حبيت اشاركم أحلى ما قرأت من مسجات…
وياريت تشاركونا… :shy:
لا أخوك
لا رفيقك
لا صديقك
ما تهم اللي يهمك!
“”””صل فرضك””””
واقضب أرضك
وحب الي يحبك
خلك صبور
خلك حريص
لا تسأل إلا عن من سأل عنك
“وهذي نصيحة”
حبيت اشاركم أحلى ما قرأت من مسجات…
وياريت تشاركونا… :shy:
لا أخوك
لا رفيقك
لا صديقك
ما تهم اللي يهمك!
“”””صل فرضك””””
واقضب أرضك
وحب الي يحبك
خلك صبور
خلك حريص
لا تسأل إلا عن من سأل عنك
“وهذي نصيحة”
Comments are closed.
اجمل ماقرأت ..
وفعلاً في اناس تعيش معنا وكلها اقنعه باقنعه ..
الله يكون بالعون ..
على خشبة ذلك المسرح العتيق ..
خلف تلك الستائر المتدلية ….. تقف أنت …
جماهير وحشود من حولي …. قابعة … تنتظر أن تفتح الستارة …
لتبدأ فصول المسرحية …..
لحظاااااات …. وفتحت الستارة …
وقفت على خشبتك … متعاليا … شامخا ….
تارة تحزن …. وأخرى تفرح وتضحك ….
يا لك من ممثل بارع ….
تتقن فن التصنع … والالتواء ….
أخذت أنظر إليك ….. وأعيش أدوارك التي تؤديها ….
أنظر إليك … وأنت منسجم في دورك … ومسرحيتك ….
كدت لوهلة أصدق بأن ما تمثله هو جزء من كيانك …. وليس تمثيلا وحسب …
يا لك من بارع … متقن .. متفنن …
التفت حولي ….
هنا امرأة سقطت أدمعها من تأثرها بأدائك …
وهناك … رجل يناقش دورك …
وآخر … يصفق بإعجاب لما أتقنته …
كيف لهم أن ينخدعوا بك ..؟!
كيف لهم أن لا يروا ذلك الخداع المنبثق من عينيك .. ؟!
كيف لا يلمحون كذبك وزيف مشاعرك المتجلية في ابتسامتك الساخرة .. ؟!
لا يعقل بأن الجميع مخدوع فيك …… كما خدعت أنا …
استيقظت من صراعات ذاتي على تعالي ضحكاتك الساخرة التي تؤديها …
نظرت إليك ….. وكلي تساؤلات … لا إجابة لها ….
من أين استمدت عيناك هذا البريق الخادع … ؟!
هل أنت ساحر …. تسبي القلوب … فتأتمر بأمرك .. مهما فعلت … ؟!
لا أدري ما الذي حدث …. ولكنني وقفت ….. وأنا أصفق ….. وأصفق …… وأصفق …
لم ينتهِ دورك …. ولم تبدأ المسرحية بعد لتنتهي ….. ولكنني بلا وعي مني … وقفت أصفق لك …
أثار تصفيقي .. دهشة من حولي …
أخذوا يرمقونني بنظراتهم …. ولكنني لم أكن أرى سواك …
وقد أوقفت تمثيلك … ورمقتني بنظرات الدهشة المرتسمة على وجهك …
من على خشبتك المتعالية …. رددتها … ماذا دهاكِ ..؟! … ماذا دهاكِ .. ؟!
لم أنطق بكلمة …. لم أتفوه بحرف ….
ظللت واقفة … وعيني لم تتزحزحا لوهلة عن عينيك ..
ما الذي أبحث عنه فيهما …. ؟!
ربما أبحث عن بقايا أيامي …
ربما أكون قد ألملم شتاتي ….
ربما أبحث عن سحرهما لأفهم غبائي ….
أو ربما ……. وربما …… وربما ………..
كثيرة هي التساؤلات …. ولكنها الآن لم تعد تجدي ….
سئمتَ من صمتي …
فتنحيت من على خشبتك العتيقة …. واقتربت نحوي ….
أمسكت بيدي …. قربتني إليك ….
أصابتني رعشة …. هزت كياني …. رعشة اعتدها كلما اقتربت منك …
هل سأضعف الآن … ؟! …
هل سأستسلم لسحره … ؟!
هل سيخدعني كما يفعل دائما … ؟!
