دبي (رويترز) – قال جمال السعيدي المدير التنفيذي لجمعية الامارات لحماية المستهلك ان الامارات تدرس خطة لمنح مواطنيها تخفيضا في أسعار 14 سلعة غذائية الى جانب البنزين ووقود الطهي للمساعدة في تخفيف أثر التضخم.
وقال السعيدي ان حكومة الامارات تدرس الخطة التي ستسمح لمواطني الامارات بشراء الارز والخبز والشاي والسكر واللبن والزبدة وغيرها من السلع الغذائية الاساسية بسعر التكلفة.
وأضاف في مقابلة “التضخم مرتفع للغاية ويضر الأسر … الناس لا يمكنهم العيش بدون تلك السلع لذلك نبحث عن وسيلة لخفض التكاليف.”
ويستفيد فقط من هذه الخطة مواطنو الامارات الذين يشكلون نحو خمس سكان الدولة البالغ عددهم 4.5 مليون نسمة. وحقق الاقتصاد الاماراتي نموا بنسبة 7.6 في المئة العام الماضي.
وبموجب الخطة ستزود وزارة الشؤون الاجتماعية مواطني الدولة التي تمتلك ثاني أكبر اقتصاد عربي ببطاقات تؤهلهم للحصول على خصومات عند استخدامها في 16 سوقا تجارية تعاونية.
مدينة زايد في 11 مارس /وام/ قرر مجلس إدارة جمعية الظفرة التعاونية برئاسة محمد سلطان بن قران المنصوري تخفيض أسعار جميع السلع الغذائية الأساسية وبيعها بسعر التكلفة للجمهور وذلك حفاظا على الاستقرار الاجتماعي في المنطقة الغربية ومواجهة الارتفاعات المتزايدة في الأسعار والتي أثقلت كاهل الأسر وزادت من أعبائها المعيشية في الآونة الأخيرة.
وأوضح المنصوري أن قرار خفض الأسعار والبيع بسعر التكلفة لجميع شرائح المجتمع جاء ترجمة لجهود الجمعية في دعم المجتمع المحلي والتخفيف من أعبائه خاصة بعد التزايد الكبير في الأسعار في جميع أنواع السلع وهو ما أدى إلى تزايد الضغوط على الأسر خاصة محدودي الدخل.. مؤكدا أن دعم المجتمع المحلي واجب وطني يجب أن يقوم به كل فرد ومؤسسة داخل المجتمع ردا لجميل هذا الوطن المعطاء .
وأشار إلى أن الجمعية حققت نجاحا كبيرا في جميع المجالات بفضل الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو ما ضاعف من مسئولية الجمعية ومجلس الإدارة تجاه المجتمع.
وقال المنصوري ان الجمعية تقوم منذ فترة بالتخلي عن أرباح التعاونيات لصالح المجتمع المحلي رافضة أي أرباح من بيع السلع الغذائية حيث يتم تحويل تلك الأرباح إلى المجتمع المحلي على هيئة دعم ومنح لأفراد المنطقة الغربية بخلاف دعم المشاريع والفعاليات المجتمعية التي توليها الجمعية اهتماما كبيرا.
وأكد أن قرار مجلس الإدارة خفض الأسعار والبيع بسعر التكلفة يشمل جميع أنواع السلع الغذائية الأساسية في جميع فروع الجمعية بمدينة زايد والدفاع وليوا والسلع وغياثي والمرفأ.
WAM
كان ….كان …..كان ودوام الحال من المحال ….عذرا اخواننا الوافدين العرب والاجانب
الحمد لله اولا واخيرا …..كل مسلم يحب حب الخير
كان زمان الامارات تساعد كل الدول المحتاجه وما زالتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
كان زمان الامارات تتسع لا اهلها وغيرهم ….واصبح الحال لا يطاق
اذا اذا اخوانا زعلانيين لا ن المكرمه تخص المواطن فأنا اقول اكبر امر صحيحح تقوم به الدوله التبرعات والمساعدات لدفع البلاء عن اهل الدوله ولكن في بلادهم …موطنهم الاصلى بنبى مساجد ومدارس ودور لرعايه الايتام ..وكل ما يقربنا لله عز وجل ولكن في بلادكم …نبغي نعيش بدون ضغوط بدون زحمه بدون جرائم
الرحمه حلوةه وطيبه ونصرعليها ولكن لا يشترط وانتم في بلادنا ….الافضل كلا في بلاده وسط اهله وموطن اجداده
انا اماراتي طبعا
و حبيت اشارك لتأكيد ان كل شخص مختلف برأيه
ولا يعبر الفرد عن الكل
و لاني مسلم ايضا فاعرف ان في حديث غير مطبق بالغالب !!
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
طبعا بالغالب و اللي يصير.. جاري عنده سياره جديده
اشوفها و اقول ببببببببببببل عليه
و عالموضوع
ادعوا ان ما يصير منه الا اللي فيه الخير
بصدق………………………….موضوع مثير للاهتمام
اتذكر الامارات في نهاية السبعينيات و بداية الثمانينات …. النفوس كانت غير وارحم بين بعضهم وماكان عندنا شئ اسمه وافد ومواطن وكان هذا الشئ غير موجود ابدا وخصوصا في بداية الثمانينات والكل كان يذكر ،،
– التعليم مفتوح للوافد والمواطن(توزيع ملابس -كندوره شتويه وكندوره صيفيه+ وكتب ووجبات الافطار والباصات)
– العلاج مفتوح للوافد والمواطن(دواء + علاج)
-العمل مفتوح للمواطن والوافد (حكومي وخاص)
——– كان باختصار حط ايدي على ايدك وخلنا نبني هاي البلد وانتشرت دعوة الشكر لله من الوافد والمواطن فزاد الله الخير كل مازادت تلك الدعوات …………. الله يرحمها من ايام…
اخواني من الوافدين العرب
اذا تكلمنا عن الخلل في التركيبة السكانية او مشاكل الوافدين فنحنا مانقصدكم انتوا
انتوا اخوانا ولكن نقصد الاسيوين لي يشكلون 75% لي تعرفون بلاويهم اكثر عنا
وكلنا في خدمة هذي الدولة الحبيبة ,,, واذا ميزت هذي الدولة مواطنيها فأنها من حقها
خبروني شو مستفيد المواطن البسيط لي مايمتلك غير بطاقة بنك يستخدمها اول الشهر بس
من خلل التركيبة السكانية لي يالسين نعانيها هل هي سمعه مانبى سمعة فكنا عايشين مرتاحين في الماضي
لكن لي اشوفه ان ماحصل شي غير الزحمة في الشوارع وعدم توفر المواقف للسيارات والطوابير لي في
الجمعيات .فالوضع عندنا مايحتمل اذا ماتحركنا متى بنتحرك يوم المواطن بيستوي 1% من سكان وطنة .