السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

من هو مخترع الطائرة؟

0 تصويتات
سُئل أكتوبر 23، 2015 في تصنيف مواضيع عامة بواسطة قريبة من القلوب (160,650 نقاط)

190 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 24، 2015 بواسطة شجر طيب (154,830 نقاط)
عباس بن فرناس
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 24، 2015 بواسطة بسام (154,020 نقاط)
الاخوان رايت
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 24، 2015 بواسطة حنان (161,790 نقاط)
مخترع فكرة الطيران أساساً، هو عباس بن فرناس، وهو لم يمت ولكن كسر أحد أضلاعه وذلك لأنه هبط دون أن يخفف من سرعته، و شيع بعد ذلك أنه مات ولكنه مات و استكمل بعد
ذلك أبحاثه و عندما بلغ 60 عاماً فعلها ثانيأً ............ و من الأفضل أن تبحث عن هذا لتعلم المزيد
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 24، 2015 بواسطة رائحة قوية (161,360 نقاط)
النيوزيلاندي ريتشارد بيرس
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 24، 2015 بواسطة حمادة (153,490 نقاط)
الاخوان رايت
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 25، 2015 بواسطة أيهم (162,110 نقاط)
استمرار الخلافات بشأن هوية مخترع الطائرة بعد مائة عام من أول رحلة جوية للاخوين رايت.
باريس – من سيجفريد مورتكوفيتز
--------------------------------------------------------------------------------
بعد قرن من انطلاق أول رحلة جوية مازالت هوية مخترع الطائرة الحديثة غامضة عند كثير من الناس.
وفيما سيحتفل الكثيرون في الغرب قريبا بالذكرى المئوية لاول رحلة جوية لالة أثقل من الهواء قام بها الامريكيان أورفيل رايت وشقيقه ويلبور في 17 كانون الاول/ديسمبر عام 1903 يزعم عدد من الدول الاخرى أنها
موطن المؤسس الحقيقي للطيران الحديث.
وعلى سبيل المثال يرى كثير من النيوزيلانديين أن فلاحا كان يعيش في عزلة ويدعى ريتشارد بيرس هو أول من طار حينما أقلع في نحو 31 آذار/مارس عام 1903 وهو في سن الخامسة والعشرين لمسافة نحو 140 مترا بطائرة
محلية الصنع تشبه طائرة حديثة خفيفة.
لكن لم يرد ذكر لذلك على ألسنة شهود عيان كما لم تلتقط صور للحدث. أما بيرس نفسه فذكر أن تاريخ رحلته كان بعد ذلك التاريخ بعام أي بعد فترة من مغامرة الاخوين رايت في كيتي هوك بولاية نورث كارولينا.
ويقول الروس إن أبا الطيران هو ضابط بحري اسمه ألكسندر موزايسكي الذي بنى أول آلة طيران تحمل إنسانا في عام 1883 والواضح أنه قام بتجربتها.
ولا يوجد سجل رسمي عن هذه التجربة ولكن توجد شواهد على أن طائرته التي كانت تعمل بالبخار طارت لفترة وجيزة قبل أن تتحطم.
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 25، 2015 بواسطة تسنيم (155,180 نقاط)
يعد ابن فرناس اول من حاول بجد الطيران ويعتبر الاخوان الفرنسيان رايت أول من حقق الطيران رسميا ولهما تعود براءة الاختراع .
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 25، 2015 بواسطة جلنار (150,610 نقاط)
الأخوان رايت عام 1903
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 26، 2015 بواسطة كرمة العنب. (150,770 نقاط)
شباب اليوم والموضه !!
في أثر من آثار العولمة الثقافية والاجتماعية، يبدو أن شبان العالم يتجهون نحو خلق زي جديد موحد فيما بينهم، يعتمد على البنطال والقميص، مع ما يضاف إليهما أو ينزع منهما عند كل صرعة أو موضة جديدة.
