صباح الخير جميعا
القارىء لنتائج شركة أبـــــــــــــــــار قراءة سريعة من حيث الارباح وعائد السهم ياخذ انطباعا ان الارباح ضعيفة والسهم مغالى بسعره ومكرره مرتفع
ولكن المتمعن بمجريات عمليات الحفر الحالية والقادمة والابار المنتجة او بطريقها للانتاج وكما ورد تفصيلا بتقرير مجلس الادارة ويتابع اسعار النفط العالمية المجنونة والذاهبة الى 100 دولاوالعقود الاجلة المتعارف عليها في مبيع النفط باسعار اليوم ينظر نظرة اخرى للسهم في 2008
نصف ايرادات وارباح الشركة جاءت من الربع الثالث وحده بسبب تصاعد عدد براميل النفط وهنالك ابار ستبدا الانتاج بالربع الرابع والنفط فوق ال 90 دولار
اتوقع ان هذه الحقائق لا تخفى على المحافظ وسيكون للسهم صولات وجولات قريبة
فهل يكون ابار الذهب الاسود ؟
مع التحية
مثلا أبار أرتفع من 1.5 إلي 4.5 ثلاثة أضعاف هل هذا أرتفاع غير كبير ؟؟؟ بأي سهم تقارن ؟
سألتك عن الفرق بين المضاربة و الاستثمار لأنه يجب عليك أن تحدد إتجاهك إذا كنت مضارب فكان يجب عليك أن تفعل وقف الخسارة اليوم و تعود لتشتري أخر الجلسة أو غدا أما إذا كنت مستثمر فإما أن تثق في السهم علي المدي البعيد أو تتركه . المستثمر الذي أشتري أبار تحت الدرهمين هبوط اليوم لا يعنيه في شي . بعد سنة أو سنتين أسأل عن سعر أبار دانة طاقة عندها لو كان أقل من سعره اليوم ستكون هذه الاسهم ليست أستثمارية فعلا. فهمت ؟
كسر حاجز الـ 100 يرفع سقف توقعات أسعار النفط إلى 200 دولار
بعدما كسر رهبة المائة دولار بدأت التوقعات تتوالى باستمرار ارتفاع سعر برميل النفط لتتضاعف إلى 200 دولار خلال 10 سنوات.
وأكد معهد أبحاث الاقتصاد الالماني (دي.آي.دبليو) أن تجاوز سعر برميل النفط الخام حاجز المائة دولار ليس نهاية المطاف.
وقالت كلوديا كيمفرت خبيرة المعهد في حديث لصحيفة “برلينر تسايتونج” الصادرة امس: “من المحتمل أن يرتفع سعر برميل النفط خلال خمس سنوات إلى 150 دولارا وأن يصل السعر في غضون عشر سنوات إلى 200 دولار”.
وأضافت الخبيرة أن التراجع الكبير في كميات المخزون الاحتياطي من النفط سيدفع الأسعار إلى مستويات عالية للغاية.
أرجعت الخبيرة الارتفاع الاخير في سعر النفط إلى عمليات المضاربة التي تتسبب وحدها في زيادة السعر بنحو 20% طبقا لتقديرات الخبراء.
واستبعدت الخبيرة انخفاض أسعار النفط خلال الاسابيع المقبلة وتوقعت في المقابل ارتفاع سعر البرميل خلال هذه الفترة إلى 105 دولارات.
ومن المرجح أن تواصل أسعار النفط التي قفزت الى حاجز المائة دولار للمرة الاولى امس الاول الاربعاء ارتفاعها في السنوات الخمس المقبلة الا اذا تعثر النمو الاقتصادي بما يؤدي لابطاء الطلب على الوقود.
ومن العوامل التي يرجح أن تطيل أمد الموجة الصعودية لأسعار النفط التي بدأت عام 2002 تراجع الإنتاج في بعض المناطق خارج دول منظمة أوبك والنمو الكبير في الطلب خاصة من دول مثل الصين بالاضافة الى اختناقات بصناعة التكرير تحد من انتاج أنواع الوقود.
ويقول كريس فورسبولز المحلل لدى فورتيس في بروكسل “المسألة ببساطة عوامل العرض والطلب الاساسية”.
ويضيف “فالطلب يرتفع وأعتقد أنه توجد مشكلة هيكلية في قطاع التكرير. والطلب أعلى على المنتجات ذات الجودة الاعلى والمصافي ببساطة لا يمكنها مجاراة الطلب على هذه الأنواع”.
وقال كيفن نوريش المحلل لدى باركليز كابيتال في لندن “من الصعب علينا التفكير في أي سيناريو لا يواصل فيه المتوسط السنوي للأسعار ارتفاعه المطرد”.
وأضاف “وهذا تدفعه الاتجاهات القائمة نفسها من تسارع معدلات التراجع في انتاج المنتجين غير الاعضاء في أوبك الذين بلغ انتاجهم مرحلة النضج خارج الاتحاد السوفييتي السابق. كما أن نمو الطلب مازال مستقرا رغم الأسعار المرتفعة”.
وساهمت القيود التي تفرضها أوبك على الإمدادات في ارتفاع الأسعار العام الماضي بنسبة 58 في المائة فيما يمثل أكبر زيادة سنوية خلال العقد الحالي.
وتقول أوبك مصدر ثلث الإمدادات العالمية من النفط انه ليس بوسعها عمل الكثير لخفض الأسعار لأن أغلب أعضائها ينتجون النفط بأقصى طاقة ممكنة.
وقال شكري غانم أرفع مسؤول بقطاع النفط الليبي ل “رويترز” هاتفيا عقب ارتفاع الأسعار الى 100 دولار للبرميل انه ليس بوسع أوبك أن تفعل شيئا يذكر وأن أغلب الاعضاء يضخون النفط قدر ما يستطيعون.
وقال بيتر بيوتل المحلل لدى كاميرون هانوفر “كل العوامل التي دفعتنا للارتفاع عن سعر 80 دولارا تدفعنا الآن لمستوى أعلى. والى أن نحصل على إمدادات أكبر أو يبدأ الطلب في التراجع لا يوجد سبب يمنعنا من توقع أي رقم”.
ويقول نعمان بركات نائب رئيس ماكاري فيوتشرز يو.اس.ايه ردا على سؤال عن توقعاته لاتجاه الأسعار في فترة السنوات الثلاث الى الخمس المقبلة ان الاحتمالات مفتوحة وان من الممكن أن تسير الأسعار في أي من الاتجاهين.
ويضيف “يمكن أن تكون الأسعار أعلى كثيرا بسبب استمرار الطلب القوي من البرازيل والهند والصين لكنها قد تنخفض من ناحية أخرى كثيرا لان هذه الأسعار المرتفعة جدا قد تؤدي الى كساد عالمي”.
لكن أغلب التنبؤات تتوقع استمرار الطلب في الارتفاع. (د.ب.أ- رويترز)
كلامك صحيح اخوي .
فيه ناس اشترت سهم ” ناقلات القطريه ” باسعار عاليه على بالهم ان الشركه راح تستفيد
من ارتفاع سعر الغاز في العالم . . واتضح لهم فيما بعد ان نشاط الشركه يتمثل في نقل
الغاز فقط . وليس للشركه علاقه بسعر الغاز سواء ارتفع ولا نزل
شكله آبار شعاره خالف تعرف و قرر انه يرد ريوس .. يمكن بالغلط
شكرا اخويه نافناف على الشارت …..
جمبري صباح الخير …..
الكونجرس الجمبري عينه على ام السندوج والماي