ارتفاع صاروخي في القيمة السوقية …!
تجاوز للهايات التاريخية و كسر كافة خطوط المقاومة بكل سهولة ….!
انفجار سعري …!
تطبيل من المنتديات …. !!
مشاريع خارجية دولية ….!
اعلان نسب نمو مرتفعة في الارباح ..!
ثم …..
الاعلان عن حاجة الشركة لزيادة راس المال بحجة التوسع في المشاريع الخارجية ..!
يتم الاعلان .
لتتجهز جيوش التتار والمغول للمساهمة في زيادة راس المال …لمضاعفة عدد الاسهم …
ولكن يكون الاكتتاب بعلاوة اصدار مرتفعة بحجة الاداء القوي للشركة …
يتم الاكتتاب و ( لهف ) علاوة الاصدار
ثم الانهيار من جديد …. والاسقرار بخط افقي للقيمة السوقية لسنوات طويلة
وثبات للارباح المحققة و انخفاض بنسب النمو في الارباح الصافية المؤية …
سيناريو يعد من جديد في سوق دبي المالي …!
لا فض فوك أخي أبو مجد … وقلت اللي في الخاطر وزود
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى.
أحد الأشياء الجيدة في المنتديات هي أنها تعد مكاناً يستطيع من خلاله كل من في قلبه غيظ أو حسد أن ينفس قليلاً من غيظه أو ينفث قليلاً من سمه وحقده وبالتالي يشعر براحة نفسية لأنه فعل ذلك (وبق البحصة!!) (كما يقول الشوام).
يبدو أن أخانا المليونير أحد هؤلاء الذين أعماهم الغيظ من نجاحات أرابتك المتواصلة، كشركة وكسهم، وانعكاس ذلك على المستثمرين الذين اشتروا السهم عن قناعة من السنوات الماضية، وصبروا على الشركة وعلى السهم حتى كان عاقبة صبرهم انفجاراً في أرباح الشركة وارتفاعاً في القيمة السوقية للسهم. بالفعل هنالك ربما الآلاف ممن يعضون على أصابعهم ندماً لأنهم شاهدوا سهم الشركة يباع بأربعة دراهم وبضع فلسات في السنة الماضية واستعفوا عن شرائه، وصدمهم الارتفاع المتواصل في سعر السهم وصاروا ينتظرون رجوعه إلى الوراء للتعويض والدخول فيه، لكن السهم كان دائماً يخذل توقعاتهم ويحقق قمة أعلى من أخرى ويتواصل صعوده بعد بناء قواعد سعرية على مستويات مرتفعة دون العودة إلى الوراء.
ما ذكره الأخ مليونير عن ما قامت به شركة إعمار صحيح تماماً، حيث أن السعر السوقي لسهم إعمار انفجر من حوالي 1.5 درهم (بعد كافة التعديلات التي تمت على رأس المال الأصلي) إلى 29.1 كأعلى سعر مسجل للسهم، وهذا أتى نتيجة لأحداث متسلسلة تتابعت فصولها على رؤوس المتداولين، ومن ثم شاهدنا جميعاً الانهيار الذي أصاب السهم وهبوطه من 29.1 وصولاً إلى 9.75 كأدنى سعر سوقي مسجل للسهم خلال السنتين الماضيتين، وكان المستثمرون الأفراد هم الشريحة الأضخم من الضحايا بسبب دخولهم المتأخر على السهم نتيجة التطبيل الذي تم للشركة واستغلال إدارتها بخبث لكافة وسائل الإعلام المتوفرة للتشجيع على الدخول في السهم، وكان من نتيجة ذلك دخول شريحة واسعة جداً من المستثمرين الأفراد على أسعار مرتفعة (فوق 20 درهم تحديداً).
لكن أن نخلط بين الأمور، وأن نحاول أن نطبق ما حصل لشركة وسهم إعمار على شركة وسهم أرابتك، وأن نفتري على إدارة أرابتك ونصفها بأنها تسير تماماً على خطى إدارة شركة إعمار، فهذا يبقى اتهاماً دون سند، وبناءً لفرضيات (قد تحدث وقد لا تحدث)، وتأثراً بواقع سلبي ذاقه المستثمرون في إعمار (يذكرني هذا بالمثل المصري الذي يردده الجمبري: اللي اتلسع من مش عارف إيه يخاف من الزبادي)!! (أو كما يقول الجمبري!) وفي نفس الوقت كما ذكرت تنفيساً عن غيظ دفين وحسد وحقد كبيرين تجاه شركة حققت ما حققته بفضل حسن تخطيط إدارة الشركة وبعد نظرها ونظافة يدها وحرصها على مكافأة المستثمرين لديها من خلال توزيعاتها الكريمة عليهم في كل سنة.
