انظروا الصفحة 17 من الإمارات اليوم.

يقول الإعلان يرجى من جميع الأشخاص الذين اشتروا وحدات في المشروع أو لديهم أي تعامل بأي شكل مراجعة بنك دبي الإسلامي.

هل لديكم علم بالقصة؟

37 thoughts on “أخبار الاثنين 3 نوفمبر 2008

  1. افتتاح “دبي مول” يوم غد الثلاثاء كأكبر المراكز التجارية في العالم

    أرقام 03/11/2008
    تفتتح “مجموعة إعمار لمراكز التسوق” عند الساعة الثانية من ظهر يوم غد الثلاثاء (4 نوفمبر 2008) مشروعها الكبير “دبي مول”. وسيكون حفل الافتتاح الحدث الأكبر من نوعه في العالم من حيث عدد المنافذ التجارية التي يتم افتتاحها في اليوم الأول لتشغيل مركز للتسوق والترفيه بمثل ضخامة وأهمية “دبي مول”، والتي يصل عددها إلى 600 متجر.

    وسيتم خلال يوم الافتتاح تنظيم العديد من النشاطات المتميزة في مختلف أرجاء “دبي مول” وفي مقدمتها الافتتاح العام لـ”دبي أكواريوم” و”مركز الاكتشافات” عند الساعة الرابعة بعد الظهر، إضافة إلى إطلاق “حلبة دبي للتزلج على الجليد” وعدد من عروض الأزياء والمعارض والعروض الفنية الراقية.

    كما سيشهد أول أيام تشغيل “دبي مول” افتتاح متاجر جديدة لعلامات تجارية عالمية تتواجد للمرة الأولى في الشرق الأوسط ومنها “ويتروز” و”هامليز”. كما يضم المركز العديد من المرافق الترفيهية وفي مقدمتها “حلبة دبي للتزلج على الجليد” المصممة وفق المقاييس الأولمبية العالمية؛ و”سوق الذهب” الداخلي الأكبر من نوعه في العالم، إضافة إلى “دبي أكواريوم ومركز الاكتشافات”.

    ويتميز “دبي مول” بموقعه ضمن مشروع “وسط مدينة برج دبي” على مقربة من التقاطع الأول على شارع الشيخ زايد. ويمكن الوصول إلى المشروع بسهولة عبر كل من شارع الشيخ زايد، وشارع المركز التجاري (شارع الدوحة سابقاً)، وإعمار بوليفارد، ووسط مدينة برج دبي، إضافة إلى الجسر الجديد الذي تم افتتاحه مؤخراً على التقاطع الأول، والطريق المباشر من “إعمار سكوير” عبر شارع الشيخ زايد. ويضم “دبي مول” ثلاثة مواقف ومجهزة لاستيعاب أكثر من 14 ألف سيارة. وتم تركيب نظام بطاقات لتحديد مواقع السيارات، إضافة إلى توافر خدمة صف السيارات.

    يمتد “دبي مول” على مساحة 12 مليون قدم مربعة- أي ما يعادل مساحة 50 ملعباً لكرة القدم- وتصل المساحة المخصصة للتأجير والمرافق التجارية فيه إلى 3.77 مليون قدم مربعة من إجمالي المساحة المبنية التي تتجاوز 5.9 مليون قدم مربعة. ويعتبر “دبي مول” أهم مشاريع “مجموعة إعمار لمراكز التسوق”، التابعة لشركة “إعمار العقارية”.

    وسيصل إجمالي عدد المنافذ التجارية عند تشغيل “دبي مول” بالكامل إلى أكثر من 1200 منفذ تجاري منها ما يقرب من 165 متجراً لعلامات تجارية تفتتح منافذ لها للمرة الأولى في دبي. وتمتد هذه المتاجر الجديدة على مساحة 1.1 مليون قدم مربعة، أي ما يعادل 30% من إجمالي المساحات المخصصة للإيجار في المشروع. وتشتمل هذه المتاجر على منافذ لعلامات تجارية تتواجد للمرة الأولى في الشرق الأوسط، أو تفتتح أول متاجرها المستقلة في دبي. ويحتضن “دبي مول” متجرين متعددي الأقسام لاثنتين من أكبر العلامات التجارية العالمية التي تتواجد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وهي “غاليري لافاييت” (Galeries Lafayette) و”بلومنجديلز”، إضافة إلى 220 منفذاً للذهب والمجوهرات؛ و160 مطعماً ومقهى من بينها أكبر ردهة للطعام في دبي والتي تضم 40 مطعماً؛ وسوبر ماركت ومحل للأغذية العضوية.

