لأنني مصاب بحمى حب الأفلام السينمائية
و أعلم بأن الكثيرون أيضاً مصابون بهذه الحمى
أحياناً نقطع من وقتنا لحضور فيلم
شاهدنا إعلاناً سابقاً له
أو أننا نكون قد إنخدعنا بـ بوستر الفيلم

و في النهاية نــُصدَم بأن الفيلم الذي حضرناه
أو حمّلناه
لا يستحق مشاهدته

حتى نتفادى الخيبة .. دعونا نتشارك الأذواق

الرجاء من أي مشارك يضع لنا ذائقته
كتابة ملخص بسيط عن الفيلم
مع صورة للبوستر
إن أمكن ذلك
و يختم لنا الملخص
بنصيحته

متمنياً بأن يحوز الموضوع
على إعجابكم و رضاكم

104 thoughts on “أفـــــــــــــــــلام أنصحكم بمشاهدتها . . ( دعونا نتشارك الأذواق )

  1. الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 13 ( الأعضاء 8 والزوار 5) ‏*, ‏

    أهلاً بكم أصدقائي

    لكم

    لـ قلوبكم

    و
    وقتاً ممتعاً
    أرجوه لكم

  2. هذا الفيلم المذهل من شدة روعته
    كتبت عنه موضوع منفضل في وقت سابق
    أنصح به بشدة و عنف

    ماذا لو .. إستيقظت يوماً و وجدت ساعة معصمك أو الساعة التي
    تنتظر أن توقظك بقرب سريرك ، قد عكست عقاربها من

    اليسار إلى اليمين ؟
    ماذا لو وجدنا أنفسنا نعود للماضي رغماً عنا ؟
    ماذا لو كنا متيقنين من أننا لن نكبر بل سنصغر و نصغر حد أن نلف في المهاد ،
    و كانت أحضان أمهاتنا واسعة جداً في عينيّ طفل ؟؟
    أليس مخيف و مرعب هذا الشعور بالتضاؤل ؟
    فـ كيف لو كنت أنت الوحيد الشاذ عن بقية البشر
    بكل ما سبق ؟
    تكون العتبة الأخيرة قبل هاوية الموت ، الشيخوخة للآخرين ،
    بينما أنت عتبتك الأخيرة
    الطفولة و المناغاة ؟؟؟

    .

    .

    فيلم مذهل جداً ، يبدأ بصورة قريبة جداً لتجاعيد بيضاء تتراكم
    في ملامح امرأة تحتضر حد أن تشعر بالبرودة معها

    بقربها ابنتها التي تقرأ لها بدفتر مذكرات أخرجته
    من حقيبة أمها ، لكنها لم تكن هي من كتبته ،
    من كتبه هو بنجامين بوتن .
    الذي كانت ولادته سبباً في وفاة أمه ،
    فانتبذه أبوه لعتبات سلّم دار المسنين لأنه يحمل
    ملامح عجوز في شيخوخته ،
    يربى في ذلك الدار و تكون له حكايات قصيرة مع العجائز ،
    و أول ما يتعلمه هو كيف يعتاد على موتهم ..
    أن يبدأ من الخطوة الأخيرة للحياة
    حيث الموت أصدق رفاقه و أقرب حقيقة ماثلة أمامه

    .
    .

    عظامه هشة تعجز عن حمله ، حتى ذهب يوماً للكنيسة
    فـ سأله الراهب : كم عمرك أيها العجوز ؟ .. فأجاب :
    عمري سبع سنوات سيّدي “
    لتضجّ الكنيسة بالضحك عليه
    و يحور الراهب كلامه أن الرب لا يهتم بعمر الإنسان
    و ستكون الأعمار في الجنة قريبة لبعضها ..
    بعدها يقف على قدميه و تبدأ حياته الفعلية عندما يتعرف على
    حفيدة إحدى العجائز اللواتي يسكن معهن ، فيقول : ” عندما رأيت
    زرقة عينيها عرفت أن حياتي ستتغير “
    تكبر الفتاة بينما يصغر هو ،
    تحبه و يحبها فيسألها في نصف الفيلم عن عمرها
    فتقول : أنا 42 و أنت 49 ..
    ها نحن نلتقي في منتصف الطريق ..
    هي تعرف مرضه الغريب ،
    ولكنها لم تكن خائفة مثله من حملها
    إذ لم يحب أن يصغر بينما تكبر طفلته ،
    فهجرها ذات فجر ، ليعود بعد عشر سنوات
    فيكون أصغر سناً –
    و هنــــا فعلاً رغم حنطية وجه براد بيت
    إلاّ أنه كان محمر الخدين بعينين نشيطتين كمراهق –
    يقابل ابنته التي لم تعرف حتى قبل قراءة مذكراته أنه أبوها .

    .
    .

    ما ان بدأ الجزء الأخير من الفيلم حتى زاد توتر جميع من في القاعة ..

    الدهشات تتوالى ..
    عندما دخلَت الغرفة بعدما تم إستدعاؤها على طفل مشرّد مشوش يعزف بيانو ،
    سألته : هل تعرفني ؟
    أنا ديزي .. فقال بلا مبالاة : أنا بنجامين
    فقالت بكامل خيبتها : أهلاً .. سررت بالتعرف عليك ”

    .
    .

    ثم طفلٌ أصغر تقرأ له قصة أحبها أول ما ولد و كان في
    شيخوخته ، حتى آخر مشهد عندما كان طفلاً رضيعاً
    وضعت يدي على فمي كبقية من كانوا في القاعة
    لأكتم شهقة حزن هائلة –
    حينما قالت ديزي : ” لقد نظر لعيني نظرة أخيرة عرفت منها
    أنه عرف جيداً من اكون “

    * لا أحب أن أحرق نهايات الأفلام على متابعيها
    و لكن هذا الفيلم نهايته حكاية أخرى
    أعجز عن كتمان سرّها ، خاصة أن الطفل كانت
    نظرته معبرة جداً و كأنه فعلاً يعرف ديزي و عاش معها
    و أحبها و أنجب منها طفلة ،
    كانت نظرة الطفل مليئة بالندم و الفقد ..
    نظرة تستحق أن تكون بوستر الفيلم ).

    بطولة المذهل : براد بيت
    الجميلة : كيت بلانشيت

  3. يصنف هذا الفيلم الرائع على أنه من أفلام المغامرات و التشويق
    و الرعب البسيط
    حيث أن الفيلم يتحدث عن مكان رائع و جميل في إنجلترا
    يدعى بحيرة عدن
    يقرر شاب بأخذ حبيبته إلى هذه البحيرة في عطلة نهاية الأسبوع
    و من خلال هذه الرحلة يطلب يدها للزواج ..
    يذهب الحبيبين إلى هذه البحيرة الرائعة ،
    و للوهلة الأولى يشعران بالسعادة
    يبدأ الإثنان في تجهيز الخيم و العتاد ، و يبدآن العطلة ….
    و فجأة في سحر هذه البحيرة …………….
    و إلى نهاية الفيلم
    لا أريد ان أسرد عليكم قصة الفيلم كي لا أحرقه عليكم
    الفيلم مشوق للغاية يصعب على قلمي المتواضع أن يصفه

    مشاهدة ممتعة أرجوها لكم

    فيلم اكثر عن رائع
    أنصح بمشاهدته بشدة

Comments are closed.