السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

ما نص تكبيرات العيد ؟

0 تصويتات
سُئل أكتوبر 25، 2015 في تصنيف الإجابة على الأسئلة بواسطة رفيقة لطيفة (155,470 نقاط)

3 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 6، 2015 بواسطة مرام (150,640 نقاط)
 
أفضل إجابة
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر و لله الحمد
الله أكبر كبيراً و الحمد لله كثيراً و سبحان الله بكرة و أصيلاً
لا إله إلا الله
وحده صدق وعده و نصر عبده و أعز جنده و هزم الأحزاب وحده
لا إله إلا الله
و لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
اللهم صل على سيدنا محمد
و على آل سيدنا محمد
و على أصحاب سيدنا محمد
و على أنصار سيدنا محمد
و على أزواج سيدنا محمد
و على ذرية سيدنا محمد و سلم تسليماً كثيرا
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 26، 2015 بواسطة تالة (148,890 نقاط)
صفة التكبير:
اتفق عامة الفقهاء على مشروعية التكبير في العيدين وأيام التشريق، ووردت عنهم فيها صفات عدة:
الصفة الأولى: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
لما رواه جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه فيقول: (على مكانكم). ويقول: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، والله أكبر،
ولله الحمد) [7]. وفيه جابر الجعفيّ رافضي ضعيف [8].
وما روي عن ابن مسعود أنّه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من النحر - ولعل صوابه: النفر - يقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد [9].
ما روي عن إبراهيم النخعي قال: كان يكبرون يوم عرفة، وأحدهم مستقبل القبلة، في دبر الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد[10]. واختارت هذه الصفة الحنفية، وبعض
المالكية، والشافعيّة، والحنابلة [11].
الصفة الثانية: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
لأنّ الأمر الوارد بالتكبير ورد مطلقًا. واختارت هذه الصفة بعض المالكية، وهي مروية عن الشافعي [12].
الصفة الثالثة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. وهو قول ابن هبيرة؛ للعمومات الواردة في استحباب الوتر في كل شيء [13].
والذي يظهر أنّ التكبير يُتوسع فيه على أيّ صفة أُتِي بِها حصل المقصود، والله أعلم.
قال الشيخ ابن عثيمين: "وعلى كلٍ فالأمر واسع، إن شئتَ فكبِّر شفعًا، وإن شئتَ فكبِّر وترًا، وإن شئتَ وترًا في الأولى، وشفعًا في الثانية؛ لعدم النصّ" [14].
فصل:
ولذلك كان بعض السلف يزيدون على ما روي عن ابن مسعود بعض الألفاظ: فكان ابن المبارك يزيد: "ولله الحمد على ما هدانا" [15].
وكان ابن حبيب المالكي يزيد: "ولله الحمد على ما هدانا، اللهم اجعلنا لك من الشاكرين"[16].
وكان أصبغ يزيد: "الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، ولا حول ولا قوة إلا بالله”[17].
واستحسن الإمام الشافعي في الأم الزيادة بما وردت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في الصفا: (الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له
الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، والله أكبر)[18].
قال الإمام سحنون: "ما زدت أو نقصت أو قلت غيره؛ فلا حرج" [19]. والله تعالى أعلم.
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 24، 2015 بواسطة أيهم (162,110 نقاط)
صلاة العيد ركعتان يكبر الإمام في الأولى بعد تكبيرة الإحرام سبع تكبيرات، ويكبر في الثانية قبل القراءة خمس تكبيرات، يجهر فيهما بالقراءة، يقرأ في الأولى
بعد الفاتحة بسورة ق، وفي الثانية بسورة القمر، أو يقرأ في الأولى بسورة الأعلى، وفي الثانية بسورة الغاشية.
...