السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

ما هي الدروس المستفادة من غزوة بدر ؟

0 تصويتات
سُئل أكتوبر 22، 2015 في تصنيف السيرة النبوية بواسطة هل اليمين (155,700 نقاط)
تحديث للسؤال برقم 1

إذا ممكن تكون مختصرة لأني أحتاجها لطالب بالصف الخامس

تحديث للسؤال برقم 2

كيف يعني ما شفت شي الدنيها كلها غبرة ؟

تحديث للسؤال برقم 3

ما بعرف بس محتاجها لتمثيل المعركة بالاذاعة المدرسية وهو حيكون الراوي وبالنهاية ح يحكي الدروس

تحديث للسؤال برقم 4

شكرا كتير محمد 444444 ويا ريت معلومات أكتر بشوي غلبتكم معي

4 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 15، 2015 بواسطة سهى الكوكب (154,250 نقاط)
 
أفضل إجابة
ما شفت شي الدنيا كانت كلها غبرة *_*
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 23، 2015 بواسطة المشرقة الوجه (151,220 نقاط)
جميع المسلمين يعرفون أن هذا الشهر الكريم رمضان هو مجمع الخيرات وعنوان الفضائل وميدان الانتصارات على مختلف مستوياتها المادية والمعنوية، فبالإضافة إلى أنه شهر
الانتصار النفسي بالصبر وتربية الإرادة والتخلص من الشح والبخل، فهو شهر الانتصار الصحي كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم (صوموا تصحوا) وهو شهر الانتصار السياسي والعسكري كما رأينا ذلك جلياً في غزوة
بدر الكبرى التي حدثت في رمضان في اليوم السابع عشر صبيحة يوم الجمعة في السنة الثانية من هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وكانت بلا شك فيصلاً بيناً بين معسكر الإيمان ومعسكر الشرك ومن يؤيده من
المنافقين واليهود الغادرين شأن الصراع بين المسلمين وقادتهم في مواجهة التيارات المعادية من الفصائل الخبيثة المتربصة بالإسلام في كل زمان ومكان، وما يجري في الدرة المغتصبة فلسطين وبلاد الرافدين العراق
وأفغانستان وتركتسان وغيرها من حمى الإسلام.
نعم لقد كانت غزوة بدر رغم صغر حجمها فاصلة في التاريخ، لذلك سماها الله في القرآن يوم الفرقان إذ فرق بها بين الحق والباطل، وكانت أصداؤها عميقة في المدينة ومكة وأرجاء الجزيرة العربية، مما أوغر صدور
اليهود والمنافقين على المسلمين نتيجة هذا الظفر الذي كان له ما بعده في مساحات الزمكان في جميع العالم تاريخياً كما يلمح إلى بعض هذا الدكتور أكرم العمري في كتابه "عصر السيرة" ص159 وإنه منذ البداية يحسن
بنا أن نوضح أن الغاية من هذه الغزوة المجيدة إنما تتمثل في ضرب الحصار الاقتصادي على معسكر المشركين والإيقاع في صفوفهم أي استلاب عير قريش وكما نعلم فإن الله أراد لجنوده النفير بدل العير لتكون هذه
الغزوة وإخراج الرسول والصحابة فيها للقتال أمرا ربانياً له من الحكم والمصالح ما لا يعلمه إلا الله تعالى: "كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن كثيراً من المؤمنين لكارهون" الأنفال: 5. أي أنهم لم يتصوروا
قتالاً أبداً ولكن كما قال مولانا: "كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" البقرة: 216.
وهكذا نشب القتال بين المشركين والمسلمين وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم حقه من الحصباء فاستقبل بها قريشاً وقال: شاهت الوجوه ثم نفحهم بها فلم يبق رجل إلا امتلأت عيناه منها، وأيد الله المسلمين بالملائكة
يقاتلون إلى جانبهم، وانحسر القتال عن نصر كبير للمسلمين وقتل سبعون من صناديد المشركين وأسر سبعون واستشهد من المسلمين أربعة عشر صحابياً.
