السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

ما هو حكم الشرع فى ممارسة العادة السرية بالنسبة للبنات

0 تصويتات
سُئل أكتوبر 21، 2015 في تصنيف مواضيع عامة بواسطة شجر طيب (154,830 نقاط)

11 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 6، 2015 بواسطة رزان (160,640 نقاط)
 
أفضل إجابة
بصى هو الاستمناء للرجال محلل فى حالات معينة الحرب او السفر او اذا حضر الرجل الزنى فاذا عفاه استمناؤه وصرفه عن الزنى فهو مباح تبعا لقاعده الضرورات تبيح
المحذورات بس غير كده طبعا هو حرام وفى البنات طبعا حرام الا فى حالات مشابهه والمشكلة ان العادة السرية عند البنات ليها اضرار كتير اولها ان البنت قليل لما بتستمع بعلاقه جنسية طبيعيه بعد الزواج لانها
اتعودت انها بتوصل بنفسها لاكتر المناطق اثاره فى جسمها لانه جسمها وهى ادرى انسانه بيه وبالطبع الزوج صعب انه يقوم بنفس العمل ده لانه غير واعى بالاماكن دى يعنى مثلا لو اتعودتى انك تحركى البظر بطريقه
دائرية برقه شديدة لحد ماتنقضى الشهوة زوجك صعب انه يعمل كده لان ليه شخصية مختلفه واكيد بيدور على اسعاد نفسه فى المقام الاول وكمان سهل اوى اثناء ممارستك للعادة السرية انك تفقدى غشاء البكارة وكمان ده
غير انها بتاثر على نفسيتك لاحساسك دايما بالذمب انك بتعصى ربنا سبحانه وتعالى الحل الوحيد الزواج وانك تقربى من ربنا وفى وقت ماتحسى انك محتاجه لده فكرى فى اى حاجه تانيه فى الموت مثلا فكرى انك لو عملتى
كده ممكن حد بحبه يموت او ممكن انا اموت على المعصية دى طيب هقول لربنا ايه وقتها  ومش تقعدى لوحدك كتير وحاولى على قد ماتقدرى مش تتفرجى على اى حاجه تثيرك  وربنا يعافيكى منها
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 25، 2015 بواسطة تامر (158,660 نقاط)
الإباحة مطلقاً، وممن قال بذلك : أحمد بن حنبل - رحمه الله - في رواية عنه ، وبعض الأحناف ، وابن حزم ، وهو قول : مجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس فيما
يفهم من كلامه.
قال الإمام أحمد رحمه الله : المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه.
وقال ابن حزم رحمه الله : لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح ، ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها ، فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنـزول المني، فليس ذلك حراماً أصلاً .
وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
- بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك ,
لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون.
- الأحاديث التي استدل بها المحرمون ضعيفة أو موضوعة ولا يصح منها شيء .
- أما منافاة الاستمناء للشرع بقطعه للنسل ؛ فيُرَدّ بأن ذلك يُسلّم به إذا استمنى من له زوجة حاضرة ، لا من كان أعزباً، ويضره ترك الاستمناء .
- وأما منافاته للترغيب في الزواج ؛ هذا إن قدر على الزواج وعزف عنه بالاستمناء .
- وقياس الاستمناء على اللواط قياس مع الفارق؛فاللواط في فرج , والاستمناء ليس في فرج .
- قياسه على العزل لا يصح ؛ لأن الأصل وهو العزل مختلف في تحريمه ؛ فلا يصح القياس عليه , والراجح جواز العزل بشرطه , كما بيناه في بحث مفرد .
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 29، 2015 بواسطة حنان (161,790 نقاط)
نفس حكم الشرع بممارسة العادة السرية بالنسبة للأولاد .
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 30، 2015 بواسطة انجي (157,250 نقاط)
طالما انتى "شهرزاد مصر" هتمارسى العادة السرية ليه؟؟؟؟
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 1، 2015 بواسطة هيا (150,900 نقاط)
[السُّؤَالُ]
ـ[لدي سؤال محرج جداً جداً في أمر لا يعلمه إلا الله وأنا منذ ضغري وأنا أمارس العادة السرية بغير علم ما هذا الشيء الذي أعمله، ولكن أجد فيه المتعة والراحة إلى أن بلغت وأصبحت بالغة ولا أعلم أن هذا الشيء
الذي أعمله أو كنت أمارسه هو منكر ومحرم وأمر خطير جداً بالنسبة إلى فتاة لم تتزوج بعد، إلى أن علمت وأدركت أنه خطر وحرام في الإسلام تبت إلى الله ولم أمارسه منذ ذلك الحين هذا كله من فضل الله سبحانه
وتعالى، ومع العلم وجدت الصعوبة في تركه ولكن برحمة الله وفضله لم أعد أمارسه أبداً، سؤالي قرأت بأن ممارسة العادة السرية للبنات تضر بغشاء البكارة وأنا منذ ذلك الحين أنا أرفض أي شخص يتقدم إلي لخطبتي خوفا
من الفضيحة فما عساي أن أفعل وها أنا قد بلغت 28 سنة ومنذ كان عمري 21 سنة وأنا أرفض الزواج خوفا من الأمر ولا أستطيع أن أعمل أي شيء حتى أعلم هل تضرر غشائي أم لا ولا أريد أن أعمل العملية لو تضرر الغشاء
