم
جاء القطاع العقاري بأحجام التداولات خلال 2008 بلغت 20٫8 مليار سهم بعد قطاع النقل الذي تصدر القائمة بحجم تعاملات بلغ 21٫4 مليار سهم خلال العام .

115 مليار قيم تداولات القطاع العقاري خلال العام

و تصدر القطاع العقاري قيم تعاملات العام بلغت 115 مليار درهم بفارق كبير , حيث كان اقرب القطاعات للعقاري هو قطاع البنوك بقيمة بلغت 65 مليار درهم بفارق 50 مليار درهم .

يأتي ذلك على الرغم من تصدر القطاع العقاري لانخفاضات القطاعات بنسبة تصل الى 81%.
و انخفاضه في سوق أبوظبي بنسبة 67%.

أداء شركات التطوير العقاري في أسواق المال الإماراتية

سوق دبي المالي

إعمار أكبر شركة تطوير عقاري في الوطن العربي
تعتبر إعمار من أكبر مطوري العقارات في دبي هي و نخيل و دبي القابضة , حيث تمتلك الشركات الثلاثة ما قيمته 70% من أعمال المنطقة من مشاريع عملاقة و طموحة.
و تمتلك الشركة استثمارات في أكثر من 30 شركة منتشرة بـ 17 سوق حسب ماصرح به العبار رئيس مجلس إدارة الشركة.

قبل الأزمة : تضخم الأسعار منتصف العام ..و عدم تأثر المبيعات
حيث ان قد ذكرت الشركة ان ارتفاع الاسعار بسبب التضخم في القطاع العقاري لن يؤثر (على الطلب) لأنه ظاهرة عالمية.” وكان يجيب على سؤال بشأن تأثير ارتفاع الأسعار على الطلب العقاري.
وترتفع أسعار العقارات في الإمارات مع عدم قدرة المعروض على مواكبة الطلب. وأطلقت دبي طفرة عقارية عندما سمحت للمرة الأولى للأجانب بالاستثمار في القطاع العقاري عام 2002.

الأزمة العالمية و إعادة تقييم المشاريع

افاد محمد العبار رئيس مجلس الإدارة مصرحاً بأن الشركة قد تأثرت بالأزمة جراء الأزمة العالمية بسبب تأثر جميع الاسواق التي تعمل بها الشركة ( الـ 17 سوق ) .و تأثرها جميعاً بظهور مؤشرات الكساد العالمي .حيث لم يستبعد إعادة تقييم لعدة مشروعات و قد يتم ارجاء التي لم يتم البدء فيها الى فترات قد تصل الى 6 أشهر.

انخفاض المبيعات

وقد تأثرت مبيعات العقارات بسبب انخفاض الطلب على العقارات و احجام العديد من المضاربين الذين يعتبروا من وضعو اساس الطلبات الوهمية, حيث ادت الأزمة العالمية الى أحجام الطلب على العقارات في الاقتصاد المحلي بنسب تتراوح بين الـ40% و 30 %. و قد نفت الشركة اي عمليات ارجاء لمشاريعها القائمة أو التي تم البدئ بها ,

حيث ادت الأزمة العالمية الى تبني الشركة عدة طرق لتنشيط المبيعات مثل برنامج «كي تتملك» المبتكر الذي يهدف إلى تزويد العملاء بخيارات أكثر سهولة لشراء العقارات في دبي.

6 مليار سيولة الشركة لمواجة الأزمة

وحول قدرة الشركة على الصمود أمام الأزمة , ذكر تقرير لفاينانشال تايمز ان الشركة تملك 6 مليارات سيولة لمواجهة الأزمة .
وان المشاريع العقارية التي بيعت ويتم الإعداد لإنشائها خلال الأشهر التسعة الماضية فقدت 30% من قيمتها لكن بما أن مجموع الدفعات النقدية الأولى خلال نفس الفترة تتراوح بين 10 و30% من قيمة تلك المشاريع، فإن تنصل المشترين من صفقات الشراء قد يبدو أمرا منطقيا لهم حتى وإن لم يحصلوا على النقد الذي دفعوه . لكن اعمار تقول إن حالات “النكوص في حدها الأدنى حتى الآن” .
وتقول اعمار إن عائدات محافظها الدولية المتنوعة من الهند الى المغرب سوف تعوض خسائرها في دبي خلال السنوات القليلة المقبلة .