وهكذا أراد الله لعباده غنيمة أكبر من العير وأكثر انسجاماً مع الغاية التي ينبغي أن يستهدفها المسلم في حياته، ومع ذلك يمكن أن نستنبط من محاولة الاستيلاء على التجارة وعير قريش أن عامة ممتلكات الحربيين
تعد بالنسبة للمسلمين أموالاً غير محترمة وما وقع تحت أيديهم اعتبر ملكاً لهم وهو حكم متفق عليه عند عامة الفقهاء، أي أن مقابلة السيئة بما يستحق أهلها من جزاء مشروعة، فقريش طردت هؤلاء المهاجرين من بلدهم،
واعتراضهم لقافلة قريش إنما هو العدل الذي لا ظلم فيه، فمن حقهم أن يعوضوا بعض ما فقدوه في مكة من قبل المشركين وأن يعملوا على إضعاف عدوهم وكسر شوكتهم بالاستيلاء على قافلتهم التي هي بعض أهم مصادر قوتهم،
وهم الأعداء الذين آذوا الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه حتى اضطروهم إلى الهجرة للحبشة ثم المدينة كما يشير إلى ذلك شيخنا الأستاذ عبدالحميد طهماز في كتابه "سيرة النبي" ص 333
أقول: إننا نؤكد هذا الفهم لأن بعض من لم يفهموا سيرة النبي وتشريع الإسلام يتهمون النبي وصحبه بالقرصنة ضد الآخر وهم حينما يبحثون ويرون ماذا فعل المشركون من أفاعيل بمعسكر المؤمنين لا يعتبرونه قرصنة ولا
اعتداء بل هو قضاء على مجرد تمرد قامت به قلة ذليلة ضعيفة أمام جبروت معسكر الحكم في قريش العزيزة، على أننا يمكن أن نؤكد لنستفيد من دروس بدر أن أهم ما قام به النبي والمسلمون من شؤون فيها هي التي أدت إلى
نتيجة الظفر والنصر المؤزر بإذن الله الذي وعدهم به بعد أن استجابوا له وقدموا أسباب النصر، فمن أعظم ما مهروا به ذلك النصر.
أولاً: الإيمان والعقيدة الراسخة التي تبدت في جواب المهاجرين أبي بكر وعمر والمقداد بن الأسود بل في رد الأنصاري سعد بن معاذ إذ لم تكن المعاهدة بين الرسول والأنصار تقضي إلا أن يدافعوا عنه داخل المدينة،
ولكن المعركة الآن خارجها، فكان الجواب: امض لما أردت فنحن معك فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك! أي إننا ندافع عن الدين في كل مكان وأننا بيعتنا معك إنما هي بيعة مع الله لا
تحددها نصوص مؤقته بل هي ممهورة بالصك العظيم الذي وصف الله به الدعاة المجاهدين "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون" التوبة: 111.
أقول وهكذا تفعل ريح الإيمان إذا هبت، والجدير بالذكر أنه تجلت في هذه المعركة مشاهد رائعة برزت فيها قوة العقيدة وثبات المبدأ إذ التقى في القتال الآباء بالأبناء والإخوة بالاخوة والأقارب بالاقارب خالفت
بينهم المبادئ ففصلت السيوف، تواجه أبوبكر مع ابنه عبدالرحمن ولم يشفع مصعب بن عمير لأخيه أبي عزيز وهو أسير، وكذلك رأى أبو حذيفة المسلم أباه عتبة بن ربيعة بين القتلى يرمي في القليب فكانت عقيدة الولاء
والبراء تعمل عملها في الجيل القرآني الفريد الذي رباه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثانياً: الأخذ بمبدأ الشورى حيث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن استبداديا كالحكام والقواد الذين نراهم في أيامنا، وهكذا استطاع بعقد المجلس الاستشاري أن ينضح الأفكار لخوض المعركة، فشاور أصحابه
وأبدى المهاجرون والأنصار كلاما حسنا في الشروع الحربي، وكذلك في مكان المعسكر تجاه المشركين وقال الحباب بن المنذر كلمته للرسول في أن ينزلوا أدنى ماء من بدر فتحول إلى المكان الذي أشار إليه راضيا لان في
هذا مصلحة الأمة والحفاظ على نصرها ألا يكون، وهكذا كانت كل حياته صلى الله عليه وسلم على مبدأ الالتزام بالتشاور فيما لا نص فيه من الشارع لأن هذا من باب أحكام الإمامة والسياسة الشرعية الخاضعة