لا قدر الله وكيف لي أن أعملها من غير علم والدتي بالله عليكم أسعفوني فأنا أغرق في دوامة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أحسنت بتوبتك وإقلاعك عن تلك العادة السيئة المحرمة التي أدت بك إلى ذلك الهم النفسي وغيره، لكن لا ينبغي لك أن ترفضي خاطباً لعدم جزمك ببقاء غشاء البكارة، بل ولو جزمت بزواله، ولا يجب عليك إخبار أي
خاطب بما كان منك، واعلمي أنه لا يجوز لك الكشف عند الطبيب لمعرفة ذلك ولو كانت الطبيبة أنثى لما في ذلك من كشف العورات المحرم بغير ضرورة، ولا ترقيعها في حال فقدها.
فاستتري بستر الله واقبلي أي خاطب يخطبك إن كان مرضي الدين والخلق، وإن وجد الغشاء زائلاً فلك أن تذكري له سبب ذلك أو تكني له عنه لأنه يزول بأسباب كثيرة كالوثب والركوب على شيء محدد وغيره.
وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 41156 ، 58606 ، 44914 .
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
16 شوال 1428
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 6، 2015 بواسطة داود (149,400 نقاط)
المشكلة الكبرى أن الشرع يطبق في المجتمعات العربية على سطر و يتركوا عشرة أسطر / الدين إما يطبق كمنظومة متكاملة أو يحدث الخراب / الجنس و الزواج في العالم العربي
مأساة و خصوصاً في مصر / شباب و شابات يشخن وهم لا يستطيعوا ممارسة هذا الحق في الحياة فإما إن تخيفهم من ممارسة الجنس ككل فيتولد لديهم شعور بالإثم يعيق إتصالهم الجنسي فيما بعد سواء ذكر أو أنثى و إما
تدعهم يمارسون العادة السرية فيعانوا من الوساوس أو بعض الممارسات الخاطئة التي تؤثر على نفسيتهم فيما بعد أيضاً / و إما زواج فاشل متعجل فقط لممارسة الجنس أو الشعور بالإستقرار !
والصراحة لا حل لهذا سوى أن ينضج المجتمع دينياً و فكرياً و إنه طالما الوطن العربي أراد أن يتحدث عن الشرف و الإخلاقيات فعليه أن ييسر الأمور للشباب أو لغيرهم الذين ينشدون الزواج !
لكن إلى أن يحدث هذا فلن تجدي سوى الخراب أما ممارسات جنسية خاطئة أو تخوف مرضي من الجنس ينتهي بفشل في الزواج أو إدمان المنشطات و المخدرات أو كما ترين ترقيع لغشاء البكارة أو شذوذ عند البعض أو زواجات
مشبوهة !
ولا نستطيع أن نلوم أحد سوى إن الحل الأمثل أن يقود كل من يرغبا في الزواج حياتهم بثقة و يتزوجوا أولاً ليعفوا أنفسهم ولا داعي للإنجاب إلى أن تستقر الأمور لكن مع الأسف يظل التفكير بغباء وعنت حتى من كلا
الطرفين اللذان يعانيان من الكبت الجنسي على حلم أن الأوضاع ستتحسن بالزواج الأسطوري والذي لن يتحقق و تحدث المأسي !
ومن وجهة نظري في مجتمعات متعنتة غبية كهذه لا هي تطبق دين أو تتبنى حريات منظمة ، فالله غفور رحيم !
د/ خالد
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 6، 2015 بواسطة حمادة (153,490 نقاط)
قال صلى الله عليه وسلم ( ناكح اليد ملعون )
اللعن معناه . الطرد والابعاد عن رحمة الله ...
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 11، 2015 بواسطة نرمين (149,350 نقاط)
عفوا ..... بس بصراحه السوال سخيف جدا
يعني الواحد يعمل شي بس ماياثر على اشياء اخرى مثل الغشاء واعتقد انه حلال اجل الواحد يموت مثلا وبعدين يااختى انتي تبين تحرجين نفسك اسالي شيخ مو تخلي الناس تتمصخر عليكي ياشهرزاد مصر
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 12، 2015 بواسطة أغيد (159,160 نقاط)
افضل من الزنا
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 13، 2015 بواسطة فادي (162,910 نقاط)
[السُّؤَالُ]
ـ[أعلم أن الاستمناء باليد محرم ، لكن لو اضطر الإنسان لذلك حسب أمر الطبيب لتحليل أو علاج أو غيره . أفيجوز أن يفعله بنفسه أم يفعله له غيره؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
"العادة السرية وهي الاستمناء باليد محرمة ، ولا تجوز ، وهي داخلة في قوله تعالى : (فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ) المؤمنون/7 ، والله سبحانه قال : (وَالَّذِينَ هُمْ
لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) المؤمنون/5 ، 6 ، ثم قال بعد هذا : (فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ
الْعَادُونَ) المؤمنون/7 .
فالاستمناء باليد داخل في هذا ، وفي ذلك مضار كثيرة بَيَّنها أهل الطب ، فيجب الحذر من ذلك ، وهذا محرم على الرجل والمرأة جميعاً .
لكن إذا دعت الحاجة إلى ذلك من جهة الأطباء ليعرفوا منيه ، وما فيه من مرض ، فهذه حاجة عارضة ، فلا بأس أن يستمني بيده للحاجة ، أما أن يعتاد ذلك كما يفعله بعض السفهاء فهذا لا يجوز ، والواجب الحذر من ذلك
، أما إذا دعت الحاجة إلى العلاج ، للإشراف على منيه وعلاجه فلا بأس به" انتهى .
[الْمَصْدَرُ]
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
"فتاوى نور على الدرب" (2/648)
...