وهذه الآثار، ونحن لا نقف في موقف تقييمها، واجهتها حملات اجتماعية قادتها بعض مواقع الإنترنت وبعض الكتاب، لكنها قاومت الهجوم ضدها وازدادت انتشارا وتوسعا؛ للحد الذي دفع وزارة الداخلية نحو إصدار قرار
بالقبض على لابسي ما اسمتها بـ(الملابس المخلة بالآداب العامة( ومعاقبتهم، والملابس المقصودة هي ما تعارف عليه الشبان في أسماء محلية مثل (طيحني) وغيرها من ألفاظ توصف بها تلك الموضات والموديلات.
وهذا التحقيق الذي يستضيف عددا من الشبان بعضهم ممن دأبوا على ارتداء ملابس قد ينظر إليها على أنها “مخلة بالآداب”، وآخرون من البعيدين عن تتبع خطوط الموضة، إضافة إلى رأي من اختصاصي اجتماعي حيال كل
ذلك.
فلترة اجتماعية لا حكومية
بعد صدور التعميم الأمني الجديد بتتبع لابسي الملابس غير التقليدية في مظهرها، ومساندة التعميم برأي قضائي وصف ارتداء هذه الملابس بأنها من “خوارم المروءة” وبأن لابسها ممن لا تقبل شهادتهم، تفاوتت ردود
الفعل بين الشبان إزاء ذلك، ولا يمكن وصف مؤيدي التضييق على خيارات الزي من الشبان إلا بالأقلية، في حين أبدت الأكثرية امتعاضها من هذا الإجراء. فمن الجانب المؤيد، يقول الشاب عبدالله عبدالغني السلماني:
“إن الموضات المنتشرة الآن تشي بموضات مستقبلية أشد ابتعادا عن القيم الاجتماعية”، ومن ثم فمن الاحتراز ـ بحسب السلماني ـ أن يقف المجتمع تجاه هذه الموضات قبل أن تتفاقم. ويرى السلماني أن تدخل الجهات
الحكومية في ذلك قد يخلق رد فعل معاكسا من قبل الشباب، وقد يصرون أكثر على ارتدائها لمجرد تحدي المنع؛ لذا فهو يقف في صف (الفلترة) الاجتماعية، وليست الحكومية لمثل هذه الموضات، بحيث تمنح تراخيص للجمعيات
الشبابية ذات الاهتمام بمثل هذه المسائل للتكفل بالتوعية بطريقة بعيدة عن المنع والتهديد.
المظهر الخارجي للمجتمع
ويتفق معه في هذه الرؤية، عبدالعزيز سلطان، الذي أوضح رأيه في هذه المسألة بقوله: “لا تدل الموضات الجديدة على الأناقة، بل على الفوضوية، ومن ثم فهي مجرد نزعة شبابية قد تعكس واقعا غير حقيقي عن المجتمع”،
ويوضح أكثر: “لو جاء أجنبي إلى البلد ورأى أولئك الشبان فسيعتقد أن ملابسهم هي القاعدة العامة للزي الشبابي، والحقيقة أنهم لا يمثلون سوى أقلية ضئيلة جدا”. وهو يرى ـ مثل السلماني ـ أن تدخل الجهات الحكومية
قد يضعف من فرص تحقيق الهدف المطلوب.
المواكبة ليست تهمة
ومن جانب المعارضين لقرار التدخل في الملابس، يقول الشاب أحمد ناصر: إن ارتداء هذه الأزياء هو “مواكبة لهذا العصر الذي نعيشه”، ويضيف: “بكل صراحة فالسبب الذي يجعلني وغيري من أصدقائي نرتدي مثل هذه الأزياء،
هو محاولة التكيف مع العصر، وأحيانا أشعر بأنني مجبر على ارتداء بعض الموضات من أجل البقاء ضمن الإطار الشبابي”. ويشير ناصر إلى أن القضاء على موضة ما لا يتأتى عبر منع إظهارها، فهذا الإجراء يدفع نحو
التمسك
بها”، لكن ثمة طرقا أخرى يستطيع بها المعارضون لهذه الأزياء أن يعرضوا رأيهم وأن يستخدموا وسائل الإقناع بدلا من وسائل الإجبار التي تتبعها الهيئة كالقبض على لابسي هذه الملابس وتوقيفهم وتوقيع تعهدات
عليهم”.