    وبهذه المناسبة قال محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة “إعمار العقارية”: “يمثل ’دبي مول‘ إضافة استثنائية إلى مراكز التسوق والترفيه الفاخرة في العالم. ونجحنا عبر تطوير المشروع في المساهمة بوضع أسس قوية لتنمية القطاع التجاري المحلي، الأمر الذي يعكس بدوره رؤية دبي المستقبلية في توفير فرص استثمارية واعدة لأهم الشركات في العالم. وتتجلى في ’دبي مول‘ القواعد المتينة لاقتصاد دبي في المرحلة الراهنة”.

    وأوضح العبار: “تسعى خطة دبي الاستراتيجية إلى تحقيق نمو سنوي بنسبة 11% في إجمالي الناتج المحلي، تتزامن مع زيادة مماثلة في معدل دخل الفرد، واستقطاب 15 مليون سائح إلى دبي سنوياً بحلول عام 2015. وسيؤدي هذا النمو إلى زيادة القوة الشرائية للسكان وتنامي الطلب على مرافق تجارية عالمية المستوى. ونحن على ثقة من أن ’دبي مول‘ سيصبح وجهة تجارية وترفيهية مفضلة على المستوى الإقليمي، وسيجتذب أعداداً كبيرة من السياح من كافة أنحاء العالم”.

    ويضم “دبي مول” العديد من مرافق التسوق والترفيه وفي مقدمتها “دبي أكواريوم ومركز الاكتشافات”. ومن المقرر أن يصل عدد الكائنات البحرية التي تعيش في الحوض المائي إلى 33 ألف من 85 فصيلة بما فيها العديد من أسماك القرش والراي، كما سيضيف مركز الاكتشافات قيمة تعليمية كبيرة إلى المشروع الترفيهي الرائد. ويحتضن “دبي مول” “سوق الذهب” المصمم على طراز الأسواق العربية التقليدية، ويمثل احتفالية بالمكانة الإقليمية الرائدة التي تحتلها دبي في قطاع الذهب والمجوهرات ويضم 220 متجراً متميزاً.

    وفي الإطار ذاته يحتضن المشروع مرافق ترفيهية فريدة منها منطقة “الغروف The Grove”، أول شارع للتسوق من نوعه على مستوى مدينة دبي والذي يتميز بسقفه القابل للفتح وتنتشر فيه الأشجار وتتوزع على جانبيه المطاعم والمقاهي الراقية. وسيتم في العام المقبل افتتاح المنطقة الترفيهية المخصصة للعائلات والتي تضم مجمع “®SEGA Republic” للألعاب التفاعلية، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط ويمتد على مساحة 76 ألف قدم مربعة؛ إضافة إلى منطقة أرض الأطفال “كيدزينياKidzania® ” التي تجمع بين الألعاب الترفيهية والتعليمية بمساحة 80 ألف قدم مربعة؛ ومجمع سينمائي يضم 22 صالة عرض هو الأكبر في دبي.

    كما يضم المشروع فندق “العنوان- دبي مول” من فئة الخمس نجوم، والذي من المقرر افتتاحه خلال الربع الأول من عام 2009، ويقع على مقربة من فندق “العنوان- وسط مدينة برج دبي” الذي جرى افتتاحه مؤخراً. وستحفل الواجهة المائية للمول بمجموعة كبيرة من المطاعم والمقاهي المتميزة والمطلة على النوافير المائية العملاقة التي تتوسط بحيرة برج دبي، والمطلة بدورها على “برج دبي”.

    وتنسجم خطط “إعمار” في توسعة نطاق أعمالها ليشمل قطاع مراكز التسوق مع رؤيتها للعام 2010 في أن تصبح واحدة من الشركات الأكثر قيمة في العالم. وتقوم “مجموعة إعمار لمراكز التسوق” حالياً بتشغيل مشروع “سوق البحار” المبني على الطراز المعماري العربي التقليدي. كما ستفتتح الشركة مشروع “مارينا مول مرسى دبي” أواخر عام 2008.

  2. نفط الهلال ودانة غاز تدرسان إنشاء أربع مدن للغاز
    Mon Nov 3, 2008 12:50pm GMT

    دبي (رويترز) – تعتزم شركة نفط الهلال الاماراتية وشركة دانة غاز التابعة لها إنشاء ما لا يقل عن أربع مدن للغاز في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

    وقال مجيد جعفر المدير التنفيذي للشركة خلال قمة رويترز للاستثمار بالشرق الاوسط ان الشركة تتطلع لاستثمار عدة مليارات دولارات في البنية التحتية لتلك المدن وجذب استثمارات بعشرات المليارات من الدولارات.