السهم يصل الى ادنى سعر له منذ اربعة سنوات .. خاسراً 84%

%22٫69 الوزن النسبي في مؤشر السوق

لسهم إعمار ثقل كبير بالنسبة لمؤشر السوق المالي لما يمثله من 22.69%
من قيمة المؤشر و تصدره الدائم لمعظم جلسات التداولات من احجام و قيم و صفقات التداول.
حيث يعتبر السهم بمثابة قائد السوق و نسبة تغيره تؤثر على السوق إما باليجاب أو بالسلب.

وقد إنخفض سهم إعمار لمستويات الـ2.37 حتى منتصف التعاملات , مكملاً سلسلة انخفاضاته التي حققها في اخر اربعة جلسات . ونجد هناك فجوة سعرية بحدود 0.05 درهم بجلسة يوم أمس , حيث هبط سعر السهم بجلسة أمس عن خط الدعم الرئيسى للسهم 2.4 و وصل الى مستويات ال2.39 و 2.37 درهم . و شهد السهم انخفاضاً يوم أمس بنسبة 4.94% مغلقاً على 2.39 ,و اكمل انخفاضه بجلسة اليوم منخفضاً حتى منتصف التعاملات بنسبة 3.6% بحجم تداول بلغ 18.1 مليون سهم بقيمة 43.8 مليون درهم بعدد 622 صفقة.
و وضح على السهم ضعف احجام و قيم التداولات التي تأتي دائماً متصدرة احجام و تداولات السوق , التي تتراوح عادة بين 30 و 50 مليون سهم بقيم تفوق ال200 درهم .
و لكن مع انخفاض السهم دون خطوط الدعم و عدم وضوح الرؤية المستقبلية للسهم , فنجد ضعف الطلبات على السهم الى حدود 61 فقط أمر طبيعي بجانب انخفاض أحجام و قيم التداولات الى مستويات منخفضة.

محاولة انقاذ السهم .. و إرجاء الإدراج ببورصة لندن

و قد قامت الشركة بإعادة النظر بخطة إدراج أسهمها في بورصة لندن جراء الأزمة العالمية و انهيار البورصات و الاسواق العالمية و انهيار المصارف ( حيث ان بريطانيا تعتبر مركز مالي و مصرفي ذات ثقل كبير في الناحية المصرفية
و قامت بعملية شراء أسهم خزينة و لكن لم يتم التجاوب مع قرار الشركة من قبل السوق , حيث لم يشهد السهم بعد القرار ارتفاعاً في قيمة السهم و لكن جاء بنتيجة عكسية و لم تكمل

تراجع القيم العادلة من 18 درهم الى مستويات الـ3 دراهم

حيث تم تقييم سهم الشركة من قبل مؤسسة ميرل لنش , حيث تم تقييم السهم على سعر 3 بتاريخ 1 ديسمبر , فيما كانت تقييمات السهم من قبل لا تقل عن 9 درهم و تتراوح أغلبها على سعر 18 درهم للسهم مثل تقييمات هيرميس للسهم طوال العام 18٫5 درهم بتاريخ 20 /7 من 2008 و على نفس السعر في بداية الشهر ذاته.
الاتحاد العقارية

الإتحاد العقارية

التغلب على مشاكل التمويل بإصدار سندات
حيث واجهت الشركة مشاكل الحصول على قروض باصدار سندات بعد الحصول على الموافقة من الجهات المتعددة .
يأتي هذا تزامناً مع إعلان العديد من الشركات سعيها لإصدار سندات قابلة للتحويل في ظل تطبيق البنوك في الامارات قيودا أكثر تشددا على الاقراض في اطار تعاملها مع الازمة المالية العالمية التي رفعت أسعار الفائدة على التعاملات فيما بين البنوك وتواجه المزيد من حالات التخلف عن السداد خلال فترة تصحيح تشهدها اسعار العقارات في دبي.

صافي الربح 471٫7 مليون درهم

أظهرت القوائم المالية عن فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2008 لشركة الاتحاد العقارية تحقيقها صافي أرباح بلغ 801 مليون درهم بنسبة نمواً بلغت 70% عن نفس الفترة من العام 2007 والذي بلغ صافي الربح 471.7 مليون درهم .

