السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

ما فضل الايام العشر الاوائل ؟

0 تصويتات
سُئل أكتوبر 14، 2015 في تصنيف الإسلام بواسطة بداية الشباب (157,680 نقاط)
تحديث للسؤال برقم 1

مافضل صيام الليالى العشر لدى الحجه

4 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 20، 2015 بواسطة رمزي (156,260 نقاط)
 
أفضل إجابة
اليوم الأول من ذي الحجة :
غفر الله فيه لآدم عليه السلام (فمن صامه) غفر الله له ذنبه…
اليوم الثاني:
استجاب الله فيه دعاء يونس عليه السلام في بطن الحوت (فمن صامه) كمن عبد الله في سنه كامله لم يعصه أبدا في عبادته طرفة عين….
اليوم الثالث:
اليوم الذى استجاب الله فيه دعاء زكريا عليه السلام ( فمن صامه) استجاب الله دعائه…
اليوم الرابع:
اليوم الذي ولد فيه عيسى عليه السلام (فمن صامه) نفى الله عنه البأس والفقر فكان يوم القيامة مع السفرة الكرام البررة .
اليوم الخامس:
اليوم الذي ولد فيه موسى عليه السلام (فمن صامه) برأ من النفاق وأمن من عذاب القبر…
اليوم السادس:
اليوم الذي فتح الله فيه لنبيه الخير (فمن صامه) ينظر الله إليه برحمة فلا يعذبه أبدا…
اليوم السابع:
اليوم الذي تغلق فيه أبواب جهنم ولا تفتح حتى تمضي أيام العشر (فمن صامه)أغلق الله عليه 30 من أبواب العسر وفتح الله عليه 30 بابا من اليسر
اليوم الثامن:
اليوم الذي يسمى (يوم التروية) ( فمن صامه) أعطي من الأجر ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى …
اليوم التاسع:
اليوم الذي هو يوم عرفة فمن صامه) كفارة للسنه الماضية والمقبلة وهو اليوم الذي أنزل الله فيه قوله تعالى على لسان نبيه عليــــــــ الصلاة والسلام ـــــــــــه (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الإسلام دينا) …
اليوم العاشر:
هو يوم النحر وعيد الأضحى المبارك من قرب قربانا فيه كان له أجر بكل قطرة من قطرات دمه
وغفر الله له به ذنوبه وذنوب أبنائه .. ومن أطعم مؤمنا أوتصدق فيه بصدقة بعثه الله يوم القيامه آمنا… ويكون ميزانه أثقل من جبل أحد……….
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 30، 2015 بواسطة لبيبة (147,160 نقاط)
بعض الأحاديث الواردة في فضل يوم عرفة
1- سئل رسول الله صلى الله علية وسلم عن صوم يوم عرفة قال ( يكفر السنة الماضية والباقية ) رواه مسلم عن أبي قتادة
2- قال صلى الله علية وسلم  (صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم )  رواه ابن حبان في صحيحة عن عائشة
3- قال رسول الله صلى الله علية وسلم  ( من حفظ لسانة وسمعة وبصرة يوم عرفة غفر له من عرفة إلى عرفة ) رواة البيهقي عن أبي هريرة
4- قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( ما رؤي الشيطان يوما هو فية أصغر و لا أدحر ولا أغيظ و لا أحقر منه يوم عرفة وما ذالك إلا مما يرى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر رأى
جبريل يزع الملائكة { أي يصفهم للقتال}   رواه  : الحكم في المستدرك ومالك في الموطأ عن أبي الدرداء
ومن أذكار يوم عرفات (طبعا تقال هذه الأذكار التالية بين عصر يوم عرفة الى المغرب )وهي :
1- لا إله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شي قدير            100 مرة
2- الفاتحة                                                      
                                             100 مرة
3- أشهد ألا إلع إلا الله وحدة لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله                                 100 مرة
4- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله                         100 مرة
5- قل هو الله أحد                                                    
                                      100 مرة
6- اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صلين على سيدنا إبراهيم
وعلى آل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد وعلينا معهم                                          
      100 مرة
من قال هذه الأذكار يوم عرفة جزاؤه ما ورد عن النبي صلى الله علية وسلم في الحديث القدسي :
(( قال الله تعالى : يا ملائكتي ما جزاء عبدي هذا سبحني وهللني وكبرني وعظمني ومجدني ونسبني
وعرفني وأثنى عليَ وصلى على نبي أشهدوا ياملائكتي أني قد غفرت له وشفعتة نفسة ولو شاء أن
يشفع في أهل الموقف لشفعتة ))   رواه البيهقي وأبن النجار عن جابر
والدعاء
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 30، 2015 بواسطة أشجان (149,380 نقاط)
الحرص على صيام الأيام التسع منها، وقيام لياليها سُنة مندوبة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، كما روى الإمام أحمد والنسائي وأبو داود عن أم
المؤمنين حفصة بنت عمر- رضي الله عنهما- قالت: أربع لم يكن يدعهن رسول الله: "صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة".
وفي رواية أبي داود: قالت: "كان يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، وأول اثنين من الشهر والخميس".
وفي هذا استحباب صوم تسع ذي الحجة، أمّا اليوم العاشر فهو يوم العيد، وقد نهى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن صيامه.
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 5، 2015 بواسطة رهف (151,760 نقاط)
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..
ففي الحديث الذي رواه الطبراني قال صلى الله عليه وسلم: "إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبداً"، وعشر ذي الحجة من مواسم الخير التي ينبغي على المسلم
أن يتعرض فيها لنفحات رحمة الله عز وجل وذلك بالإكثار من العمل الصالح في هذه الأيام من صيام وقيام وقراءة القرآن، وتسبيح وتهليل واستغفار .
يقول فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد -من علماء المملكة السعودية-:
من مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة التي فضّلها الله تعالى على سائر أيام العام فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله
منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء " أخرجه البخاري 2/457 .
وعنه أيضاً رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ، ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى " قيل : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : " ولا الجهاد في سبيل
الله عز وجل إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء " رواه الدارمي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398 .