للعضو مليونير ومن وافقه في تفكيره وتوصل إلى نفس استنتاجاته أقول: إذا بالفعل قامت إدارة أرابتك بنفس خطوة إعمار وطرحت موضوع زيادة رأسمال الشركة وطالبت بعلاوة إصدار مرتفعة، عندها سأكون أول من يكفر بإدارة الشركة وبالشركة وبالسهم، وسيكون قلمي الذي طالما دافع عن إدارة أرابتك وعن شركة أرابتك وعن سهم أرابتك أول سهم ينبري لمهاجمة إدارة الشركة.
أما إذا طال انتظار هؤلاء، ولم يتحقق شيء من اتهاماتهم وافتراضاتهم وتجنياتهم على إدارة الشركة وعلى الشركة وعلى السهم، فعندها سيكونون هم من خسر، وعلى رأي أحد الأخوة المشاركين هنا… القافلة تسير ………
تحليلي الشخصي المتواضع لما حصل في الفترة الماضية ولما سيحصل في الفترة القادمة باختصار هو كما يلي (وهذا التحليل مبني على اجتهادي الشخصي وقد يصيب وقد يخطئ):
قامت الشركة في أول سنتين من إدراجها في السوق المالية بزيادة رأسمالها بنسبة 50% تقريباً (من 400 مليون درهم إلى 598 مليون درهم) من خلال توزيع أسهم منحة بواقع 30% و15% في أول سنتين بعد إدراجها نظراً لحاجتها إلى هذه الزيادة لدعم خططها الاستراتيجية الهادفة إلى بناء سلسلة القيمة لديها والامتداد الجغرافي، وهذا تمثل في الاستحواذ على عدد من الشركات وتأسيس شركات جديدة والدخول في بعض الائتلافات المشتركة.
مع نهاية سنة 2007 تحقق لدى الشركة تدفقات نقدية ممتازة نتيجة حسن إدارتها لرأسمالها، ولجودة اختيارها للشركات التي قامت بامتلاكها، ولحسن أدائها على المستوى التشغيلي، وللعديد من الأسباب الأخرى، بما أتاح لها المجال لدفع توزيعات نقدية سخية للمساهمين (50 فلساً لكل سهم)، مع العلم أن سعر الشركة في بداية سنة 2007 كان بحدود 4.5 درهم وفي نهاية السنة بلغ بحدود 9.5 درهم وكان أقل سعر مسجل للسهم خلال سنة 2007 هو 4.33 درهم. إذاً فالتوزيعات النقدية أتت لسبب وجيه جداً هو توفر سيولة ممتازة لدى الشركة مكنتها من القيام بهذه التوزيعات، ولسبب وجيه آخر هو أن ربحية السهم الواحد بلغت في نهاية 2007 قيمة 0.89 فبالتالي قامت الشركة بتوزيع 0.50 فلساً واحتفظت بمبلغ 0.39 فلساً لكل سهم كأرباح محتجزة مرحلة للسنوات القادمة.
شخصياً كنت أتوقع من إدارة الشركة أن تقوم مثل عادتها في أول سنتين من إدراجها في السوق المالية بزيادة معينة على رأسمالها من خلال توزيع أسهم منحة إلى جانب التوزيعات النقدية، لكن إدارة الشركة لم تقم بذلك، وإدارة الشركة لم تقدم تفسيراً أو تبريراً لهذا الأمر (وكأنه تهمة!!!)، وتركت الباب مفتوحاً أمام الحساد والحقودين وفي نفس الوقت المطبلين لطرح الاتهامات والافتراضات بأن الشركة مقبلة على الإعلان عن زيادة رأسمالها قريباً، لكن ما أراه هو أن الأيام والأسابيع والأشهر تمضي وموضوع زيادة رأس المال يبقى إشاعة تطرح هنا وهناك من قبل المطبلين، أو اتهاماً يلقى من هذا الحاقد أو ذاك!!!
وجهة نظري الشخصية – وربما أكون مخطئاً! – هو أن إدارة الشركة رأت عدم الحاجة في الوقت الحالي لزيادة رأسمالها ولو بنسبة 10 أو 20 أو 30% حتى لا تزيد العبء على رأسمالها، إذ من المعروف أن كل زيادة تحصل على رأس المال تعني زيادة العبء على رأسمال الشركة وعلى إدارة الشركة لزيادة ربحيتها وأدائها بما يتوافق على أقل تقدير مع الزيادة في رأس المال (هل يسمعني هنا خالد بن كلبان!!!!؟؟؟؟؟)!!!!