فيما بلغ إجمالي أرباح التسعة أشهر ما قيمتة 301.8 مليون درهم بالمقارنة مع 399.8 مليون درهم في نفس الفترة من العام 2007 بنسبة تراجع بلغت 24% .

وذكرت الشركة أن نتائج التسعة أشهر تتضمن 153.9 مليون درهم أرباح بيع عقارات استثمارية تم بيعها تماشياً مع استراتيجية الشركة لتحديث عقارتها الاستثمارية وإعادة هيكلتها ، كما تتضمنت أيضاً 456.6 مليون درهم أرباح تقييم ناتجة عن التقييم الذي يتم إجراؤه بشكل دروي كل ستة أشهر طبقاً للسياسة المتبعة في الشركة إضافةً إلى أرباح ناتجة عن تقييم بعض قطع الأراضي قيد التطوير والتي سيتم الاحتفاظ بها لغرض إاضافتها إلى محفظة الشركة للعقارات الاستثمارية .

و يبلغ رأس مال الشركة 3 مليار درهم مقسمين على 3 مليار سهم بقيمة اسمية 1 درهم للسهم , و يبلغ القيمة الدفترية للسهم 1٫97 و مضاعف القيمة الدفترية 0٫37 و تبلغ ربحية السهم 0٫33 و مضاعف الربحية 2٫18 .
فيما يبلغ هامش الربحية 23٫42% و العائد على حقوق الملكية 13٫1% و العائد على الأصول 6٫17%
و يبلغ العائد على الاصول الثابتة 7٫77 و العائد على الاصول 0٫26 و تبلغ نسب السيولة 28٫88 و تم تقييم المقبوضات عند 366٫81.
و حول نسب السيولة, فتبلغ نسب السيولة الجارية 0٫96 و النسبة السريعة للسيولة 0٫93 ,فيما تبلغ نسبة إدارة الدين 52٫92%.

الحالة الفنية للسهم

انخفاض 84% .. و السهم يتداول اسفل قيمته الاسمية
شهد السهم موجات من الارتفاع في النصف الأول من العام تحولت الى عمليات بيعية مكثفة هوت بالسهم الى ما دون مستويات القيمة الاسيمة, حيث اغلق السهم على سعر 0.72 درهم مبتعداً 28% عن قيمته الاسمية.
و يبلغ وزن السهم في مؤشر السوق نسبة 3٫97%
و قد شهد السهم أعلى مستوياته السعرية عند مستويات الـ 5.72 درهم منتصف العام بجلسة 24 يوليو . التي تعتبر الأعلى منذ 3 سنوات.
فيما قد شهد السهم أدنى سعر له عند مستويات الـ0.66 درهم بجلسة 29 ديسمبر.
و قد بداء السهم موجة انخفاضاته منذ نهاية شهر يوليو حتى نهاية العام , لينهي تعاملاته السنوية على انخفاض قدره 83%.
وقد كسر السهم جميع نقاط الدعم التاريخية كان أولها انخفاض السهم دون مستويات الـ14 درهم و تلاها كسر مستويات الـ12 – 10 دراهم
ثم جاء خط الدعم 5درهم ليتم كسره بجلسة 6 نوفمبر ليواصل السهم انخفاضه بعدها لـ8 جلسات على التوالي.
و ظل السهم متخذاً اتجاهه الهابط وصولاً الى 2٫19 درهم التى ارتد منها بقوة ليعود الى مستويات الـ2٫26 درهم بنهاية العام.

يتبع

351 thoughts on “القطاع العقاري الإماراتي و تسونامي 2008 .. هل من مزيد

  1. هذه المشكلة لا يوجد لدينا اي شفافية ومدير مؤسسة عجمان يتكلم بحسب واقع عمله ولا نلومه على موقفه هذه لاكن نصيحة لوجه الله وان شاء الله تصل له مطالبته ببورصة للعقار تعني نهاية سوق العقار لدينا حيث سوف يكثر المعروض لان نسبة الاجانب لدينا فوق 80 %

