.
.
.
.
.
.
.
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
لاحظت في الآونة الأخيرة مواضيع كثيرة تنتقد الوافدين و بشدة ومرات توصل لدرجة الاسفاف و التحقير
وانا بدوري حاب اكشف لكم الجانب المخفي من الوافدين
.
.
.
الوالدة الله يحفظها تقول ان الممرضة اللي لازمتها خلال ولادتي كانت (( وافدة ))
وتقول انها اهتمت فيها وايد و لما بشرت الوالد فيني عطاها 200 درهم
ولما دشيت الروضة
صحيح معلمتي في الصف الثاني روضة كانت إماراتية
ولكن في الأول روضة كانت (( وافدة ))
للحين اذكر حنيتها و اهتمامها فينا
.
.
.
و دخلنا المدرسة
في الصف الأول الإبتدائي
كان استاذي (( وافد )) وكان نعم المربّي الفاضل
و هكذا
حتى مراحل متقدمة من دراستي الجامعية
معظم مدرسيّ و معلميّ كانوا من (( الوافدين ))
.
.
.
نروح للرعاية الطبية
من صغري كنت أعاني من مرض مزمن والى الآن
وكان طبيبي اللي اراجع عنده (( وافد ))
.
.
.
ورى بيتنا إمام مسجد، حافظ لكتاب الله و معظم الناس يأتون إليه من أماكن بعيدة لكي يصلوا خلفه وذلك لجمال صوته و عذوبته و هو كذلك (( وافد ))
.
.
.
نرجع لسنوات فوق العشرين سنة
كانت خادمتنا في البيت (( وافدة )) وكانت بشهادة الجميع أمينة و محبة لنا و تخدمنا من عيونها حتى لو الوالدة مو موجودة
.
.
.
في مكان عملي
أجلس على افخم المكاتب و على الكرسي الجلدي الوثير
و العامل (( الوافد )) هو من يخدمني و تكرمون ينظف زبالتي و حمامي !!!
.
.
.
ان شاء الله تكون رسالتي أوضحت
ترى للوافدين جوانب كثيرة ايجابية و الظالم أو الجاحد هو من ينكرها
.
.
.
و اسمحولي استشهد بقول الشاعر:
إن الغريبَ لهُ حقٌ لغربته
على المقيمين في الأوطانِ و السكنِ
لا تنهرّن غريباً حال غربتهِ
الدهرُ ينهرهُ بالذُلِّ و المحنِ
.
.
.
ودنا نعرف الجوانب المُضيئة للوافدين في حياتكم أخواني و أخواتي
وشكرا لكم
بقلم : مصمم أزياء إماراتي
.
.
.
هلا أخوي جاسم
مواقفك هذي أكبر دليل على ان المشكلة مو في جنسية الشخص
ولكن في الشخص نفسه، سواء كان مواطن ولأ وافد، تلقى الزين و الشين في كل الناس
تحية لك مني على تفكيرك الراقي
شكرا لك
.
.
.
اخوي مازن
انا استانس بتواجدك في مواضيعي
وخصوصا لما تسهب في الكتابة ، هنيه اتأكد ان موضوعي نال اعجابك و استحسانك
تحية من هنا لأهل اليمن الكرام
و كفاكم فخراً ما قاله الرسول – صلى الله عليه وسلم – عنكم
اليمن أهل الحكمة و العلم و الحضارات
و نفتخر بتواجدك حاليا في المنتدى معانا و ان شاء الله نشوفك في الامارات
تحيتي و كل تقديري
.
.
.
هلا اخوي
كلامك جميل و عين الصواب و فعلا ماذكرت في نهاية ردك هي المشكلة الأساسية
لك مني كل التقدير و الاحترام
.
.
.
هلا و غلا اخوي القلم الحر
انا سعيد بمرورك و فكرك الراقي يلفت انتباهي
فعلا هذي فئة الواحد يتأسف من وجودها بينا و الأصل في اختلافنا هو التعارف مثل ماقال الله
لك مني كل التقدير و الاحترام
تحيتي وكل تقديري
.
.
.
هلا اخوي
حياك الله بودانه وانا سعيد بتواجدك و ردك الطيب
اسعدتني بهذا الفكر الراقي و الله يجعلنا عند حسن ظنك أكثر و أكثر
تحيتي وكل تقديري