لا …. لن أخضع له بعد الآن ….
ومع مصارعات ذاتي …. لم أشعر سوى بيدي تبعدك عني بكل ثبات … وقوة … أثارتا دهشتك …
وصحت فيك …
ابتعد عني ….. لم يعد سحرك يؤثر على قلبي فيخضع لك ….
ولم تعد لمساتك وهمساتك تعنيني فأهتم لأمرك …
نظرت إلي والدهشة تملأ وجهك …
هل تقولين هذا لي أنا … ؟!
هل تعلمين من أنا …. ؟!
صرخت فيك …
يالَ أنانيتك …. ومن تكون يا صاحب الـ ( أنا )
نعم أعلم من تكون ….
أنت من كنت في يوم من الأيام حبيبي ….
أنت من كنت أعشقه وأهواه …
كنت مصدر سعادتي وحنيني ….
أنت الذي لم أنظر للحياة يوما بحب إلا من خلالك ….
لم أحلم سوى بالبقاء تحت أكنافك ….
أنت الذي أخضعت له نفسي ….. وجعلت له من قلبي مداسا يمشي عليه ….
ولكن …………….. للأسف …. لقد كنت فيما مضى كل ذلك …
والآن … لم تعد سوى ماضٍ رميت به في مستودع الذكريات …. وأغلقت خلفه أبواب حياتي …
أنت لم تعد الآن …. سوى ماضٍ … لا يمضي … سوى للسراب …
ما الذي دهاكِ ؟! ….. ما بالك حبيبتي …….. أنا حبيبك !! ….
كيف يعقل أن تتفوهي بمثل هذه الحماقات …. وتوجهين هذه الاتهامات … للذي تعشقينه … ؟!
حبيبتك ؟!!!
ومنذ متى … ؟!
وفي أي نص …؟!
وأي فصل …. وأي مسرحية …؟!
حبيبتك …؟!
كم مرة نطقت بهذه الكلمة …. وأنت غير مدرك لمعناها .. ؟!
ولكم إمرأة غيري قلتها …. وخدعتها ..؟!
لقد قلتها يا سيدي …. للذي أعشقه …… وليس الذي يعشقني …..
هذه هي الحقيقة التي وللأسف … لم أدركها سوى الآن ….
لم أدركها إلا بعد أن رأيت حطامي ….
وانتشلت من بين أنيابك أشلائي ….
وجمعت من تحت قدميك رمادي ….
آآآآه منك ومن عينيك المخادعتين …..
كيف استطعت اغوائي بهما … ؟!
كيف لك أن تحطم القلوب العاشقه … ؟!
كيف تستسيغ التلذذ بعذابات المحبين … ؟!
هل انتزع قلبك … فجردت من احساسك وانسانيتك .. ؟!
أم ختم عليه بـ (( غير صالح للاستعمال )) … ؟!
اقتربت مني … همست لي بكلمات …
أعترف لك سيدتي ….
نعم لقد أذنبت ….
نعم لقد عذبت .. لقد كذبت …. وخدعت … والآن ندمت …
سيدتي …
أحبك … بكل جارحة من جوارحي …
بكل ذرة من كياني …
بكل ما يحمله وجداني … أحبك …
اقترفت الأخطاء ….. ولم أبالي بالقلوب التي حطمتها ….
ولكنني الآن …. أقف أمامك …. أطلب عفوك ….. فعودي إلي …
عودي ياعصفوتي الجميلة …. وزقزقي في أركاني ..
املئي حياتي حبا وسعادة كما كنت تفعلين ….
أرجوك … عودي ولا ترحلي ….
يا إلهي …. ما الذي يحدث لي .. ؟!
كيف لي بأن أصغي إليه من جديد … ؟!
آآآه منك …. يا لك من مخادع ….
لم يفقد سحرك قوة تأثيره …
هاهو يصارعني … ويجتاحني … ولكنني لن أستسلم …
صحت فيك لأوقف زحفك الذي اجتاحني ….
لم أعد تلك العصفورة التي تزقزق لك لتطربك … وتتحمل العذاب لراحتك …
لم أعد دميتك التي تلعب بها كيفما تشاء …. ثم تلقي بها حطاما على الأعتاب …
لم أعد كذلك بعد الآن …… لم أعد كذلك …
نظرت إلى عينيك المندهشتين ….
