السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

ما تأثير ضرب الطفل في نفسيته وما البديل لذلك ؟؟

0 تصويتات
سُئل أكتوبر 23، 2015 في تصنيف الزواج بواسطة عنود (162,340 نقاط)

11 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 5، 2015 بواسطة دالية (156,020 نقاط)
 
أفضل إجابة
يتبع الكثير من الآباء والأمهات أساليب تربية خاطئة وقد تكون متشددة في تربية الأطفال ؛ فهناك سلوك خاطئ يتبعه الآباء والأمهات أثناء تربية الأطفال وهو إتباع سلوك
الضرب.
ويعد ضرب الأطفال صورة من أعنف صور تربية الأطفال حيث يتسبب في حدوث أثار نفسية سيئة وضارة لنمو الطفل تربوياً.
آثار عملية الضرب علي الأطفال وعلاقتها بالنمو التربوي للطفل:
أولاً علاقة الضرب بالفعل المتعلق بالطفل / خطئه:
الضرب للطفل بمثابة إيلام بدني لمعاقبته علي خطأ ما أرتكبه ؛ في حين أن الحقيقة العلمية تؤكد أن الطفل خلال التسع سنوات الأولي لا يمكنه أن يفرق أو يدرك العلاقة بين الخطأ الذي يرتكبه وبين الإيلام البدني
الذي يقع عليه ؛ وبالتالي فالهدف من الضرب لا يتحقق ؛ بل يؤدي لنتيجة عكسية في تربية الطفل.
ثانياً علاقة الضرب بالمفعول / الأثر المطلوب من ضرب الطفل:
لقد نهي الإسلام عن ضرب الطفل قبل عشر سنوات فقد قال المربي الأعظم محمد صلي الله عليه وسلم " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم وهم أبناء عشر " وهذا يعني النهي عن ضرب
الطفل قبل عشر سنوات فضلاً عن أنه لا يكون ضرباً مبرحاً.
ثالثاً علاقة الضرب بالفاعل / الطفل:
مسألة ضرب الطفل تعد في حد ذاتها أمر غير مقبول حيث يشعر الطفل بأن والديه يضربونه لأنه غير مرغوب فيه ؛ مما يترتب عليه عند ضرب الطفل حدوث خلل وإضطراب في التوازن النفسي للطفل ؛ ولن يعود التوازن النفسي
للطفل الإ من خلال دعم الطفل وإعطائه دفقة من الحنان والحب من جانب الأم والأب.
رابعاً علاقة ضرب الطفل بالهدف المرجو منه:
- تؤكد الدراسات التربوية التي أجريت علي 95 % من الأطفال الذين يتعرضون للضرب من قبل الآباء والأمهات أن ضرب الأطفال يكون نتاج إنفعال ينتاب الأب أو الأم ويحاولوا التنفيس عنه من خلال ضرب الطفل ؛ وليست
نتاجاً لتقديرات هادئة تستهدف تحقيق هدف تربوي معين.
- فالطفل لازال لا يدرك التفرقة بين الصواب والخطأ ليدرك أن الضرب سبب في تقويم سلوكه الخاطئ ؛ لذا فضرب الطفل لا يحقق الهدف المنشود منه وينبغي علي الوالدين أن ينتبهوا إلي أن الضرب ليس هو الطريق السليم
لتربية الطفل وتعديل سلوكه الخاطئ ؛ بل إن الضرب له أثار نفسيه سيئة بالطفل تضر بنموه التربوي.
أدوات التهذيب والتربية لسلوك الطفل
يجب أن تعلمي أن تلك الأدوات لا تصلح لكل الأمهات أو الأطفال أو تصلح لكل وقت و لكن هذه الأدوات تمنح للأمهات أساليب مختلفة للتعامل مع الأطفال.
1- أداة الحب المسرف للطفل
عمر الطفل : منذ الولادة إلي عمر سنة
يجب إعطاء الطفل كل الحب و الحنان الذي يحتاجه فهذا لا يجعله مدلل ؛ ففي الحقيقة إعطاء الطفل المزيد من الحب يجعله شخصا متكيف و حسن التصرف. فالطفل يبني ثقته في أهله عن طريق إشباعهم لرغباته و التي تجعل
الطفل يشعر بالاطمئنان ؛ فإذا بكي الطفل فحاولي حمله فالطفل دوماً يريد أمه بجانبه.