    ولنا عبرة في سوق الاسهم كانت هناك اسهم لدى الشواب ولا يعرفون البورصة وكانت اسهمهم مستقرة ما شاء الله ولا يحسون باي هبوط ومن فتحت البورصات يت الانهيارات ونزلت الاسهم تحت قيمها الاسمية

    ارباب

  2. مدير مؤسسة عجمان للتنظيم العقاري: القطاع سيبقى الملاذ الآمن لأي استثمار

    البيان 22/05/2009

    كشف عمر البرغوثي المدير العام لمؤسسة عجمان للتنظيم العقاري في حديث خاص للبيان «الاقتصادي «عن وجود توجه مستقبلي لدى المؤسسة لإطلاق بورصة عقارية في إمارة عجمان كما كشف البرغوثي عن أهمية صدور قانون جمعية الملاك متوقعا أن يتم صدور القانون نهاية العام الحالي وأكد على أن قانون جمعية الملاك سينظم علاقة الملكية المشتركة بين الملاك في البرج الواحد كونهم مشتركين في ملكية البرج كما ستتولى جمعية الملاك إدارة البرج وفرض رسوم الصيانة بالتنظيم والتنسيق مع مؤسسة عجمان للتنظيم العقاري.

    ويرى البرغوثي أنه في ظل غياب بورصة عقارية حقيقية سيكون من الصعب التكهن إن كان سيحدث انخفاض في أسعار العقار في سوق عجمان. وقال البرغوثي إن الأزمة المالية العالمية ترتبط بجملة مسببات، وأحد أهم تلك المسببات غياب التمويل البنكي والرهن العقاري ويرى البرغوثي أنه إذا ما عادت البنوك لتفعيل التمويل العقاري ستتلاشى الأزمة الراهنة تدريجيا مما يجعل القطاع البنكي يؤثر بنسبة كبيرة على مستقبل القطاع العقاري في العالم وليس على الإمارات وحدها. وتابع قائلا بأن غياب التمويل العقاري وتشديد الشروط على الإقراض أهم التحديات التي تواجه القطاع العقاري في الدولة. وأعرب البرغوثي عن تفاؤله بعودة الانتعاش إلى الأسواق العقارية في الدولة بما فيها السوق العقاري في عجمان قائلا ان هناك مؤشرات كثيرة على عودة هذا الانتعاش مؤكدا على أن القطاع العقاري سيبقى الملاذ الآمن لأي استثمار. وفيما يلي نص الحوار:

    الشفافية والمصدافية

    * برأيكم ما أهمية إضفاء الشفافية والمصداقية على صناعة العقار وما مؤشر الثقة لدى المستثمرين بسوق عجمان العقاري وخاصة في ظل الأزمة المالية الراهنة؟
    – الشفافية والمصداقية أساس مهم لأي صناعة وليس فقط صناعة العقار وبدون هذين العنصرين المهمين سينهار أي قطاع، أما فيما يتعلق بمؤشر الثقة لدى لمستثمرين في السوق العقاري في عجمان فأقول وبصراحة مطلقة ان نسبة كبيرة من الثقة فقدت لدى بعض الناس بسبب الأزمة المالية العالمية الراهنة والأمثلة كثيرة فالموظف غير الواثق بالاحتفاظ بوظيفته نجد بالتالي أن قراراته المستقبلية ستتأثر بالأزمة ولكن على مستوى قطاع صغار المستثمرين والأناس العاديين وأيضا على مستوى الاستثمار المؤسساتي أصبح هناك توجه لانتقاء الفرص.

    فالناس المستخدمون للشقق نجد أن 80 % من هؤلاء مازال لديهم ثقة كبيرة في السوق العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه العموم وفي إمارة عجمان على وجه الخصوص، أما النسبة المتبقية والتي تصل إلى 20 % فهم المضاربون الذين خرجوا من السوق العقاري في ظل الأزمة المالية العالمية الراهنة التي رمت بثقلها على القطاع العقاري في العالم بأسره..