كل الذي كنت أريده من نظرتي هذه …
هي أن أرسم صورتك … وأحفرها في قلبي ………………….. للذكرى ….
وأخط تحتها بمداد دمي ….. (( يا من كان حبيبي ))
ودعتك بعيني ….. ونظراتي …. وحتى تمتمات فؤادي …
هممت بالخروج …. من وسط هذه الجموع ….. سلكت طريقي ….
اقتربت منك ….. وهمست لك بكلماتي الأخيره ….
” أسدل الستار ….. ولم يعد للدور بقيه ….. انتهت كل فصول المسرحية ….. فلا تنسَ هذه الليلة … فهي الليلة التي سقطت فيها الأقنعة “
التكملة:
ودعتك الله لـو على قلبـي اخطيت = وحاربتني من دون ذنب وخطيّه
احسبك تذكرني إذا اصبحت وامسيت = واثرك على فرقـاي نفسك هنيّه
اللـه واكبـر كيـف عنّـي تخلّيت = من بعـد ما علقت روحي البريّه
تسلم يالطيب
هي فعلا كلمات أعجبتني وحبيت أهديها لصديقتي الوعــــــــد..
ودعتك الله لـو على قلبـي اخطيت
…………………..وحاربتني من دون ذنب وخطيّه
احسبك تذكرني إذا اصبحت وامسيت
………………….واثرك على فرقـاي نفسك هنيّه
اللـه واكبـر كيـف عنّـي تخلّيت
………………….من بعـد ما علقت روحي البريّه
وش غيّـرك وش بدّلك ليه صدّيت
…………………..وانت الذي بالقلب نبض وهويّه
التكملة:
ودعتك الله لـو على قلبـي اخطيت = وحاربتني من دون ذنب وخطيّه
احسبك تذكرني إذا اصبحت وامسيت = واثرك على فرقـاي نفسك هنيّه
اللـه واكبـر كيـف عنّـي تخلّيت = من بعـد ما علقت روحي البريّه
وش غيّـرك وش بدّلك ليه صدّيت = وانت الذي بالقلب نبض وهويّه
من هو بقى لي بعـدما عنّي اقفيت = وقدمتني للحـزن اثمن هديّه
كلـش تخيـلته ولا يــوم ظنيت = إنك لحد غيري ولانتـاب ليّه
ويلك من اللـه كيف بالحب ضحّيت = قلبك حجر ما حنّ يومٍ عليّه
اللي بنينـا بْعمر في يـوم هـدّيت = واحـلامنا ما عـاد منهـا بقيّه
اتعـد غلطـاتي إذا يـوم زليت = من دون مدري .. وين ذيك الحميّه
مافيه معصوم الخطـا لـو تحريت = ولا فيه كامل غير رب البريّه
ولو ما احبك ما نشدتك ولا اطريت = بعدك وصدك وانتخيتك نخيّه
ترجـع لقلبٍ يوم بالعقـل حبيت = وتترك هل الأحقاد واهل الوشيّه
خـايف عليك وخـايفٍ منك ياليت = مايوم حبيتك وصرت الضحيّه
لا نيب حي بعـد هجرك ولا ميت = ولا ني مريض ينعرف بالشكيّه
لكنـي ادرى بحـالتي لا تـرديت = ولا ينفـع الملتـاع طبه وكيّه
مالي سوى اللي كلمـا راح ناديت = يا كود يسمعني ويرجـع إليّه
ودعتك الله لـو على قلبـي اخطيت
…………………..وحاربتني من دون ذنب وخطيّه
احسبك تذكرني إذا اصبحت وامسيت
………………….واثرك على فرقـاي نفسك هنيّه
اللـه واكبـر كيـف عنّـي تخلّيت
………………….من بعـد ما علقت روحي البريّه
وش غيّـرك وش بدّلك ليه صدّيت
…………………..وانت الذي بالقلب نبض وهويّه
:ar106:
بما ان متعة الحياة هي السعادة..
والسعادة كنز
ذلك جعلني اصطفي اناس معينين اطلق عليهم اسم “الرائــــــــــــــــــــعون”
فوجدت ان من اعرفهم كلهم كذلك
فتركت الحرية لاصابعي لترسل هذه الرسالة لاكثرهم روعة
الطيب للطيب
وانتي تستاهلين كل خير يالوعــــــــد…
الله يسعدج ويهنيييج مع الصفوة المختارة يارب