السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني واخواتي الاعزاء …………………

كثيرا ما نرى طلبات من الأخوه الأعضاء والزوار لأفكار تجاريه ( أفكار لمشاريع مربحه ) والكل يتطلع دائما للربح السريع والربح الكبير وكثيرا ما نقف بيننا وبين انفسنا متأملين ودائما هو السؤال نفسه
ما هو المشروع اللذي لم يقام الى الأن ؟؟؟؟؟؟ سؤال صعب ومحير وفي أخر المطاف يصيبنا الملل ونقوم بصرف أي مبالغ لدينا متحججين بأنه لا يوجد مشروع الا وقد تم انشاءه .

المشاريع كثيره ولا يوجد لها حدود

كثيرون من الاخوه والاخوات مرو بتجارب مريره مع شركات الوهم السريع أقصد هنا الربح السريع
شركات تفتح ابوابها لتجميع الاموال والهرب بها خارج الحدود مخلفين وراؤهم الام كبيره وخسائر
لا تعد ولا تحصى .
اود هنا بأن اشير الى بعض الأخوه اللذين يبحثون دائما عن فرصة الربح السريع وخاصه عن طريق
شركات وهميه . وأود القول بأنه كل واحد منا يريد أن يدخل بتجاره رابحه . ولا يوجد احد يبحث عن
ما هو خاسر .
لذلك يجب على كل من يتوجه للاستثمار أن يتعلم ويطلع على ما هو الأستثمار ليس من الصحيح
ادخال اموالك في شيئ لا تعرفه عليك دراسة الجهه اللتي تريد ان تستثمر أموالك بها وعن الطريقه
اللتي تتبعها هذه الشركه او تلك . هل هي طريقه صحيحه أم لا .
البحث عن الرزق ليس بوضع اموالك في مكان يقوم بأعطاؤك مبلغ من المال كل أخر شهر .
لانه في أخر المطاف لو خسرت هذه الجهه وأعلنت افلاسها دون أن تعلم سبب الافلاس تكون هذه
هي خسارتك الفعليه لانك لم تكن تعلم ما هو نوع استثمار هذه الشركات .

==================

لقد فتحت الجهات المعنيه بالاعمال التجاريه المجال أمام الجميع لتاسيس شركات مساهمه وما هم المساهمين الا انتم كل يوم نجد من يسأل عن اسم شركه لكي يدخل بها عضوا مساهما ومستثمرا
لما يملك من أموال ومهما كانت بسيطه يبقى اسمها مساهمه في بناء شركه وما اود قوله نستطيع
جميعا تأسيس شركه واستثمار اموال الجميع فيها .

* وما هو مطلوب حاليا من كل الأعضاء الأفاضل طرح كل فكره من شأنها أن ـاتي ثمارها في هذا السياق

نريد افكار وليس افكار فحسب نريد ممن يملك فكره مرفقه بدراسة جدوى ان يطرحها هنا في هذا الموضوع

لا بد من ان تستطيع ارادتنا صنع شيئ يستفيد منه الجميع نريد ان نعمل بيد الجماعه متكاتفين الى أن نصل

الى هدفنا وهو تأسيس عمل يجمع الجميع ويفيد الجميع .

فكره خطرت على بالي نبي نتشارك بالتفكير ونشوف شو ممكن نسوي .

نطرح الفكره ومن لديه اضافه عليها ليكتبها لنا هنا والافكار مكمله لبعضها البعض كل من يملك فكره الرجاء بان لايبخل علينا بها .

370 thoughts on “أفكار تجاريه واقتصاديه ( أرجو الدخول من الجميع )

  1. خط انتاج مقاطع البلاستك متعددة الاغراض ومنها الابواب والنوافذ اللتي ستحل مكان الالمونيوم مستقبلا واللتي اصبح الطلب عليها مكثف بالسنوات الاخيره لجودة هذا المنتج

    هذه المقاطع مصنوعة من بودرة ال PVC.

    تستخدم لسحب هذه المقاطع والمواد التزييني الأخرى.

    تتميز بالمواصفات الثابتة, الإنتاجية العالية, عمر الاستخدام الطويل.

    يتألف الخط من وحدة التحكم, اكسترودر ثنائي الحلزون, قالب التشكيل, وحدة المعايرة, وحدة الشد, آلة تلبيس الفيلم و آلة الترتيب.

    تتوفر خطوط إنتاج لعرض من 180 إلى 240 مم, وبإنتاجية من 80 إلى 300 كغ/ساعة.

  2. الأهداف الاستثمارية قصيرة الأجل مقابل طويلة الأجل

    تمثل معرفة المستثمر للوقت المتاح له للوصول إلى أهدافه الاستثمارية الجزء الأكبر في اختيار الإستراتيجية الاستثمارية المناسبة. فالأهداف التي يرغب المستثمر تحقيقها في غضون السنوات القليلة القادمة هي أهداف قصيرة الأجل، أما الأهداف التي يرغب تحقيقها في غضون الخمس أو العشر سنوات القادمة فهي أهداف متوسطة الأجل. وما زاد عن ذلك فهي أهداف طويلة الأجل.