الذوق يفرض ذلك
ومن جانب آخر، يقول عبدالله عبدالعزيز: “إن الملابس التي توصف بالمخلة، هي في الحقيقة غير مخلة، لكن عند النظر إليها مقارنة مع الملابس التقليدية فقد يظهر للمقارن حجم الاختلاف الكبير، إلا أن ذلك لا يبرر ـ
بحسب عبدالله ـ اللجوء إلى المنع التام ومعاقبة من يقفزون عليه. فهو يقول: “إن ذوقه الشخصي يتواءم مع هذه النوعية من الملابس، ولا يمكن لأي شخص أن يجبره على تبديل ذوقه أو رؤيته للأشياء، ومن ثم فهو يعتقد
بلا فعالية أي قرارات للمنع والمحاصرة” ـ بحسب تعبيره.
لم نتأثر بالقنوات
ويرى ناصر محمد العادلي، أن إلقاء اللوم على القنوات الفضائية والأفلام الأجنبية، لا يستند على حقيقة، فهو يؤكد أن تتبع خطوط الموضة لا يتم عبر التلفزيون أو الأفلام، بل ثمة طرق كثيرة جدا للتعرف على
الموضات الجديدة، وليس الأمر مقتصرا على تأثر بصري بما يراه الشبان.
ويضيف العادلي: “يعتقد البعض أن الشبان المواطنين معزولون كما كانوا طوال الفترة الماضية، ومن ثم فإن أي تغيير هو بالضرورة ناجم عن (غزو ثقافي) ، وهذا أمر خاطئ وغير صحيح. فالموضات الشبابية الجديدة لا
تنطلق من مبادئ اجتماعية أو سياسية أو دينية؛ حتى يكون نشرها جزءا من مؤامرة، بل هي تطور جماعي يكتسب ملامحه من شتى الثقافات، وليس غريبا أن تجد شبانا أمريكيين في قلب نيويورك يرتدون قطعا من الزي مقتبسة من
الشماغ العربي، فمن الذي تأثر بالآخر هنا؟”.
ظهرت في سجون أمريكا وتطورت إلى (طيِّحني)
ظهرت ثقافة لبس البنطلون الواسع والفضفاض من دون الحزام في السجون الأمريكية، وتحديدا في السبعينيات من القرن الماضي، فقد كان ممنوعا على السود المسجونين لبس الأحزمة؛ خوفا من استخدامها في الاعتداء على
سجانيهم، أو استخدامها في الانتحار، وانتقلت هذه الطريقة في اللبس من السجون إلى المجتمعات الإجرامية في أحياء السود، وانتشرت شيئا فشيئا بين الـ (نجرز) حتى أصبحت أمرا مرتبطا بالإجرام، وأصبحت رؤية هذه
البناطيل أمـرا متوقعا، وتتميز طريقة لبسها بوسعها من الأعلى، وعدم ارتداء حزام لها، وضرورة إظهار الملابس الداخلية (البكوسر(
الشويرخ: قبضنا على 1548 شابا في 75 يوما
أكد المتحدث الرسمي لشرطة الرياض المقدم سامي الشويرخ، أنه خلال الـ75 يوما الماضية، تم القبض على قرابة 1548 شابا، جميعهم من مرتدي الألبسة المخلة بالآداب، والتي تخدش الحياء العام. وأضاف الناطق الإعلامي
لشرطة الرياض، أنه وتبعا للقرار الصادر من وزارة الداخلية بالقبض على مرتدي الملابس الخادشة للحياء العام كـ(طيحني وسامحني يا بابا)، وغيرها من تقليعات الشباب كقصات الشعر (الكدش) وغيرها، فإنه تم تعميم
القرار على جميع الوحدات العسكرية من تاريخ صدوره، وتم القبض على عدد كبير من الشباب وسُجلت عليهم تعهدات بعدم تكرار مثل هذه التقليعات. وقال الشويرخ: “إنه في حال تم القبض على الشاب فإنه يسجن في أحد أقسام
الشرطة إلى أن يأتي ولي أمره ويسجل تعهدا بعدم تكرار ذلك، وفي حال تكرر الأمر من الشخص ذاته فإنه يحوَّل إلى لجنة وزارة الداخلية؛ لأخذ الإجراءات المناسبة في حقه”. ونوَّه المقدم الشويرخ بأن جميع فرق
الشرطة في الرياض تعمل على قدم وساق؛ لتحري مثل هذه التقليعات الشبابية الخادشة للحياء العام في أمل الحد من انتشار هذه الظاهرة.