وأيضاً، هناك أرباح محتجزة مرحلة من السنوات الماضية تبلغ ما يصل إلى حوالي 300 مليون درهم وهو ما يمثل بحدود 50% من راسمال الشركة، وهذه الأرباح تدعم السيولة النقدية لدى الشركة وتعزز مركزها المالي.
وأيضاً هناك توقعات إدارة الشركة حول الأرباح المستقبلية المنتظرة، فها هي الشركة أعلنت عن أرباح بلغت 231 مليون درهم للربع الأول من سنة 2008، وهذا الرقم يتجاوز مجمل الأرباح التي حققتها الشركة في سنة 2006 بكاملها (حيث بلغت الأرباح وقتها 219 مليون درهم)، ويصل تقريباً إلى حدود 43% من أرباح سنة 2007 بكاملها (حيث حققت الشركة في سنة 2007 أرباحاً بلغت 535 مليون درهم)، وبالتالي أتوقع أن تحقق الشركة مع نهاية سنة 2008 أرباحاً قد تصل إلى 925 مليون درهم (مع تحويل الأرباح المتحققة في أول ربع إلى أرباح سنوية بضربها في 4 وهو أحد الأساليب المستخدمة لتوقع الأرباح لسنة كاملة). وأن تحقق الشركة هذا الرقم 925 مليون درهم يعني أنها حققت أرباحاً تبلغ 150% من رأسمالها، وهو ما يعزز مستوى السيولة لديها ويغنيها بالتأكيد عن زيادة رأسمالها.
هذه وجهة نظري الشخصية طرحتها بموضوعية حول الشركة وإدارة الشركة. من خلال كافة مشاركاتي يراني الجميع أدافع عن إدارة الشركة، لأنها حسب ما أرى تمثل الإدارة المحترفة النظيفة الوحيدة في كـــــــــافة الشركات المدرجة في سوقي الإمارات. قد نرى إدارات شريفة أخرى لكنها تفتقر إلى الحرفية في عملها، وفي نفس الوقت قد نرى إدارات تمتاز بالحرفية في أداء عملها لكن أخلاقياتها أبعد ما تكون عن الشرف والشفافية والمصداقية. أما إدارة أرابتك فقد جمعت في رأيي الشخصي بين الحرفية في الأداء ومقدار معقول من المصداقية والشفافية والشرف في الأداء والتعامل مع المستثمرين، وإلى جانب ذلك كله هناك الكرم والسخاء في التوزيعات على المساهمين. إدارة الشركة بعيدة عن التطبيل والتهليل الإعلامي، فقلما نرى ظهوراً للسيد رياض كمال في وسائل الإعلام إلا عند الإعلان عن نتائج الشركة أو عن مشاريع ضخمة جداً حصلت عليها الشركة، وحتى تصريحات الشركة نفسها تتسم بالبساطة والبعد عن التضخيم، على العكس من باقي الشركات التي تطبل وتزمر وتفرقع عند الإفصاح عن أبسط أخبارها!!!!!!!
أما وجهة نظري حول سهم الشركة وأدائه في السوق: فالسهم تفاعل بشكل منطقي جداً مع الأخبار الواردة من الشركة. السهم في بداية سنة 2007 كان سعره بحدود 4.5 درهم وفي نهاية السنة وصل إلى حدود 9.5 درهم أي أن السهم ارتفع كقيمة سوقية بنسبة 111%، وفي نفس الوقت ارتفعت أرباح الشركة من 219 مليون درهم في نهاية سنة 2006 إلى 535 مليون درهم في نهاية 2007 أي بنسبة 144% – وهذا يعني أن نسبة الارتفاع في القيمة السوقية للسهم كانت أقل من نسبة الارتفاع في الأرباح التي حققتها الشركة لسنة 2007. مكرر الربح للسهم بلغ في نهاية سنة 2007 على سعر 9.5 درهم 10.62 مرة.
والآن في سنة 2008، ومع الإعلان عن أرباح الربع الأول للشركة، ومع سعر الإغلاق ليوم الخميس 8 مايو 2008 والذي كان 16.05 درهم فإن مكرر الربح للشركة يبلغ 10.38 مرة (إذا قمنا بضرب 231×4 للوصول إلى الأرباح السنوية المتوقعة للشركة لسنة 2008 وهو كما ذكرت أعلاه أحد الطرق المستخدمة للوصول إلى التقديرات). في نفس الوقت، بلغت نسبة ارتفاع الأرباح في الربع الأول من سنة 2008 مقارنة بالربع الأول من سنة 2007 ما يصل إلى 285% بينما النسبة المئوية لارتفاع القيمة السوقية لسهم الشركة تصل إلى 68% (من 9.5 في نهاية 2007 إلى 16.05 بسعر إغلاق الأمس)، أو حتى 75% تقريباً إذا أخذنا في الاعتبار أعلى سعر حققه السهم وهو 16.6 درهم والذي تحقق خلال الأسبوع الماضي.