    وأضاف أن الشركة قدمت عدة مقترحات لكن المقترح الخاص بكردستان هو الاكثر تطورا مشيرا الى أنه تم تخصيص الارض وانهم بدأوا بالفعل انتاج الغاز.

    وتابع أن الشركة تتابع أيضا مشروعين في موقعين اخرين بمجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا وانهما سيكونا مدينتين للغاز.

    وقالت شركات في أكتوبر تشرين الاول انها بدأت توريد الغاز الى منطقة كردستان العراقية بعدما أنجزت المرحلة الاولى من المشروع التي تكلفت 650 مليون دولار.

    وقال جعفر وهو أيضا عضو بمجلس ادارة دانة غاز ان السلطات المحلية في مناطق أخرى من العراق فاتحت الشركة لاقامة مدينة للغاز مماثلة في محافظة الانبار بغرب البلاد وأخرى في البصرة بالجنوب نظرا لوجود نفس المقومات الاقتصادية.

    وقال جعفر ان المشروع المشترك يدرس بناء مشروعات عملاقة في مدينة الغاز في المناطق الكردية بالعراق بما فيها مشروعات لانتاج الاسمدة والاسمنت والميثان والصلب. واضاف أن مستثمرين من منطقة الخليج العربية وآسيا أبدوا اهتمامهم بالمشروعات دون أن يحدد شركات بالاسم.

    ووقعت الشركتان العام الماضي ايضا اتفاقا لتقييم احتياطيات الغاز بالمنطقة وبناء مجمع صناعي كبير يعمل بالغاز أطلق عليه اسم مدينة كردستان للغاز.

    وستصل الاستثمارات الاولية في البنية التحتية الاساسية للمجمع ثلاثة مليارات دولار. وتقود نفط الهلال ودانة غاز أعمال التطوير بالمنطقة وتدرسان جذب شركاء.

    وقال جعفر ايضا ان الشركة تبحث عن فرص في شمال افريقيا دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

    وتابع أن شمال افريقيا مهمة للغاية فيما يتعلق بالغاز.

    وأضاف أن الشركة تجري اتصالات بشكل منتظم مع حكومات كل تلك البلدان والتي رحبت بشدة بدانة غاز باعتبارها شركة عربية.

    © Thomson Reuters 2008 All rights reserved.

  3. الصكوك الوطنية تخطط للاستثمار في أسواق الأسهم العام المقبل

    الاتحاد الإماراتية الاثنين 3 نوفمبر 2008 5:49 ص

    تخطط شركة الصكوك الوطنية للقيام بعمليات شراء في أسواق المال المحلية وفي دول الخليج للاستفادة من تراجع الأسهم إلى مستويات سعرية متدنية، بحسب جاك برنارد رئيس الاستثمارات في الشركة.

    وأشار برنارد، الذي يدير محفظة بقيمة 3,2 مليار درهم ضمن استثمارات الصكوك، إلى أن المحفظة تحتوي على كميات كبيرة من السيولة التي لم يتم استثمارها بعد، وقال: “ننتظر الفرصة المناسبة للقيام باستثمارات جديدة، وأسواق الأسهم خيار قائم”. ولكنه رفض الإفصاح عن نسبة النقد المتوفر من إجمالي المحفظة.

    وقال برنارد لـ”الاتحاد” خلال زيارة له إلى أبوظبي: “إن الصكوك تتوقع مضاعفة قيمة أصولها إلى 6 مليارات درهم خلال العام المقبل”.

    وتولى برنارد منصبه الجديد في الشركة للإشراف على السياسة الاستثمارية التي تنتهجها الشركة، إلى جانب إدارة وتنويع المحفظة الاستثمارية الحالية.

    وأطلقت شركة “الصكوك الوطنية” عدداً من المبادرات والمشاريع الرائدة منذ تأسيسها في مارس 2006 كشركة مساهمة خاصة تملك حكومة دبي 50% من رأسمالها، ومساهموها الرئيسيون هم: “دبي القابضة”، و”إعمار العقارية”، و”مصرف دبي”.