2- أداة الإستبدال
عمر الطفل : 6 شهور – سنة ونصف
يتعلم الأطفال من الحياة حيث يقومون بتجريب الأشياء فعند رمي الطفل لألعابه فانه يريد معرفة ماذا سوف يحدث و لا يعني إحداث فوضي في المكان ؛ وعليكي بدلاً من أن تضربيه أن تحميله وتحنو عليه.
3- أداة الصحيح و الخطأ
عمر الطفل : سنة - سنتان
هناك فرق بين المولود الذي يلقي بلعبه في الأرض للعب و بين الطفل الذي يلقي بألعابه لعمله أن هذا سوف يحدث فوضي لأمه.
4- أداة تشجيع سلوك الطفل الايجابي
عمر الطفل : سنة و ما فوقها
شجعي الطفل عند قيامه بتصرف صحيح و قد يحتاج منك بعض الجهد للتعود علي تشجيع الطفل علي السلوك الايجابي بدلا من معاقبته علي السلوك الخطأ.
5- أداة طلب مساعدة الطفل
عمر الطفل : سنة إلي 8 سنوات
يأتي الأطفال إلي عالمنا و هم متعاونين و يتوقف دور الأم هنا علي تنمية هذه الميزة الفطرية في الطفل بطلب المساعدة منه ؛ فإعمدي لطلب مشاركة الطفل في الأعمال المنزلية وأن يتعاون معكي.
6- أداة السيطرة علي غضب الأطفال
عمر الطفل : سنة - سنتان
لا يستطيع الأطفال السيطرة علي مشاعرهم و في هذا العمر يجب تعليمهم كيفية السيطرة علي الغضب ؛ فحاولي تهدئة الطفل عند بكائه ؛ لا تتحدثي مع الطفل بشان ما أغضبه إلا بعد الانتهاء من البكاء.
7- أداة وضع مواعيد محددة للطفل
عمر الطفل : سنتان – أربع سنوات
تعتبر هذه الأداة من أهم الأدوات التي تساعد الطفل علي التهذيب و لكنها في نفس الوقت مثيرة للجدل. ففي بعض الأحيان يشعر الطفل بأنه مسيطر عليه بدلا من شعوره بالاستقلال ؛ ولتفادي حدوث ذلك إنتظمي مع
 الطفل علي هذه الأداة وحددي مواعيد للأعمال المطلوبة ثم تحدثي إليه أن كلا منكم يريد الراحة لذلك فاطلبي من الطفل الذهاب إلي غرفته ليأخذ قسطا من الراحة.
8- أداة أخذ المكافآت
عمر الطفل : ثلاث سنوات – ثمان سنوات
يتأثر الأطفال كثيراً بالمدح علي سلوكهم الجيد بدلا من عقابهم علي السلوك السيئ كما أنهم يفضلون دائما التوضيح المباشر؛ مثال أن تتطلبي من الطفل أن تأخذي منه شيئاً مقابل سلوكه الخطأ.
9- أداة حل النتائج
عمر الطفل : خمس سنوات – ثمان سنوات
بتلك الأداة نريد أن نعلم الطفل التهذيب بأن يختار الطفل بنفسه مثلاً إنهاء الواجب الدراسي قبل مشاهدة التليفزيون أو عدم لعب الكرة في المنزل لذلك إحرصي علي مشاركة الطفل في البحث عن بعض الحلول البديلة عن
اللعب في المنزل أو لأي مشكلة أخري.
10- أداة إعادة الحديث
عمر الطفل : خمس سنوات – ثمان سنوات
في الكثير من الأحيان قد يتلفظ الطفل بكلمات غير لائقة ؛ فإذا قال الطفل لفظ غير مهذب وغير مقبول؛ لابد وأن تخبري الطفل أن ما قاله هو هام و لكن عليه قوله بطريقة أكثر احتراما كما يجب تعلميه انه مسئول علي
كل الكلام الذي ينطق به سواء كان جيدا أم سيء.
لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، ادخل على الرابط التالي
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 24، 2015 بواسطة سهى الكوكب (154,250 نقاط)
اضرب  على بركة الله
الحمد لله
الضرب على نوعين:
1- تأديبي تعليمي بعد استنفاذ وسائل التربية الأخرى كالتأديب والتأنيب والحرمان.
يتحلى هذا النوع من الضرب بالسرعة - الخفة - البساطة - الإيلام مع عدم التسبب بالكدمات - عدم ضرب الأماكن الحساسة في الجسم وخاصة الوجه - عدم الضرب بطريقة غير واعية - عدم إظهار أي نوع من أنواع الحقد على
الطفل أثناء الضرب.
هذا النوع من الضرب والذي يستوفي كامل الشروط السابقة من أروع ما حرر , ويتسبب بثقل شخصية الطفل ورفع أدائه الوظيفي.
بل إنه مستحب ( راجع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اىلذي قال فيه: وأنفق من طولك على أهل بيتك , ولا ترفع عصاك عنهم أدباً , وأخفهم في الله عزوجل ) وفي الأخذ به السلامة ومن لا يعمل به خوفاً على كرامة
الطفل وتتبعاً للتعليك الإعلامي الغربي والشرقي فإنه قد يفضي إلى الندامة ( من قلة أدب للطفل وعدم هيبة أحد لا صغير ولا كبير - الميوعة المفرطة - العنف الغير مبرر فهو يعلم مسبقاً أن لا أحد سيستطيع إيقافه
عند حده - يعني مثل اسرائيل والعالم العربي اليوم - والكثير الكثير من الأمراض النفسية الأخرى كالأرق وعدم قبول النوم في الوقت المحدد - التبول اللاإرادي - حتى في ساعات النهار - عدم قبول إطاعة الأوامر
العليا - إساءة الأدب مع كبار السن - الألفاظ البذيئة والكثير.
2- ضرب لا يراعي الشروط السابقة وهو ضرب اللئام عديمي التربية , ذوي الأمراض النفسية وهم يعانون من أزمات نفسية بسبب البعد عن الله أو الظلم الممارس عليهم من أحد أفراد أسرتهم حالياً أو سابقاً أو العزلة
الإجتماعية .
هذا النوع من الضرب له عقوبة من الله تعالى وبإذنه في الدنيا والآخرة , وهو يؤدي إلى تدمير قيم الطفل النفسية والمعنوية والإجتماعية كسابقه تماماً ولكن قد يكون بطرق مختلفة ( فالميوعة مثلاً قد تبقى موجودة
بعد كل الضرب الممارس على الطفل ولكن قد تتسم بطابع المكر والاحتيال والنفاق غلا يظهرها الطفل إلا في الخفاء وبمكر ملفت للنظر وهكذا .... )
هذه دعوة لكل أب غيور على تربية أبناءه وأهل بيته  باقتناء عصى وعرضها في مكان بارز يراه الطفل كثيراً , والتهديد99 مرة ثم الضرب مرة وذلك:
ليعلم أهل البيت من منهُمُ عصى                      بأن الحلًّ مع العصى
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 27، 2015 بواسطة أشجان (149,380 نقاط)
الضبرب يجعل الطفل عدواني
والحقيقة اننا في مجتمعاتنا العربية نفقد السيطرة علي اعصابنا ونضعف ويكون رد فعلنا الضرب  ولكن سرعان ما نهدأ ونصالح الاطفال بتحقيق رغباتهم حتي لو كانت ضد ارادتنا
فالحل هو ان نسيطر نحن علي انفعالاتنا ونحاول معهم بلاقناع او بلحرمان من الالعاب او الرحلات او الاطعمة مثل الشيكولاتة  فالافضل ان نتعامل معهم باسلوب المكافأة وهو يعطي نتائج رائعة عن تجربه
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 1، 2015 بواسطة كرمة العنب. (150,770 نقاط)
رتب امورك لكي لا تعاقب طفلك بسبب ظروفك الصعبه
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 3، 2015 بواسطة خلدون (158,210 نقاط)
وحش
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 4، 2015 بواسطة صوت الحمام (153,980 نقاط)
طبعا الضرب غلط غلطغلط غلطغلط غلطغلط غلطغلط غلطغلط غلطغلط غلطغلط غلطغلط غلطغلط غلطغلط غلط
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 8، 2015 بواسطة تسنيم (155,180 نقاط)