    ويمنح طول الفترة الزمنية للمستثمر مرونة أكبر لتحمل قدر أعلى من المخاطر رغبة في تحقيق المزيد من العوائد. وكلما قلت الفترة الزمنية المطلوبة لتحقيق الهدف الاستثماري قَلَّ شعور المستثمر بالارتياح لتحمّل مخاطر عالية، وذلك لعدم وجود وقتٍ كافٍ لدى المستثمر للتعويض عن أي خسائر متحققة.

    لهذا السبب كان طول الوقت الذي يرافق الأهداف الاستثمارية طويلة الأجل مساعداً للمستثمر للتعاطي مع إستراتيجيات استثمارية أكثر اندفاعا نحو المخاطرة من خلال التركيز على الاستثمارات التي تتيح مجالاً كبيراً من النمو. أما قصر الوقت المرافق للأهداف الاستثمارية قصيرة الأجل فهو في المقابل يدفع بالمستثمر للتركيز على إستراتيجيات استثمارية محافظة بمستويات مخاطرة منخفضة قد لا تنتج عوائد كبيرة. وفي حالة تبني المستثمر لأهداف متوسطة الأجل، فإن عليه الجمع بين استثمارات عالية وأخرى منخفضة المخاطرة في آن واحد.

    ومع مرور الوقت، تتحول أهداف المستثمر طويلة الأجل إلى أهداف قصيرة الأجل. لذا فمن المهم أن يعيد المستثمر تقييم استثماراته كل عام ليقيس مقدار التقدم الذي تم تحقيقه، وليقرر إذا كان الوقت قد حان لتعديل أهداف خطته الاستثمارية بتحويل بعض الاستثمارات من استثمارات عالية المخاطرة إلى استثمارات محافظة ومنخفضة المخاطرة.

    أهمية إعادة التوزيع
    قد تدعو الحاجة المستثمر إلى إعادة توزيع استثماراته والتحول من استثمارات عالية المخاطرة إلى أخرى منخفضة المخاطرة كلما ازداد قربه من الموعد الذي حدده سلفاً للوصول إلى أهدافه الاستثمارية. وتدل عملية إعادة توزيع الاستثمارات على وعي ومتابعة المستثمر

    الموضوع منقول من كتاب اسمه اساسيات الاستثمار

  3. مشكور خويه القناص عالاطراء والتأييد ..

    وخطوتنا الاولى لازم تكون ولادة الفكرة وهنيه ما شاء الله عليك ما قصرت خويه القناص اختصرت علينا الخطوة وطرحت الموضوع وانولدت افكار مب الا فكرة وبعدنا نرقب الزووود من الافكار عشان نقدر نحدد الفكرة الصح والجيدة واللي يتفق عليها الجميع عشان تكون المشروع المنتظر ..

    و الخطوة الثانية لازم نتعهد الفكرة بالدراسة عشان تكبر وتتطور ونشوفها على ارض الواقع وكل شغلنا بيكون في هاي الخطوة

    اما الخطوة الثالثة والاخيرة جني ثمار المشروع وتوزيع الارباح أحلى خطوة صح ^_^

    المهم لنفرض انا حددنا الفكرة واتفقنا على مشروع صالة الاعراس بجذيه بنكون خلصنا الخطوة الاولى وبدينا في الجد

    احينه دور الخطوة الثانية وفيها لازم :

    1. نختار مكان او نحدد منطقة للمشروع وانا اقترح لو تكون الصالة في العين او في منطقة ما فيها قاعات بالمره واكيد بتكون الوجهة الرئيسية للجميع، انا احيد مرة يوم كنا في الجامعة ربيعتيه قالتلي انهم يوم يستوي عندهم عرس يسيرون الفجيرة او الشارجة لانه ما عندهم فنادق وصالات اعراس في منطقتهم بس ما اذكر هي كانت من اي منطقة مسافي دبا ما اذكر بالتحديد ..
    2. ندور أرض تكون مساحتها كبيرة عشان نبني عليها المشروع وهاي الطامة الكبرى لانه الاراضي اسعارها مرتفعة الا اذا كانت منحة
    3. نشوف شخص شاطر من المنتدى عنده مكتب محاماة عشان يتولى الاجراءات القانونية ، وشخص ثاني يكون محاسب يشرف عالميزانية والامور المالية

    طبعا هذا مب كل شي خواني بس هذا اللي في بالي احينه واذا ذكرت شي بوافيكم به

  4. يعد فهم أساسيات الاستثمار الخطوة الأولى لتحقيق أهداف المستثمر المالية؛ فالوعي بآليات الاستثمار يجنب المستثمر الوقوع في المخاطر ويمكّنه من اتخاذ أفضل القرارات الاستثمارية.