    *** ما أدري من وين ياب نسبة 20% مضاربون و 80% مستثمرون >> مع أن أغلب اللي كانوا موجودين في القطاع العقاري هم مضاربون و ليسوا مستثمرون و لهذا نجد هذا التصحيح القاسي للعقار كما حدث لسوق الاسهم .. ما علينا ***

    * مؤسسة عجمان للتنظيم العقاري كانت قد أمهلت المطورين العقاريين غير المسجلين لديها حتى الأول من شهر مايو الجاري للإسراع بالتسجيل ما هي الإجراءات التي ستتخذونها في حق المخالفين؟
    سوف يتم تغريم المخالفين مئة ألف درهم عن كل شهر يتخلف فيه المطور العقاري عن التسجيل بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات الملائمة تبعا لذلك بحق المخالفين.

    ونحن الآن بصدد دراسة ملفات المطورين العقاريين بشكل واف ومن ثم سيتم تحديد من سيشملهم التسجيل.

    * هل سنشهد ولادة نظم قانونية جديدة فيما يتعلق بترخيص المشروعات العقارية؟
    – المرحلة التي نعيشها اليوم تتطلب إصدار مجموعة من القوانين تتناسب مع مرحلة تطوير المشاريع. وقد تم تفعيل كافة قوانين التسجيل وحسابات الضمان للتسجيل بكل أنواعه.

    * متى سيخرج مشروع التملك الحر في عجمان للنور وهل سيقتصر التملك الحر على مناطق معينة سيتم تحديدها في إمارة عجمان، وهل الأزمة الراهنة ستدفع بقوة نحو تبني المشروع في أقرب وقت ممكن؟
    – ضمنيا الملكية المشتركة فيها مرجعية من خلال المرسوم الأميري الذي صدر في إمارة عجمان في يونيو الماضي 2008 ولكنه ليس قانونا للتملك الحر وبرأيي أنه إذا كان المرسوم الأميري يشرح تفاصيل التملك الحر فبالتالي السندات والتفاصيل اللوجستية ستكون من خلال مؤسسة عجمان للتطوير العقاري بعد صدور المرسوم.

    يقتصر حق تملك الأراضي والبنايات الاستثمارية والوحدات العقارية على مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي وعلى الشركات والهيئات المملوكة لهم بالكامل وعلى شركات المساهمة العامة المنشأة في الدولة والمؤسسات والهيئات المنشأة في الإمارة.

    هناك التملك الذي يطلق عليه «الليس هولد» وهو التملك لسنوات طويلة وهو الأكثر شيوعا في الاستخدام وهناك التملك الطبقي للشقق ونحن الآن بصدد رفع توصياتنا لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان من أجل وضع شروط على هذه الإجراءات لضمان حقوق المشتري والبائع سويا.

    أما فيما يتعلق بالتملك الحر لغير المواطنين ومواطني دول مجلس التعاون فإنه سيقتصر على مناطق معينة سيتم تحديدها في إمارة عجمان.

    تنظيم الملكية

    * إلى أين وصل العمل بتنظيم الملكية المشتركة؟
    – هناك دراسة بهذا الشأن ستتم ترجمتها من خلال صدور قانون جمعية الملاك قبل نهاية العام الحالي. والقانون سينظم علاقة الملكية المشتركة بين الملاك في البرج الواحد كونهم المالكين للبرج كما ستتولى جمعية الملاك إدارة البرج وفرض رسوم الصيانة بالتنظيم والتنسيق مع مؤسسة عجمان للتنظيم العقاري.

    * ما حجم تأثر السوق العقاري في عجمان بالأزمة الراهنة، وهل تتوقعون أن نشهد انخفاضا في أسعار تأجير العقارات في عجمان خلال الأشهر المقبلة وكم ستكون نسبة الانخفاض؟
    – في ظل غياب البورصة العقارية الحقيقية من الصعب التكهن إن كان سيحدث انخفاض في أسعار العقار في سوق عجمان فالأزمة المالية العالمية الراهنة مرتبطة بجملة مسببات أحد أهم تلك المسببات غياب التمويل البنكي والرهن العقاري لذلك إذا ما عادت البنوك لتفعيل التمويل العقاري ستتلاشى الأزمة الراهنة شيئا فشيئا لذلك فإن فالقطاع البنكي يؤثر بنسبة كبيرة على مستقبل القطاع العقاري في العالم وليس على الإمارات وحدها.

    لذلك أنا أقول بأن غياب التمويل العقاري وتشديد الشروط على الإقراض هما من أهم التحديات التي تواجه القطاع العقاري في الدولة.