من النقاط الجديرة بالذكر أن الشركة أعلنت عن حصولها على مشاريع تزيد قيمتها على 15 مليار درهم منذ بداية سنة 2008، وهي مشاريع تضاف إلى المشاريع المعلن عنها في السنوات السابقة والتي تصل قيمتها أيضاً إلى حدود 15 مليار درهم، لكن الشيء الجيد هو التوزع الجغرافي الذي حققته الشركة من خلال فوزها بمشاريع في كل من دبي وأبوظبي والأردن وسوريا وروسيا وباكستان، وتطلعها إلى كل من الهند والسعودية وقطر.
هناك الكثير يمكن قوله عن أرابتك: الشركة وإدارة الشركة والسهم، لكني أكتفي بهذا القدر حتى لا أتهم بالتطبيل (مع أنه يشرفني هذا الاتهام!).
في نفس الوقت، لا أهدف من مشاركتي هذه إلى دعوة المتداولين إلى شراء السهم من الغد على سعر السوق، لكن أهدف إلى تثقيف الناس الدراويش الذين ليست لديهم فكرة عن الشركة، أو لديهم فكرة مشوهة أو غير كاملة عن الشركة وإدارتها وعن أداء السهم بشكل عام دون الخوض في التفاصيل..
ختاماً، أرجو ممن يريد أن يناقش أن يناقش بعقلانية وموضوعية، ودون رمي الاتهامات والافتراءات أو التطبيل الأجوف دون سند.
ارجو من الاخ مليونير ان يفتح موضوع مستقل عن شركة اسماك والتي تحقق خسائر من سنة الى سنة ووصول السهم الى مشارف 20 درهم وعن شركة الجرافات و سهم اركان الذي حقق خسائر والسهم يحقق هاي جديد في كل ارتفاع
اذاً الشركات الناجحة يجب ان ترتفع رغبنا ام لم نرغب اما ان نطبق الحالة الشاذة لسهم اعمار وباقي الاسهم التي تحقق الشركات ارباح فصلية جيدة ولا يرتفع السهم فهنا يعتبر غلط وربط للأسواء ويجب مقارنة باقي الاسهم الجيدة وعدم ارتفاعها بسهم اربتيك وراتفاعه الجيد والذي يعتبر قدوة لباقي الاسهم
وبخصوص زيادة رأس الما لشركة اربتيك نتمنى الزيادة للسهم كون رأس المال بسيط 590 مليون سهم ولو رفعت الشركة رأس مالها الى 100% فيعتبر رأس المال بسيط مقارنة بلشركات الفاشلة او الشركات الجديدة التي يبلغ رأس مالها ما فوق 2 مليار درهم
ارباب
اخي الكريم كلامك يدل على احد امرين
الاول: ربما انك تعمل لمصلحة محفظة وتريد الناس تمل السهم وتبيع على الواطي حتى المحفظة تشتري
الثاني: انك مقهور لانك لم تشتري السهم ايام كان رخيص
يعني هل انك ستحمي المستثمرين من نوايا شركة ارابتك التي سترفع السهم من اجل علاوة اصدار مرتفعه، اذا السهم اليوم بسعر 16 وفي قلبك هذا الغيظ، ماذا ستفعل اذا وصل السهم الى 23 او 25 بالرغم ان هناك اسهم بهذا السعر في سوق ابوظبي المالي وهي ليست على الاطلاق افضل من سهم ارابتك.
تحياتي
بارك الله فيك اخي Sahman جاوبت فأبدعت ، كما انني اضيف بأن بأن المليون سهم التي تم بيعها فهي بيعت صفقة واحدة (يعني انها بيعت لشخص واحد) او اشتراها شخص واحد واللذي يشتري مليون سهم ارابتك بستة عشرة مليون ومئتان وخمسة وعشرون الف درهم لم يشتريهم للمغامره بل هو الاخر يكون مطلع ولديه بعد نظر ودراية بأن شراء هذه الاسهم بهذا السعر سيحقق له ارباح مجزية بأذن الله. اي بمعنى اخر ان بيع المطلعين هو انتقال الاسهم من مستثمر الى مستثمر اخر يكون المطلع اطلعه ونصحه بشراء الاسهم ولربما ليكون المطلع الاصلي ينوي الدخول في مشاريع استثماريه اخرى غير الاسهم.
همسة: كلمة (شراء) وكلمة (بيع) في اللغه يحملان نفس المعنى، كما ورد في القرآن الكريم في سورة يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم : {وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين } صدق الله العظيم