1- القسوة والشدة: فالمبالغة في القسوة تؤدي إلى نتائج عكسية غير مرغوب فيها، فالطفل الذي يضرب بشدة من محيطه يصبح ضعيف الشخصية، وينجذب إلى من يقدره من محيطه
ويؤثر عليه سلباً أو إيجاباً، مما يسهل انحرافه وانجراره إلى الجريمة.2- الحماية الزائدة ( يا دهينة لا تنكتين) فالدلال الزائد يؤدي إلى تدمير الابن ويطمس شخصيته، فيكون سريع الانقياد وأي شخصية تؤثر فيه.3-
التوقعات السلبية، مثال: أبو مريم تلاحقه الشرطة، يذهب يميناً تذهب وراءه، ويذهب شمالاً تذهب وراءه وهكذا، وعندما توقف لمعرفة سبب الملاحقة فتفاجأ بأن الشرطة تهنئه بفوزه بشهادة السائق المثالي، ومن ذلك يجب
أن تكون توقعاتنا إيجابية لا سلبية، فقد قال عليه السلام: " تفاءلوا بالخير تجدوه".4- التوقعات المثالية: حيث تصل توقعات المربي من أبنائه إلى 99% دون أن ينظر إلى قدرات الأبناء المتفاوتة، أو أن توقعات
الأبناء من آبائهم تصل إلى 99%، فهم يعتقدون أن من واجب الأهل أن يوفروا لهم كل ما يريدون دون الانتباه إلى مقدرة الآباء على توفير طلباتهم، وذلك الاختلاف بين التوقعات والقدرات يحدث فجوة كبيرة بين المربي
والابن، ومن ذلك يجب ألا تكون توقعاتنا مثالية.5- التذبذب في التوجيه والمعاملة، فعدم الاتفاق بين الأبوين في أسلوب التعامل يؤدي إلى شعور الابن بعدم الثقة بقرارات الأهل والاستهانة بها أو التحايل عليها،
كما أنه لابد من أن تكون القرارات المتخذة مرنة قابلة للتغيير لإتاحة الفرصة للابن لإصلاح خطئه في مدة زمنية حتى يعدل المربي عن قرار العقاب عند ملاحظته للإيجابيات التي عملها الابن.6- التفرقة والتفضيل
الذي يزرع الغيرة والكراهية بين الأبناء.7- الجهل بالمراحل العمرية وعدم الانتباه إلى الفروق العمرية بين الأبناء، فمعاملة ابن السنوات الثلاث تختلف عن معاملة ابن العشرة وتختلف عن ابن الخمس عشرة.
مقومات بناء الثقة عند الأبناء
العوامل التي تعمل الى بناء شخصية أبنائنا بعد تعداد مدمرات شخصيتهم
-
1- الحوار الوالدي سواء أكان ذلك الحوار لفظياً أم غير لفظي، فالتأثر بالفعل أقوى من التأثر بالقول كفعل الرسول في عمرته عندما تحلل أولاً قبل الصحابة فتبعه الصحابة بالتحلل، ومن أنواع الحوار الحوارات
اللفظية والحركية بالعيون والاحتضان.ويراعى كرم المربي في مشاعره ووقته، بتخصيص وقت للأبناء يشعرهم فيه بالأمان، فحبك عزيزي المربي لأبنائك هو حب شعوري ويجب أن يكون أيضاً حباً سلوكياً، فلا تقتصر على الحب
الشعوري فقط باستخدام اللعب والحوار.2- الأمن النفسي داخل الأسرة، فعدم شعور الابن بالأمن النفسي يؤدي إلى سلوكه سلوكاً منحرفا، ولتحقيق الأمن النفسي عند الأبناء لابد من اتباع خطوات عدة، وهي:- إشعار الابن
بأن أمه وأباه معه دائماً.- إشعار الابن بالاعتزاز به.- توجيه الابن وعدم تثبيطه عند فشله، وإلقاء الفشل على الفعل لا على الابن.3- كسب صداقة الأبناء بكثرة التشجيع، وذلك برسائل كلامية إيجابية ورسائل
مكتوبة، واستخدام الاستيكرات الإيجابية، وربط الثناء بالأفعال الإيجابية والكرم بالمشاعر، واتباع الحوار منهجاً في التعامل، وإشعار الأبناء بالاحترام، والتعرف على هواياتهم، ومشاركتهم أنشطتهم، وإشراكهم في
المسؤولية بإعطائهم بعض المسؤوليات، وعدم التدقيق على نتيجة تلك المسؤولية، فليس من السهل التغيير نحو الأحسن.4- فهم المرحلة العمرية للأبناء: اجعل ابنك يشعر بأنك تحترمه وخاطبه مستخدماً كنيات المشاهير
إضافة إلى استخدام كلمات مثل لو سمحت.. لو تفضلت.. واحرص على الملامسة الجسدية بينك وبين أبنائك من تربيت على الرأس وإمساك يدهم..... ولا تقارن بينك وبين أبنائك كأن تقول كنت كذا وكذا وأنت كذا وكذا.