    أجندة التقارير

    * هل ترون أن التقارير التي تطلقها بعض بيوت العقار ومنها الأجنبية والتي تتحدث عن انخفاضات كبيرة في أسعار العقار في الدولة تصل إلى 70 % مبالغ فيها وهل هناك أجندات خفية وراء تلك التقارير ومن المستفيد الأول منها؟
    – بكل تأكيد هم المستفيدون من نشر مثل هذه التقارير وإذا ما رجعنا إلى تقارير تلك البيوت والمؤسسات في الماضي سنرى أنها كانت إيجابية للغاية خلال ذروة الارتفاعات التي كانت قد شهدتها أسعار العقار قبل حدوث الأزمة المالية الراهنة، لذلك مفارقات تقارير تلك المؤسسات تجعلنا نضع علامات استفهام على أسباب إطلاق ذلك النوع من التقارير وخاصة في هذا التوقيت تحديدا.

    وما أود قوله هو أن الفاشل لا يمكن أن ينتقده أحد وكل الانتقادات عادة ما توجه إلى الإنسان الناجح الأمر أشبه بالطير الميت الذي لا يرغب أحد بانتشاله من على الأرض أما الطير الذي يحلق عاليا في السماء بأجنحته بسمو تماما كما تحلق الإمارات عاليا فيكون مستهدفا.

    ضريبة النجاح هي السماح لهؤلاء المنتقدين والفاشلين ممن فقدوا فرصة ركوب موجة النجاح التي شهدتها الدولة بالحديث حول هذه الأمور أو مجرد التعليق عليها.

    *** الحين هم الفاشلين، تقاريرهم كانت تقول سيحدث تصحيح للعقار يوم كان العقار في ذروته!! أما تقاريرنا و اعلامنا و مسؤولينا فكانت أبواق تعطي تقارير غير حقيقيه !! عجب عجاب!! ***

    * هل أنتم متفائلون بعودة الانتعاش للسوق العقاري في الدولة وهل هناك مؤشرات على هذا الانتعاش؟
    – بالطبع نحن متفائلون جدا والمؤشرات كثيرة ولو عدنا إلى تاريخ القطاع العقاري لوجدنا أنه على مستوى العالم بأسره وليس على مستوى الإمارات وحدها يبقى القطاع العقاري الملاذ الآمن لأي استثمار وحتى لو تأثر القطاع العقاري سواء في أسواق الدولة أو أسواق العالم الأخرى بفعل الأزمات في بعض الأوقات فسيعاود النهوض مرة أخرى وبقوة.

    المؤشرات على عودة الانتعاش إلى السوق العقارية في الدولة على أرض الواقع تتمثل في استمرارية تمسك أصحاب المشاريع العقارية بما لديهم من مشاريع نتيجة لقناعتهم بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح فيما يتعلق بعودة الانتعاش للأسواق العقارية في الدولة عكس ما كانت عليه توقعاتهم.

    خروج المضاربين

    * كيف انعكس خروج المضاربين من السوق العقاري على حجم الطلب على هذا السوق؟
    – خروج المضاربين من السوق العقاري كان له تأثير ربما كان في بعض الأحيان سلبيا ولكن في رأيي إيجابي وصحي جدا للسوق العقاري، فالسوق تعافى من خروج المضاربين منه حتى ولو كان هذا التعافي على شكل انخفاض في أسعار العقار بنسب متفاوتة.

    * كيف يمكن السيطرة على العرض في السوق دون الإضرار بأي طرف في المعادلة الاستثمارية العقارية؟
    – كمؤسسة نحن ننظر إلى إمكانيات المطور وجاهزيته في إنهاء العمل في المشاريع التي تقدم لتسجيلها وفي حال ثبت أنه مؤهل وطبعا ملتزم بتنفيذ المعايير المطلوبة سوف ننظر لاحتياجات السوق ونسبة البيع في هذا المشروع ومن ثم سيتم تقرير مرحلية معينة لهذه المشاريع.

    * برأيكم هل سنشهد خروج مطورين من السوق العقاري من ذوي الملاءة المالية الضعيفة؟
    أعتقد ذلك فالبقاء سيكون للأذكى فهناك أمثلة على مطورين أساؤوا اتخاذ القرار فيما يتعلق بقرارات استثمارية كانت لها عواقب وخيمة.