    وتأتي توجهات برنارد في وقت تعاني فيه أسواق المال المحلية من عمليات بيع وتسييل واسعة النطاق سواء بسبب الأجانب أو المستثمرين المؤسساتيين المحليين، في أعقاب الأزمة المالية العالمية التي أثرت بوضوح في قرارات المستثمرين ودعت العديد منهم إلى تجميد استثماراتهم والمحافظة على نسبة كبير من السيولة في محافظهم ترقباً للوقت المناسب للقيام بعمليات شراء في القطاعات المستهدفة.

    وقامت الصكوك الوطنية عام 2006 بإطلاق مشروع “سكاي كورتس” السكني الذي يقع ضمن مجمع “دبي لاند”، “الشركة الوطنية العقارية” في عام ،2007 كما بادرت الشركة المساهمة الخاصة “مدارس”، التي استحوذت على الصندوق الاستثماري التعليمي “تعليم”، ومزود التعليم الابتدائي والثانوي في منطقة الخليج “بيكون للتعليم”.

    وأبدى برنارد تفاؤله بالمستقبل الاقتصادي في الإمارات، رغم تراجع أسعار النفط التي اعتبرها نقطة إيجابية تنعكس على الدولة بخفض نسبة التضخم.

    وفي السياق ذاته، اعتبر برنارد أن صناديق إدارة الثروات تمكنت من الخروج من هذه الأزمة بأداء جيد نظراً لاعتمادها في استثماراتها توزيعاً عادلاً يتمثل في الأسهم، والعقارات، والاستثمار في الدخل الثابت، وصناديق السلع، إلى جانب تحييد جزء من استثماراتها إلى النقد

  4. البلوشي: شركات الوساطة مدعوة للاندماج تفادياً للخسائر
    الخليج الاقتصادي الإماراتية الاثنين 3 نوفمبر 2008 6:19 ص

    تراجع أداء الأسهم يؤدي طبيعياً إلى شح السيولة

    اعتبر راشد البلوشي نائب المدير التنفيذي لسوق ابوظبي للأوراق المالية شح السيولة في الأسواق المالية حالة طبيعية بعد تراجع كبير في هذه الأسواق، وقال ل “الخليج” من الطبيعي أن تمر الأسواق بحالة من التذبذب وشح السيولة بعد هبوط كبير في مستويات الأسعار، وقال إن الاسواق تحتاج إلى فترة لإعادة الثقة ودخول سيولة جديدة تسهم في تنشيط حركة الأسواق على مستويات أسعار متدنية ومغرية للشراء .

    كان سوق أبوظبي للأوراق المالية قد شهد تداول ما مقداره 60،6 مليون سهم بقيمة 200،9 مليون درهم وهي سيولة ضعيفة لم يشهد السوق أن تدنت سيولة إلى مستواها منذ فترة طويلة، وارتفع مؤشر السوق بنسبة 1،5% ليصل إلى مستوى ،87 3375 نقطة، وفقد المؤشر منذ بداية العام ما نسبته % متأثراً بالأزمة المالية العالمية التي عصفت بأسواق المال العالمية ومنها أسواق المال في المنطقة .

    وتراجع دور الاستثمار الأجنبي “من غير العرب والخليجيين” في سوق ابوظبي لمستويات غير مسبوقة فقد بلغت تداولاتهم أمس من حيث قيمة صفقات الشراء 35،9 مليون درهم حوالي 17،8% من اجمالي التداول في حين بلغت مبيعاتهم في سوق أبوظبي 25،4 مليون درهم وبذلك كان صافي استثماراتهم كان موجبا بقيمة 10،5 مليون درهم، في حين كان صافي الاستثمار من قبل المستثمرين العرب والخليجيين سالباً بقيمة 14،8 مليون درهم، وفي ذات الوقت كان صافي الاستثمار من كل المواطنين موجباً بمقدار 4،4 مليون درهم .

    وحث البلوشي شركات الوساطة المالية على القيام بعمليات اندماج في ما بينها تلافياً لخسائر محتملة لدي بعض هذه الشركات ذات الملاءة المالية الضعيفة، وقال إن حجم التداولات الضعيفة في أسواق المال، في هذه المرحلة يستدعي من شركات الوساطة التوجه نحو الاندماج لأن ذلك سيخفف من القلق عليها ويجعل أداءها أفضل ويحسن من ملاءتها المالية .

