دبي (رويترز) – قال جمال السعيدي المدير التنفيذي لجمعية الامارات لحماية المستهلك ان الامارات تدرس خطة لمنح مواطنيها تخفيضا في أسعار 14 سلعة غذائية الى جانب البنزين ووقود الطهي للمساعدة في تخفيف أثر التضخم.

وقال السعيدي ان حكومة الامارات تدرس الخطة التي ستسمح لمواطني الامارات بشراء الارز والخبز والشاي والسكر واللبن والزبدة وغيرها من السلع الغذائية الاساسية بسعر التكلفة.

وأضاف في مقابلة “التضخم مرتفع للغاية ويضر الأسر … الناس لا يمكنهم العيش بدون تلك السلع لذلك نبحث عن وسيلة لخفض التكاليف.”

ويستفيد فقط من هذه الخطة مواطنو الامارات الذين يشكلون نحو خمس سكان الدولة البالغ عددهم 4.5 مليون نسمة. وحقق الاقتصاد الاماراتي نموا بنسبة 7.6 في المئة العام الماضي.

وبموجب الخطة ستزود وزارة الشؤون الاجتماعية مواطني الدولة التي تمتلك ثاني أكبر اقتصاد عربي ببطاقات تؤهلهم للحصول على خصومات عند استخدامها في 16 سوقا تجارية تعاونية.

68 thoughts on “الإمارات تدرس منح مواطنيها خفضا في أسعار الغذاء والوقود

  1. أولا مبروك لمواطني دولة الأمارات فهذا حقهم وواجب كل حكومة أن تحمي مواطنيها، ولكن لي ملاحظة بسيطة ومهمة ارجو من أخواني وأخواتي المواطنين أن لا يفهموني خطأ، أو أنني أخذ الأمور بسوء نية ، فأن أجراءا من هذا النوع سيخل نوعا من السوق السوداء ….هكذا حصل في السابق وفي دول عديدة ….أرجو أن يتمخض تفكير السادة صانعي القرارات بأجراءات حقيقية تخفف العبىء عن المواطن والوافد ….فالكل في خدمة هذا الوطن المعطاء……مراقبة التجار وكبح جماح جشعهم بتفعيل الدور الحقيقي للجان وهيئات المراقبة، والأفتتاك من الدولار والأنعتاق من عبودية الدولار هو الحل الأمثل.

    كلامك صحيح ميه في الميه

    انا سمعت ان في مواطنين من اللي نفوسهم ضعيفة كان يشتري الرز اللي مدعوم من الحكومة ويبيعه على الدكاكين

  2. والله خبر ايريح القلب …خل المواطن ينعم في بلده ..عيل من متى قامو المواطنين ايسافرون لدول المجاوره عشان يشترون العيش والطحين وغيره…لانه عندهم ارخص من هني…

    خبر ايفرح والله

  3. انا اشوف كل اللي فوق كلام جرايد

    في اي بلد في العالم الافضلية تكون لمواطنيه دائما و هالشي ما اعتقد انه يزعل احد

    وخاصة في دولة مثل الامارات تركيبتها السكانية مختلة و المواطنين يمثلون 15% من السكان

    واخوانا الوافدين على عينا و راسنا و جميع المخلصين لهالدولة

    أعتقد في جميع دول العالم لا تفرق بين مواطن و مقيم في الامور الأساسيه ( المأكل و السكن و التعليم والعلاج و غيره ) و الكثير من العرب ذهبوا الى الدول الاوروبيه الكافره و منها دوله الدنمرك ويحصلون على السكن و الراتب الشهري حتى يحصلون على عمل حتى ان الكثير منهم دخل في المسيحيه او على الأقل هجر دينه بعد ان وجد المعامله الائقه عندهم … لكنني لا انصح بالهجره مهما كانت الظروف لان الدين و تنشأءه الاولاد على الدين أغلى من جميع الغريات .

  4. في ظل موجة الغلاء اعتقد ان هذا من حق المواطن يكون فيه خفض في جميع اسعار المواد الاستهلاكية ، وفيه بعض الدول تمنح حفض لمواطنيها

Comments are closed.