صيدلية حل المشاكل السلوكية
1
- المجالسة: اعمل على مخاطبة ابنك وأنتما في جلسة معتدلة وفي مستوى واحد، فتصله المعلومة بهدوء ووعي منه، وابتعد عزيزي المربي عن الجلسة الفوقية التي تكون أنت فيها في مستوى أعلى من ابنك، مما يجعله خائفاً
لتوقعه صفعة منك، وابتعد أيضاً عن الجلسة التحتية حيث تكون جالساً وابنك واقفاً فيشعر أنه أعلى منك فلا يتجاوب معك.2- الرفق وعدم الزجر: ليكن صوتك عزيزي المربي واضحاً ليناً رطباً حتى يتقبل ابنك إرشادك.3-
الاحتواء: ليكن شعور ابنك بأنه محتضن منك، وقل له أنا أريد لك الصلاح، فلست بعدوك، وابتعد عن التلويح باليد، ولا تقطع حبل أفكار الأبناء، فسكوت الابن أثناء الحوار قد يكون سببه محاولته لترتيب أفكاره أو
لارتباكه وخوفه.4- الحوار: بأن تعرض المشكلة كاملة ثم تطرح حلها وتظهر حرصك على حل المشكلة من أسلوب الطرح.5- السؤال والإقرار: بطرحك عزيزي المربي أسئلة تكون أجوبتها بنعم أو بلا مثال: هل صحيح ما فعلت؟ هل
ما فعلته سيدوم؟هل أنت تريد أن تكون ناجحاً؟6- الاستماع: فالله قد منحنا أذنين اثنتين ولساناً واحداً، فاستمع لابنك ولما يود قوله لك.7- الاختيار: فلابد من إشراك الابن في عملية الاختيار كمساعدة الابن في
اتخاذ قراره بين العلمي والأدبي.8- الاتفاق مع الأبناء على العقوبة وعلى المكافأة لتدريبهم على القدرة على اتخاذ القرار.9- إلباس الطفل حسب رغبته، وذلك باختيار مجموعة من الملابس المناسبة ليختار من بينها
ما يريد وعدم الاهتمام بـ ( البرستيج).10- عدم جرح ذات الطفل.11- الإقناع بطرح الأدلة.12- متى وأين؟ باختيار الزمان المناسب والمكان المناسب لا أن يكون وقت النوم ولا وقت اللعب، ومن أفضل الأماكن جو الخروج
من البيت.13- الحوافز إما أن تكون إيجابية أو سلبية، كأن تقول لابنك لو فعلت كذا لفعلت لك كذا، ولو فعلت كذا لحرمتك من كذا.14- الدعاء الدائم للأبناء بالصلاح والهداية والتوفيق وتحري أوقات استجابة الدعاء
والابتعاد عن الدعاء على الأولاد
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 11، 2015 بواسطة يامن (155,700 نقاط)
يضرب طفله ويقرصه وعمره سنة ثم يشعر بالندم
الحمد لله على المال والذرية ، فقد وهبني الله طفلاً جميلاً ، وأنا ينتابني شعور غريب تجاه هذا الولد ، وهو : عندما يبكى أخرج عن شعورى فأضربه وأقرصه وغيرها من الأشياء ، وبعدها أجد نفسي مهزوزاً جسديّاً
ونفسيّاً ، مع العلم أنني أحبه بشدة ، وعندما يحمله الناس يضحك ويلعب معهم ، وعندما يراني أنا يبكي ويصرخ ، ابني لم يتعدَّ عمره السنة ، ماذا أفعل مع العلم أنني أصلي وأصوم ؟.