فهذه النصوص وغيرها تدلّ على أنّ هذه العشر أفضل من سائر أيام السنة من غير استثناء شيء منها ، حتى العشر الأواخر من رمضان . ولكنّ ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل لاشتمالها على ليلة القدر ، التي هي خير
من ألف شهر ، وبهذا يجتمع شمل الأدلة . أنظر تفسير ابن كثير 5/412
واعلم - يا أخي المسلم - أن فضيلة هذه العشر جاءت من أمور كثيرة منها :
1- أن الله تعالى أقسم بها : والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه ، قال تعالى : ( والفجر وليال عشر ) قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف : إنها عشر ذي الحجة . قال ابن كثير :
" وهو الصحيح " تفسير ابن كثير8/413
2- أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد بأنها أفضل أيام الدنيا كما تقدّم في الحديث الصحيح .
3- أنه حث فيها على العمل الصالح : لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار ، وشرف المكان - أيضاً - وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام .
4- أنه أمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتكبير كما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد " . أخرجه احمد 7/224 وصحّح إسناده أحمد شاكر .
5-أن فيها يوم عرفة وهو اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين ، وفي العشر أيضا يوم النحر الذي هو أعظم أيام السنّة على الإطلاق وهو يوم الحجّ الأكبر الذي يجتمع فيه من الطّاعات
والعبادات ما لا يجتمع في غيره .
6- أن فيها الأضحية والحج .
في وظائف عشر ذي الحجة : إن إدراك هذا العشر نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد ، يقدّرها حق قدرها الصالحون المشمّرون . وواجب المسلم استشعار هذه النعمة ، واغتنام هذه الفرصة ، وذلك بأن يخص هذا العشر
بمزيد من العناية ، وأن يجاهد نفسه بالطاعة . وإن من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات ، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه .
فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة :
1- الصيام:
فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة . لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) حث على العمل الصالح في أيام العشر ، والصيام من أفضل الأعمال . وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي : " قال الله : كل عمل
بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به " أخرجه البخاري 1805
وقد كان النبي e يصوم تسع ذي الحجة . فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر . أول
اثنين من الشهر وخميسين " أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462 .
2- التكبير :فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر . والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة ، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى .
ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة
قال الله تعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج : 28 . والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما : (
الأيام المعلومات : أيام العشر ) ، وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، وهناك صفات أخرى .
والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولا سيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل ، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين ، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا
يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ، والمراد أن الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإن هذا غير مشروع .
إن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ) أخرجه الترمذي
7/443 وهو حديث حسن لشواهده .
3- أداء الحج والعمرة :إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم ، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحج : ( المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ).
4- الإكثار من الأعمال الصالحة عموما :لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله تعالى . فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة
وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة
5- الأضحية: ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى .
6- التوبة النصوح :ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب . والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى وترك ما يكرهه الله ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى ، وتركا في الحال
، وعزماً على ألا يعود والاستقامة على الحقّ بفعل ما يحبّه الله تعالى .
والواجب على المسلم إذا تلبس بمعصية أن يبادر إلى التوبة حالاً بدون تمهل لأنه
أولاً : لا يدري في أي لحظة يموت
ثانياً : لأنّ السيئات تجر أخواتها .
وللتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم لأن الغالب إقبال النفوس على الطاعات ورغبتها في الخير فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى . وإلا فالتوبة واجبة في جميع الأزمان ، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع
أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله . قال تعالى : ( فأما من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن يكون من المفلحين ) القصص : 67 .
فليحرص المسلم على مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء ، وليقدم لنفسه عملا صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه : [ فإن الثواب قليل ، والرحيل قريب ، والطريق مُخْوِف ، والاغترار غالب ، والخطر عظيم ، والله
تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمآب ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) .
الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة ، فما منها عِوَضٌ ولا تُقدَّر بقيمة ، المبادرةَ المبادرةَ بالعمل ، والعجل العجل قبل هجوم الأجل ، وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل ، وقبل أن يسأل
الرّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل ، قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل ، قبل أن يصير المرء محبوسا في حفرته بما قدَّم من عمل
...