من حيث دلالتها على التأثر بما يحدث في العالم
اختصاصي اجتماعي: قد تكون هذه الموضات ظاهرة صحية
من ناحيته، أكد الدكتور عبدالعزيز الناهض، الاختصاصي الاجتماعي والنفسي، أن الشبان في وسطهم، ليس لديهم القدرة على التعبير عن أنفسهم وذاتهم، وفي المقابل “نحن شعب نميل إلى حب السيطرة والصرامة في بعض
الأوقات”. وأضاف: “السبب في انتشار هذه الظاهرة قد يكون من مبدأ تعدد الثقافات التي دخلت وتدخل كل يوم إلى المجتمع المحلي؛ ما أتاح للشباب فرصة التعرف على أنماط مختلفة من الحياة والتصرفات والثقافات
والسلوكيات، ومن هنا أشدد على أنه لا بد من ترك مساحة واسعة للشباب في التعبير عن آرائهم وسلوكياتهم بقدر الإمكان حتى يصبحوا واعين بما يحدث من حولهم”.
وحول قاعدة (كل ممنوع مرغوب)، وما إذا كانت ذات تأثير في هذا الشأن، قال الناهض: “الشاب في فترة المراهقة يسمع ويرى أن هناك أمورا من حوله ممنوع أن يقترب منها أو يسلك طريقها، ومن مبدأ الرغبة وشغف الشباب
نجد الكثير منهم يبحث، وربما لا شعوريا، عن هذه الممنوعات لممارستها” ويؤكد الناهض، أنه لا يرى أي خطر في هذه السلوكيات على المجتمع ـ من وجهة نظره ـ بل إنه يراها ظاهرة صحية؛ كونها تعطي دلالة على مدى
التأثير والتأثر بين هذه البلاد وبين بقية العالم.
الهاربون من الزي التقليدي:
غير عملي.. ولا مريح
من أسباب اللجوء للموضات العالمية، بحسب الشبان الذين التقيناهم، عدم قدرة الزي التقليدي على التغيّر والتطوّر. فهو برأيهم جامد منذ نشأته والتغييرات التي طرأت عليه طفيفة جدا، ومع جميع المتغيرات الجارية
كان لابد إما أن يتغير الزي أو يتغير لابسوه فيتخلون عنه ويرتدون ما يخدمهم في هذا الوقت.
ويقول منصور التمامي، اللباس التقليدي لن يندثر لأن مجموعة من الشبان تجده غير عملي في كثير من الأوقات، بل سيظل باقيا ومعروفا. ويضيف: “لذلك فإن منع الشبان من ارتداء ملابس غريبة للحفاظ على الزي التقليدي
لا يؤثر في النتائج”
ويشير محمد شاهر إلى أن الثوب والشماغ محتفظان بمكانتهما في المناسبات الاجتماعية وفي الأعياد والزواجات وغير ذلك، أي أن الملابس الحديثة لم تلغِ الزي التقليدي تماما. ويضيف: “نجد أن العمال في الشركات
يرتدون ما يتناسب مع مهامهم، والشاب الذي يخرج للترفيه يكون في مهمة لا يناسبها لبس الثوب والشماغ والعقال أو أيا كانت مكونات الزي التقليدي، فالشاب يريد ملابس خفيفة تكون هي بخدمته وليس هو بخدمتها كما هو
الحال مع الملابس التقليدية، التي تتطلب من لابسها مراقبة دائمة للتأكد من أناقتها على العكس من القطع الخفيفة للباس”.<br
0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 26، 2015 بواسطة يامن (155,700 نقاط)
الاخوان رايت
...