    * هل أنتم تؤيدون الانتقائية في عودة التمويل العقاري في أسواق الدولة وهل تتوقعون أن ترتفع وتيرة هذا التمويل في الأشهر المقبلة وما الذي سيدفع نحو هذا الاتجاه برأيكم؟
    – نعم للانتقائية ولا للتشديد في الإقراض العقاري وفي الفترة المقبلة سنشهد ارتفاع وتيرة التمويل العقاري لأسباب عديدة فالبنوك تجلس على أموال ضخمة حاليا وتلك الأموال ينبغي توظيفها وفي غياب التمويل العقاري تبقى مساحة توظيف هذه الأموال محدودة.

    دراسة قوانين جديدة

    قال عمر البرغوثي ان مؤسسة عجمان للتنظيم العقاري قامت بوضع الشروط اللازم توفرها في المطورين العقاريين وأضاف وقعنا اتفاقية حساب الضمان مع عدة بنوك في الدولة لضمان حقوق المستثمرين والمطورين في آن واحد إلى جانب توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين مؤسسة عجمان للتنظيم العقاري ومؤسسة التنظيم العقاري بدبي ونعمل حاليا على دراسة القوانين الجديدة من أجل تسيير وتسهيل جميع الأنشطة العقارية مع الوضع في الاعتبار أن مؤسسة عجمان للتنظيم العقاري لم تولد إلا في يناير من هذا العام 2009.

  3. سؤال موجه للاخ ارباب او الاخ يوسف مع الاحترام
    بتاريخ 28/10/2008 قمت بتوجيه السؤال التالي للاخ مستثمر واقعي في موضوع جولة عقارية ولم يجيب عليه علما ان السؤال كان غاية في الاهمية وبعيد النظر
    الآن ونحن في خضم الأزمة وقد بدت الإجابة أوضح فانني اود ان اعيد سؤالي نفسه فلربما كانت الإجابة تساعدنا في تلمس طريقنا في الميدان العقاري خصوصا واننا نتبع نفس خطوات الإقتصاد الأمريكي حرفيا مع فرق بسيط وجوهري وهو ان الوطأة عندنا اشد والتأثير السلبي اعمق بكثير والخسائر افدح ونرى هذا جليا في سوق الأسهم
    ولدي اضافة على السؤال وهي
    ان بنوكنا اعلنت عن ارباح أو خسائر للربع الأول
    مع انني لا افهم كثيرا في الميزانيات والقوائم المالية الا انني ارغب في معرفة ان كانت هذه البنوك قد اعتبرت اسعار اصولها وقيمتها على اساس ثمنها التاريخي ام الأسعار السوقية ام هناك طرق اخرى
    مثال على ذلك:
    البنك الذي قيم فيلا مرهونة لديه ب 10 مليون درهم وسعرها السوقي الآن لا يتجاوز الخمسة مليون وقيمة الرهن الآن تساوي 8 مليون كيف سيظهرها هذا البنك في قوائمه المالية هذا اذا جابت خمسة مليون من اصله
    لا ادري ان كان بنك ليمان برذرز قد قضي عليه من هذا المدخل ام ان هنالك امور اخرى
    وشكرا لكم سلفا

    مرحبا عزيزي

    شكراً على هذه السؤال الجيد والممتاز

    بخصوص الاصول لدى البنوك سوف تتأثر لاكن السياسة المحاسبية التي طالبت بها البنوك المصرف المركزي وهيه احتساب قيمة الاصول على التقيم المرحلي وليس على السعر السوقي سوف يوقف هبوط هذه الاصول لاكن كان هناك اعتراض من قبل المصرف المركزي وتم ابداء الراي من قبل البنوك

    البنوك سوف تتعرض الى خسائر كبيرة من ديون معدومة الى ديون بطائق الائتمان الى هبوط اسعار الاصول تم تطبيق هذه السياسة على الشركات لاعقارية في تطبيق سياسة احتساب الفائدة عند تسليم الوحدات العقارية

    اما بخصوص البنوك لول تدخل المصرف المركزي ودخوله في رأس المال لتعرضت بنوك كثيرة للافلاس وخاصتاً البنوك التي تعاملت مع العقار والاقراض بشكل كبير