الحمد لله
هذا التصرف تجاه ولدك في غاية العجب ، وهذه بعض الوقفات معك لعلَّ الله أن ينفعك بها :
1. يحتاج الطفل إلى طعام وشراب ونوم وهواء ، والعطف والحنان من أطيب الأطعمة التي يقدمها الوالدان لطفلهما ، فالحرص على الطعام المادي دون ذلك المعنوي تفريط في حاجة الطفل الفطرية لها جميعاً .
2. ولإعطاء الحنان للطفل نتائجه الإيجابية العالية ، ولذلك كانت الوصية بإرضاع الطفل رضاعاً طبيعيّاً حتى يجتمع له طيب الطعام والشراب مع طيب المقام وهو حضن أمه ، لذا وُجد في الأبحاث الحديثة عظم تأثير
الرضاع من حليب الأم في نمو جسم الطفل وعاطفته .
ووجد – كذلك – العكس ، وهو النتائج السلبية لحرمان الطفل من حليب أمه وحجرها ، والمجتمعات التي كثر فيها العنف ضد الأطفال أضحت مجتمعات فاسدة انتشرت فيها الجرائم والموبقات .
وقد ذكر بعض المختصين في علم الاجتماع أن ضرب الآباء لأبنائهم وتعنيفهم المستمر لهم يربي عقداً نفسية لدى الأبناء ، بل ويزيد من العنف الأسري ، إلى أن يتفاقم ويمثل مشكلة من الصعب مواجهتها ، إذ تحول العنف
من الأسرة إلى المجتمع ، ويصبح شكلاً من أشكال السلوكيات الشاذة ، وضحاياه مؤهلون نفسيا لممارسة الإرهاب النفسي على الأفراد مما يهدد أمن المجتمع .
3. والذي يقسو مع أطفاله فإنما يخالف الفطرة والشرع ، فقد فطر الله تعالى الناس على حب أولادهم لذا لم يوصِ الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم الآباء بأبنائهم فيما يتعلق بهذا الجانب ، وعلى العكس فقد
أوصى الأبناء بآبائهم وأمهاتهم ، وحذَّرهم من العقوق .
وأما مخالفة الشرع : فإن الضرب وعدم الحنان تجاه الأطفال يدل على نزع الرحمة من قلوب من يفعل ذلك ، وهو موجب لحرمانه من رحمة الله تعالى .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قبَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالساً فقال الأقرع : إن لي عشرة من الولد ما قبَّلتُ منهم أحداً ! فنظر إليه رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم قال : ( مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَم ) .
رواه البخاري ( 5651 ) ومسلم ( 2318 ) .
وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : تُقَبِّلُونَ الصِّبْيَان ؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ . فَقَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ ) رواه البخاري ( 5652 ) .
وقد بلغت الرحمة من نبينا صلى الله عليه بالأطفال أن خفَّف الصلاة من أجل بكائهم رحمةً بهم وبأمهم .
عن أَنَس بْن مَالِكٍ حَدَّثَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ ، فَأَتَجَوَّزُ فِي
صَلاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ ) . رواه البخاري ( 677 ) ومسلم ( 470 ) .
وجد : حزن .
4. واعلم أنك مفرِّط في تربية طفلك بفعلك هذا ، وأنك قد ترى مساوءه في الدنيا قبل الآخرة ،
إذ كيف لهذه المعاملة أن تثمر تربية صالحة وولداً سليماً بارّاً ؟!
5. واعلم أن بكاء الطفل لا يكون من فراغ ، بل لكل بكاء سبب ، فالواجب عليك أن تأخذك الرحمة تجاه هذا البكاء لتعلم سببه ، كأن يكون من مرضٍ أو من جوع ، لا أن تبادر لضربه وقرصه والقسوة عليه ، فتضيف لبكائه
سبباً آخر وهو البكاء من الألم !
