:d7:توكسوبلازما TOXOPLASMA:d7:
تم تعديله
هو مرض ينتج عن طفيل يدعى “توكسوبلازما جونداي”. يصيب هذا الطفيل معظم الحيوانات، كما يصيب الإنسان أيضا عندما يكون العائل الأوّلي له هو القط المنزلي. تأتي العدوى في العادة من أكل اللحم غير المطهي جيدا، أو من خلال التعامل مع براز القط.
تقول الإحصائيّات إن حوالي ثلث سكان العالم قد أصيبوا في وقت ما خلال حياتهم بهذا الطفيل، لكن هذا الطفيل نادرا ما يسبب أية مشاكل في الإنسان البالغ ذي الصحة الجيدة. فقط أولئك الأشخاص الذين لديهم مناعة ضعيفة (مرضى الإيدز مثلا) هم الذين يمكن أن يؤذيهم الطفيل، وفي هؤلاء قد يؤدي الطفيل إلى التهاب أغشية المخ، وإلى أمراض عصبية، وقد يؤثر أيضا على القلب والكبد والعينين.
الإصابة 😆 idea:
تحدث الإصابة بإحدى الطرق التالية:
😆 🙄 تناول اللحوم غير المطهيّة جيدا، أو التعامل مع هذه اللحوم النيئة باليد (عند إعدادها للطهي مثلا) ثم وضع اليد في الفم. ولهذا تحدث الإصابة أكثر في البلاد التي يفضل أهلها تناول اللحوم نصف مطهيّة
التعامل مع أي شيء كان له اتصال مع براز القطط :(ثم وضع اليد في الفم، قد يحدث هذا الأمر عند تنظيف الحديقة، أو مهد القطة، أو حتى حذاء كان قد داس على براز قطة.
استعمال أدوات مائدة (سكاكين مثلا) كان قد تم استخدامها أثناء طهي اللحم الملوث بالطفيل.
تناول اللبن غير المبستر، خاصة لبن الماعز.
شرب الماء الملوث بالطفيل.
قد تحدث الإصابة أيضا أثناء عمليات نقل الدم أو نقل الأعضاء إذا كان العضو المنقول ملوثا بالطفيل.
حويصلة هذا الطفيل صلبة جدا وتستطيع تحمل درجات حرارة تحت الصفر كما تتحمل المنظفات والمطهرات الكيميائية، ويمكنها أن تظل حية في البيئة الخارجية خارج جسم العائل لأكثر من سنة. لكنها حسّاسة لدرجات الحرارة المرتفعة لهذا تموت أثناء الطهي. عادة ما تصاب القطط بالطفيل بعد أكل فأر مصاب أو لحوم نيئة أو الاحتكاك مع قطط مصابة.
رغم أن الطفيل وُجد في فراء القطط المصابة (ذلك لأن القطط تقوم بتنظيف أنفسها بلعق جسمها بلسانها ويتضمن ذلك لعق الشرج)، إلا أن التعامل المباشر مع القطة لا يؤدي إلى الإصابة إلا في حالات نادرة، ويظل احتمال الإصابة الأكبر عند التعامل مع برازها –ولو بطريقة غير مباشرة- بإحدى الطرق المذكورة بالأعلى.
😈 تحذيرات الحمل
إذا أصيبت الأم بالطفيل أثناء الحمل فإن هذا الطفيل يمكن أن ينتقل إلى الجنين عبر المشيمة وقد يؤدي إلى الإجهاض أو تشوهات في الوليد.
لهذا يجب على المرأة الحبلى أن تجري تحليلا للتأكد من وجود التوكسوبلازما. إذا أوضح تحليل الدم أن المرأة تعرضت من قبل للتوكسوبلازما فإن هذا يعني أن الجنين في أمان! ذلك لأنه إذا أصيبت المرأة بالمرض لأول مرة أثناء فترة الحمل فإن الجنين يصبح في خطر حقيقي.
لهذا فعلى السيدة الحبلى التي يتضح أنها لم تتعرض للتوكسوبلازما من قبل أن تتجنب التعامل مع اللحوم النيئة، أو التعرض لبراز القطط بأي شكل من الأشكال، أو العمل في الحديقة (حيث يوجد الكثير من براز القطط). إذا كانت هناك قطة بالمنزل فيجب تنظيف مهدها يوميا، ذلك أن براز القطة لا يصبح معديا إلا بعد مرور يوم كامل عليه، وهي الفترة التي يستغرقها نضوج حويصلة الطفيل.
إذا حدث وأصيبت السيدة بالطفيل أثناء فترة الحمل يجب علاجها فورا قبل أن تصل الإصابة إلى الجنين.
❗ أعراض الاصابه
😀 😛 للإصابة مرحلتان:
😈 الأولى تشبه أعراضها أعراض البرد العادي مع غدد ليمفاوية منتفخة وآلام في العضلات قد تستمر لمدة شهر. معظم المصابين بالطفيل لا يعرفون أنهم أصيبوا به. بعد ذلك يدخل الطفيل طور الكمون مادامت صحة الإنسان جيّدة ولا يعاني مشاكل مع جهازه المناعي.
فقط مرضى الذين يتعاطون الأدوية التي تضعف المناعة مثل المرضى الذين أجريت لهم جراحة نقل أعضاء ومرضى الروماتويد والذين يتعاطون العلاج الكيماوي والأطفال الصغار هم الذين يمكن أن ينشط لديهم الطفيل ويدخل في المرحلة الثانية الأكثر خطورة، والتي يمكن أن تؤدي إلى تلف المخ والعينين.
هل القط هو السبب؟
يرى البعض أن القط مظلوم في موضوع التوكسوبلازما، وربما كان لهم بعض الحق في هذا وسنلخص الأسباب فيما يلي:
معظم الإصابات تأتي عن طريق التعامل مع اللحوم النيئة، خاصة لحم الضأن وليس للقطط دخل بهذا.
حتى إذا كانت هناك قطط في البيت فلا يشترط أن تكون هذه القطط مصابة بالتوكسوبلازما.
وحتى إذا كانت القطط مصابة فإن برازها لا يكون خطرا في خلال الساعات الأربع والعشرين التالية، والتخلص منه قبل مرور هذه الفترة يمنع العدوى.
الأم 😆 🙂 التي لم تصب بالتوكسوبلازما من قبل هي التي يكون جنينها معرضا للخطر وليس العكس. لذا ربما كان من الجيّد أن تصاب البنت بالطفيل قبل أن تتزوج(!).
الله يبعد كل الامراض عنا
😆 🙄 بانتظار ملاحظاتكم يهمني رأيكم 😳
👿
😐 أم محمد 😥
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