    بخصوص التقيم من البنك كانت لدي مداخلة سابقة وذكرت فيها ان شبح البيع القسري سوف يطال المقترضين من هذه البنوك والذين يقومون برهن عقارتهم لغرض الحصول على قرض وهنا سوف تكون سلاح ذات حدين لو قام البنك بأستغلال هبوط قيمة العقار بأكثر من قيمة القرض

    لاكن تختلف الرؤية ايضاص حيث انه من الواقع ان لا يتم اللجواء الى هذه السياسة اذا كان العميل ميسور ويقوم بلسداد ولم يتعثر في دفع القروض التي عليه والعقارالمرهون فقط لحصول البنك على ضمانات السداد في حالة التعثر عن الدفع

    واذا قام اي بنك ببيع عقار اي مقترض وهو من الاشخاص الملتزمين بلسداد فوجب تحويل القضية الى القضاء في هذه الحالة

    ارباب

  4. سؤال موجه للاخ ارباب او الاخ يوسف مع الاحترام
    بتاريخ 28/10/2008 قمت بتوجيه السؤال التالي للاخ مستثمر واقعي في موضوع جولة عقارية ولم يجيب عليه علما ان السؤال كان غاية في الاهمية وبعيد النظر
    الآن ونحن في خضم الأزمة وقد بدت الإجابة أوضح فانني اود ان اعيد سؤالي نفسه فلربما كانت الإجابة تساعدنا في تلمس طريقنا في الميدان العقاري خصوصا واننا نتبع نفس خطوات الإقتصاد الأمريكي حرفيا مع فرق بسيط وجوهري وهو ان الوطأة عندنا اشد والتأثير السلبي اعمق بكثير والخسائر افدح ونرى هذا جليا في سوق الأسهم
    ولدي اضافة على السؤال وهي
    ان بنوكنا اعلنت عن ارباح أو خسائر للربع الأول
    مع انني لا افهم كثيرا في الميزانيات والقوائم المالية الا انني ارغب في معرفة ان كانت هذه البنوك قد اعتبرت اسعار اصولها وقيمتها على اساس ثمنها التاريخي ام الأسعار السوقية ام هناك طرق اخرى
    مثال على ذلك:
    البنك الذي قيم فيلا مرهونة لديه ب 10 مليون درهم وسعرها السوقي الآن لا يتجاوز الخمسة مليون وقيمة الرهن الآن تساوي 8 مليون كيف سيظهرها هذا البنك في قوائمه المالية هذا اذا جابت خمسة مليون من اصله
    لا ادري ان كان بنك ليمان برذرز قد قضي عليه من هذا المدخل ام ان هنالك امور اخرى
    وشكرا لكم سلفا

    اخوي ناصر … ممكن أرباب يفيدك في هذه المسأله أكثر ..

    تحياتي

  5. اتصدق اكبر مطبلين هي الجرائد المحليه

    كل يوم سووولك مقابله ويا حد من مسؤلين الشركات العقاريه ويلا خذ من هاك الكلام

    يعني بالعقل صاحب شركه عقاريه او مدير تنفيذي ..هل تتوقعون منه يتكلم بصراحه عن الوضع العقاري في المنطقه؟؟؟

    سبحان الله نفس السيناريو يتبعونه ايام الاسهم…كل يوم مستضيفين حد من هاييل المحللين ..الي سمو عمارهم محللين وهم من هناك تحصله خباز يشتغل في بلاده …وقالك نتوقع الانتعاش في الاسهم خلال المرحله اليايه …لين ما علقو الناس في الاسهم…والحين شغالين في العقار …وان الاسعار حاليا عادت منطقيه …وهذا وقت الفرص ..الخ

    بس الحمدلله ان الحين الناس قامت تتفهم وما اتصدق اي شي ينكتب

    و اللي أكبر منهم المسؤولين قوم الاقتصاد المتين و العقار متماسك و محصن و يختلف عن العقار في أمريكا و الدول الغربيه و أن العقار مملوك للاثرياء و لن يطاله التصحيح .. المفروض محاسبة هؤلاء لأنه أضروا كثيرا من الخلق لكن من الذي سيحاسبهم؟!

Comments are closed.