    وأضاف ان عدد شركات الوساطة المالية حالياً أكبر من حجم السوق حيث ان الكثير من هذه الشركات تم تأسيسها على أساس عائلي ولأغراض تهم المعنيين بتأسيس هذه الشركات، ولذا نجد عدداً كبيراً من شركات الوساطة مطلوب منها ان تتقاسم كعكة التداول الذي تراجع خلال هذه الفترة، وقال إن هذا الأمر يدفع العديد منها إلى التوجه إلى الاندماج أو الخروج من السوق لعدم القدرة على تحمل اعباء اضافية خصوصاً بالنسبة للشركات ضعيفة الملاءة المالية، ويزيد من ضرورة القيام بذلك “الاندماج” سيطرة شركات وساطة مالية كبرى على الجزء الأكبر من التداول، وهو ما يضعف الشركات الصغيرة ويجعلها أقل تنافسية مع الشركات الكبرى .

    ويتجاوز عدد شركات الوساطة المالية ال 107 شركات تعمل في سوقي ابوظبي ودبي، ويبدو أن هذه الشركات ستمر بوضع صعب مع انتهاج البنوك سياسة الحذر في عمليات التمويل بشكل عام وخصوصاً التمويل بضمان الأسهم نظراً لتزايد حدة الأزمة المالية العالمية، إضافة إلى ما تعانيه البنوك ايضاً من شح في السيولة .

  5. وزارة الاقتصاد في الإمارات تؤكد على ضرورة البدء بتخفيض الأسعار تماشياً مع انخفاض أسعار الخام والسلع المستوردة

    بيان صحفي 03/11/2008
    ترأس الدكتور هاشم النعيمي، مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، اجتماعاً موسعاً مع ممثلي منافذ البيع الرئيسية في الدولة لمناقشة انخفاض أسعار المواد الخام والسلع الإستراتيجية المستوردة وأثرها على انخفاض الأسعار في الدولة.

    وحضر الاجتماع ممثلون عن كارفور واللولو، وجمعية الاتحاد التعاونية والمنامة و”أي أم كي” وغيرها من منافذ البيع الرئيسية المعروفة على مستوى الدولة. وأشاد النعيمي بالدور الإيجابي لمنافذ البيع المختلفة على تعاونهم خلال شهر رمضان المبارك. وتم التطرق إلى استعدادات منافذ البيع المختلفة في إطلاق مبادرات جديدة تصب في مصلحة المستهلكين.

    كما جاء التركيز الأكبر خلال الاجتماع حول تأثير انخفاض مستوى أسعار المواد الخام والسلع الإستراتيجية المستوردة، على انخفاض معدل الأسعار في الدولة وإلى ضرورة استكشاف الأسباب التي أدت إلى التباطؤ في انخفاض الأسعار التي أصبحت غير ملموسة.

    وأشار النعيمي إلى الدور الذي تلعبه الوزارة في خفض أسعار السلع الغذائية والذي كان نتيجة للسياسات الاقتصادية التي استحدثتها الوزارة والاتفاقيات التي وقعتها مع العديد من منافذ البيع الرئيسية، بهدف خفض الأسعار أو البيع بسعر التكلفة إلى جانب تثبيت أسعار العديد من السلع الغذائية الرئيسية.

    وأشار ممثلي منافذ البيع المختلفة إلى أن الأسواق سوف تشهد خلال الأشهر القليلة القادمة انخفاضاً في أسعار العديد من السلع الغذائية وذلك لانخفاض تكاليف مدخلات الإنتاج محلياً وخارجياً، وذلك يعود بدوره إلى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي مقارنة بالعملات الأخرى. وتناقشت الوزارة مع ممثلي منافذ البيع في الأسباب التي تدعو إلى عدم التراجع السريع في الأسعار، مبررين بأنه هناك مخزون من السلع يكفي لمدة تتراوح ما بين الشهر والشهرين ذات كلفة عالية سابقة سوف تنتهي في وقت قريب وبالتالي ستتراجع الأسعار بالسعر الجديد للتكلفة.

    أما في ما يخص تراجع الطلب على السلع الغذائية، فقد كان هناك إجماع على أن الطلب لم يتراجع على السلع الغذائية في الأسواق ولكن ظهر تراجع بسيط على السلع الكمالية. الأمر الذي يؤكد أن القدرة الشرائية للمستهلك لم تتقلص.

    وفي نهاية الاجتماع، أكد الدكتور النعيمي على منافذ البيع الرئيسية لمراجعة الأسعار مرة أخرى وفق مستجدات السوق والعمل على تخفيضها خاصة وأن تكاليف النقل والشحن وغيرها من التكاليف الإضافية قد شهدت انخفاضا ملحوظا في الآونة الأخيرة.

Comments are closed.