للاجتهاد.
ثالثاً: القيادة الموحدة: حيث كان رسول الله القائد العام وكان المسلمون يعملون كيد واحدة وكانوا منضبطين بالالتزام بأمر القائد وإذا كان الضبط اساس الجندية فقد كان جيش المسلمين ممتازا في التعاون مع
القائد وضبط الاعصاب في الشدائد أما المشركون فلم يكن لهم قائد عام إذ كان أكثر سراة قريش من قوات المشركين ولكن البارزين كما يبدو كانا رجلين هما عتبة بن ربيعة وأبو جهل ولم يكونا على رأي واحد وقد طغت
الأنانية لدى جيشهم على المصلحة العليا، كما هو الحال في معظم من يسمون قادة في واقعنا المعاصر، كما أشار إلى ذلك الدكتور عماد الدين خليل في كتابه دراسة في السيرة ص153.
رابعا: الدعاء والاستغاثة بالله حيث أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بسبب الدعاء والدعاء هو العبادة كما في حديث أبي داود فكيف إذا كان في رمضان شهر استجابة الدعاء وهو صادر من سيد الخلق المقرب إلى مولاه
حيث كان يدعو كما في صحيح مسلم 6/170 اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني اللهم أمنهم الغداة، وظل يناشد ربه متضرعا خاشعا وهو يبسط كفيه إلى السماء حتى اشفق
عليه أبو بكر فالتزمه من ورائه قائلا يا رسول الله أبشر فوالذي نفسي بيده لينجزن الله لك ما وعدك، وأقبل المسلمون يستنصرون الله ويستغيثون ويخلصون في الضراعة، وكما يعلق الدكتور البوطي ص223 فإن اطمئنان
الرسول إلى نصر الله لم يكن مانعا من الأخذ بالدعاء للقيام بوظيفة العبودية وهي ثمن النصر دوما فمن يتزيا ويتبرقع بها خاشعا يحبه الله وقد كان ذلك فأيده بالملائكة تقاتل إلى جانب المسلمين، وكانت نتيجة
العبودية عزة قعساء للمسلمين ونصرا ومجدا شامخا بينما كانت لابي جهل وجيشه قبرا في المكان نفسه الذي كانوا يريدون ان يشربوا فيه الخمر وتعزف عليهم المغنيات بالنصر على المسلمين.
هذا إضافة لما لاحظناه في نتائج هذه الغزوة العظيمة مثل فائدة بث العيون للتعرف على خطط الأعداء كالذي فعله الرسول باستكشافاته للاطلاع وكذلك مشروعية استعمال المعاريض كقوله للراعي الذي دلهم على قريش نحن
من ماء! حينما سأل ممن انتما للرسول وأبي بكر، ثم بيان كيف تغلب القلة الضعيفة ظاهريا الكثرة القوية عدديا إذا تخلت عن الايمان فان هذه الكثرة المجرمة يجب ألا تترك تعيث في الارض فسادا بل يقضى عليها في
مراحلها الأولى إلى غير ذلك من الاسباب والنتائج التي يجب أن ندرسها بعمق واستراتيجية ونوظفها لخطة ناجحة في واقعنا مع اليهود والمعتدين.
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 26، 2015 بواسطة ريما (158,760 نقاط)
المفروض تكون مكتوبة بالكتاب
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 2، 2015 بواسطة ريما (158,760 نقاط)
الدرس الاول التوكل على الله والثقة به فهو جل جلاله لا يخذل المومنيين
الدرس الثاني انصر الله ينصرك فان قاتلت لنصرة الله فانه سينصرك
الدرس الثالث العدة والعد ليست اسباب في النصر او الهزيمة انما الايمان والعزيمة
الدرس الرابع لابد من عدم الاعتماد فقط على الايمان والقتال بل على تخطيط حربي والمشورة من اصحاب الخبرة
الدرس الخامس لابد من معرةف العدو ومدى قوته وعدده وخططه
الدرس السادس عدم الغرور بالنصر وانما هو من فضل الله
الدرس السابع النصر يتحقق بفضل الله فالله هو الذي رمى وهو الذي سدد وهو الذي ثبت الاقدام وارعب العدو
...