    ومن أهم أساسيات الاستثمار الإدراك بأن الأصول المستثمرة كالأسهم وأدوات الدين المختلفة، يمكنها أن تدر دخلاً على المستثمر وترتفع قيمتها في الأجل الطويل. ولذلك، فاتجاه الفرد للادخار والاستثمار يجعله في وضع يسمح له بالحصول على المال الذي يحتاجه لتأمين حاجاته الضرورية.

    وعلى المستثمر الإدراك بأنه لا توجد ضمانات للربح عند الاستثمار. وبالتالي فإن قيمة رأس المال المستثمر معرضة للنقصان مثلما هي قابلة للزيادة، خاصة إذا كانت الاستثمارات قصيرة الأجل. ولحسن الحظ فإن هناك طرقاً عديدة تُمكِّن المستثمر من تقليل مخاطر الوقوع في خسائر استثمارية، دون أن تُمكِّنه بالطبع من تجنب هذه المخاطر تماما.

    ولكي يكون المستثمر واعياً، عليه تعلم الآتي:

    الموازنة بين المخاطر والعوائد.
    اختيار التوزيع الصحيح للاستثمارات.
    التنويع عند بناء المحفظة الاستثمارية.
    تضاعف الاستثمارات.
    التغلب على عامل التضخم.

    مراقبة الاستثمارات
    الاستثمار الذكي هو الاستثمار الذي تتم مراقبته بعناية. فعلى المستثمر متابعة أداء استثماراته من خلال تتبع الأخبار المالية، والتدقيق في تقارير حساباته الخاصة، وتقييم مدى التقدم الذي أحرزته هذه الاستثمارات في تحقيق أهدافه الاستثمارية. وباستثناء الحالات القليلة العابرة التي قد تطرأ على الأسواق بشكل عام، فمن غير المعتاد أن يفاجأ المستثمر المراقب لاستثماراته بأوضاع تتعلق باستثماراته لم يحسب لها حساب

    ———-

    ——————————————————————————–

    نبذة عن الاستثمار

    الاستثمار يعني شراء أصول ذات قيمة، تدعى الأصول الرأسمالية، يشتريها المستثمر بناء على توقعات لها إما

    1. بارتفاع قيمتها بمرور الوقت.
    2. وإما للقناعة بأنها سوف توفر مصدراً جديداً للدخل.
    3. أو أنها تحقق الأمرين معاً أي ارتفاع قيمتها مع مرور الوقت، وتوفيرها مصدراً جديداً للدخل.

    وتتفاوت أهداف الناس من استثمار أموالهم، فمنها مثلاً الرغبة في توفير دخل إضافي في المستقبل لتأمين الاحتياجات الضرورية التي قد لا يستطيع الأفراد توفيرها في حال عدم استثمارهم. وهناك آخرون يستثمرون أموالهم على أمل التعويض عن الآثار السيئة التي قد يخلفها التضخم على مدخراتهم بمرور الوقت. وهناك من يستثمر لمجرد إشباع متعة التحدي التي تصاحب اتخاذ القرارات الاستثمارية.

    ولسوء الحظ لا توجد إجابة شافية للتساؤل عما يجعل المستثمر مستثمراً ناجحاً؟ فقد يُوصف المستثمر بالمستثمر الناجح إذا استطاع تحقيق أرباحاً من بيعه لاستثماراته أو حقق دخلاً من هذه الاستثمارات بشكل يساعد على تحقيقه لأهدافه المالية التي وضعها لنفسه.

    لكن كيف يمكن للمستثمر أن يدعم احتمالات تحقيقيه للنجاح الاستثماري؟ إن أفضل وسيلة لذلك تكمن في زيادة الوعي بآليات الاستثمار وأوعيته المختلفة كالأسهم، وصناديق الاستثمار. كما يدعم تحقيقه للنجاح إطلاعه على آلية عمل السوق المالية، ومعرفته بما تساهم به لوائح هيئة السوق المالية في حمايته كمستثمر. وكلما زادت معرفته بهذه الآليات ارتفعت قدرته على اقتناص الفرص الاستثمارية، واستطاع تجنب مخاطر الاستثمار.

    الادخار مقابل الاستثمار
    عندما نستثمر، فإننا نشتري سهماً أو أكثر من أسهم شركة معينة (أو مجموعة من الشركات). ويعتمد العائد الذي نجنيه من هذا الاستثمار على أداء الشركة أو الشركات التي نستثمر فيها.
    وعند تحقيق الشركات أرباحاً، فهي تشرك المستثمر في عوائدها من خلال الأرباح التي تقوم بتوزيعها، وقد يحقق المستثمر أرباحاً من بيعه لأسهم الشركة التي قد ترتفع أسعارها بسبب ارتفاع عوائدها. أما إذا كان أداء الشركات مخالفاً للتوقعات، فإنها لن توزع أرباحاً، ومن المتوقع تبعاً لذلك أن تهبط أسعار أسهمها.

  5. فكرة مشروع في راس الخيمة او اي امارة

    يمكن توسيع الفكرة وعمل دراسة تفصيلية متقدمة وعملية تصنيع متقدم

    مستشار ابوظبي
    0508016430

Comments are closed.