يقول أحد المختصين في الطب النفسي : " ويرى علماء النفس أن البكاء شأنه شأن سلوكيات أخرى تستخدم للتنفيس الانفعالي أو تفريغ الشحنة الانفعالية الكامنة في الشخصية فالبكاء والصياح والصوت الحاد المرتفع
وتخريب الألعاب أو الممتلكات والتململ كلها وسائل تعبيرية عن حالة انفعالية مرتبطة بالغضب أو الحزن، ولما كان الإحباط الذي يتعرض له الطفل يولد شحنة نفسية عدوانية فإن البكاء يعد بمثابة التعبير عن هذه
الشحنة والتخلص منها، وكف البكاء أو عدم البكاء قد يكون مؤشراً لكبت هذه الشحنة الانفعالية في النفس، وقد تنتقل إلى اللاشعور حيث ينساها الطفل لكنها لا تختفي تماما وتبقى لتعبر عن نفسها في الكبر بأساليب
رمزية أو مرضية كالقلق والعدوان المدمر الظاهر كلما أتيحت الفرصة للطفل " .
6. واعلم – أخيراً – أن هزَّ الطفل قد يسبِّب إعاقات عقلية أو جسديَّة فكيف سيكون الأمر لو أنه تعرَّض للضرب ؟
" فقد حذر باحثون أمريكيون مختصون من أن هزّ الأطفال قد يؤدي إلى وفاتهم أو إصابتهم بإعاقات عقلية شديدة ، وأوضح الباحثون أن تلف الدماغ الذي يميز الحالة التي تعرف طبيّاً بمتلازم هزّ الطفل يحدث عندما يتم
هزّ الأطفال بعنف , وقد يسبب وفاتهم أو إصابتهم باعتلالات عصبية وعاهات عقلية : كالتخلف العقلي والشلل الدماغي والعمى ونوبات تشنجية شديدة وعسر القراءة واضطراب الانتباه وغيرها من الإعاقات التعليمية
.
وقالت إحدى المختصات : إن بكاء الأطفال مزعج وموتر ولكنها طريقتهم في التعبير عن حاجاتهم ، لذلك ينبغي أولا معرفة أسباب بكائهم والسعي لحلها بدلا من هزهم ، منوهة إلى أن الأولاد أكثر عرضة للإصابة من البنات
حيث يكون 57 % من الضحايا من الذكور.
وأشار الباحثون إلى أن هزّ الطفل بعنف عند بكائه أو رميه في الهواء وإمساكه أو هزه على الركبة بعنف أو الهرولة به كلها عوامل قد تؤدي إلى تلف دماغه نتيجة اندفاعه حول الجمجمة فيسبب تفجر الأوعية الدموية
التي تغذيه ويحدث نزيف في المخ ، ونوه الخبراء إلى أن الأطفال الرضع والحديثي الولادة يعتبرون أكثر الأطفال عرضة للإعاقات الناتجة عن الهز مقارنة بالأطفال الأكبر سنّاً " .
والخلاصة :
عليك بتقوى الله تعالى ، وأن لا تخالف الفطرة ، ولا تخالف شرع الله تعالى ، وأن تكون حنوناً على طفلك الجميل ، وأن لا تتسبب في خسارته أو إعاقته فتعيش عمرك كله بتلك الخطيئة ، وانظر في حال النبي صلى الله
عليه وأصحابه ليكونوا لك قدوة صالحة .
واحرص على الدعاء والرقية لك ولبيتك ولولدك خشية أن تكونوا مصابين بعينٍ أو سحر ، والرقية نافعة بكل حال .
راجين لك التوفيق والعفو والعافية ، ولطفلك السلامة من الشر ، ونسأله تعالى أن يعينك على تربيته تربية صالحة .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 18، 2015 بواسطة ريما (158,760 نقاط)
اليكم هذا الكتاب هديه مجانيه لكم عن تربيه الاطفال والتعامل معهم باحدث الاساليب العالميه
http://bit.ly/eGfqgh‏
0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 19، 2015 بواسطة هديل (161,680 نقاط)
في بعض الحالات يكون الضرب هو السبيل الوحيد
لتربية الطفل .. ومن رأي لايكون الضرب مبرحا لدرجة التأثير على نفسيتة..
...