السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نرجو من جميع الاعضاء اللتزام بقوانين المنتدى وعدم نشر برنامج او فلم او اغنية او اي شئ له حقوق ملكية كما يمنع نشر السيريالات والكراكات للبرامج ومن يخالف تلك التعليمات سيتم حظر حسابة للابد والسلام عليكم ورحمة الله

( لهذه الاسباب حلايب سودانية ) فضح اطماع مصر الدنيئة في السودان بالتحالف مع الراقص الدموي .

0 تصويتات
سُئل أكتوبر 18، 2015 في تصنيف قواعد وقوانين بواسطة ذو اتزان (155,620 نقاط)
تحديث للسؤال برقم 1

السلام علي من اتبع الهدي ..
انا طالب سوداني احاول ان ادفع عن بلدي ما سيحل به من شرور من جراء تحالف نظام الراقص الدموي مع العنصريين المصريين في حلف الطغيان ضد اهل السودان ..فكلاهما لديه تاريخ دموي ومخزي في السودان .. وفي هذه
المشاركة ساكشف بالادلة  اكاذيب المصريين في ادعاء ملكية حلايب لهم و ( تسلبطهم ) فيها مستغلين عمالة الراقص الدموي  . يالدنائتهم
اودّ ان اشير اولا الي ان الراقص الدموي قد تبرع بخمسة الاف من الماشية الي حلفائه في مصر عند زيارته الاخيرة  الي بلادهم تقديرا لظروف  (الثورة)   وهو في نفس الوقت يبخل بها علي اهل السودان
.. علي الرغم من ان اهلنا في دارفور يتضورون جوعا فهو يتركهم للمنظمات الدولية ..فهم لا تقدير لهم عنده ولا لظروفهم .. وكعادتهم الدنيئة ..قبلوا المصريين ماهو حق لاهل السودان مستغلين عنصرية الراقص الدموي
.. بل واخذوا يطبّلون له ليرقص العشرة بلدي بالتاء المربوطة من وسطها باشلاء اطفال دارفور .. فلا تجد اليوم اي من الصحف المصرية تذكر جرائم  حليفهم  في بلدي السودان .. بل ولا يقبلون التعليقات
الفاضحة له .. فانظروا الي عنصريتهم وغدرهم باهل السودان .. و احذروا منهم .. نحن لم نكن نتوقع منهم اي يخرجوا تنديدا بجرائمه في دارفور (الان ولديهم حرية التعبير عن الراي ) كما فعلوا تضامنا مع اهل غزة ..
نحن لم نكن نتوقع ذلك لاننا نعلم انهم عنصريون ولا يعرفون غير العنصرية .. ولكن ان يحمونه ويوفروا له الغطاء لقتل اهلنا في دارفور .. فهذا يعني اشتراكهم معه في الجريمة النكراء .. ماذا فعل لهم اطفال دارفور
ليدعموا قاتلهم .. فليذكروا شيئا واحدا فعله اهل دارفور ليضروا المصريين .. اوليسوا مسلمين ..بل يالعنصريتهم البغيضة .. هم قتلة اهل السودان في الماضي و الان .. اي كان النظام  .. يالعارهم..

تحديث للسؤال برقم 2

هذه مقالة اكاديمي سوداني .. فليردوا عليها بالمنطق ان استطاعوا ..
لهــذه الاسـباب حـلايب سـودانية
      قـبائل المـثلث بجـاوية
د.ابومحمد ابوامنة
تكرر في الفترة الاخيرة الحديث عن قضية مثلث حلايب ودار نقاش في العديد من الصحف المحلية والالكترونية حول هويتها. مما يفاجئ المرء في هذا النقاش ان الكثيرين من السياسيين يجهلون تماما هوية هذا الجزء
العزيز من القطر ويعتبره جزء لا يتجرأ من مصر
مما اثار المشكلة في الوقت الحاضر هو قرار مفوضية الانتخابات السودانية بادراج مثلث حلايب ضمن دوائر الاقتراع في الانتخابات القادمة. ومما اشعل المشكلة اكثر هو المواجهات الاعلامية التي دارت اثر المباراة
بين الفريقين المصري والجزائري وانحياز مشجعي السودان الواضح للاخوة الجزائريين..
لقد كان الشعب البجاوي ولاسباب متعددة هو اكثر شعوب السودان تمسكا بالوحدة مع مصر, وكم وكم هتف هذا الشعب بحياة الملك فاروق ملكا لمصر والسودان وهتف بالكفاح المشترك, وبالثورة المصرية عام 1952 وبحياة
قائدها جمال عبد الناصر وندد بالاحتلال الاجنبي لمصر وللسودان. الا ان ما تبقي من هذا الحماس تلاشي تماما بعد الاعتداءات الاخيرة التي قامت بها السلطة المصرية علي مثلث حلايب. ان مصر بسياساتها العدائية هذه
فقدت الكثير من التأييد الشعبي الذي كانت تتمتع به عند الشعب السوداني حتي الماضي القريب
أعتبر مسؤولون مصريون قرار المفوضية حول حلايب موضوعا لا مبرر له، وزعموا أن جميع الأدلة والأسانيد التاريخية تؤكد مصرية هذه الأرض، وللاسف ان بعض القادة السياسيين انساقوا وراء هذه المزاعم دون اخضاع
الموضوع لدراسة علمية عميقة وايدوا الغازي في مواقفه. صحيح ان السلطة المصرية عندما تزعم تبعية المنطقة لمصر تملك وثائق خديوية في يدها وتتحدث. لابد من جانبنا ايضا دحض الادعاءات المصرية وتقديم الادلة
الدامغة التي تثبت وبشكل قاطع انتماء هذا الجزء من القطر للوطن السوداني. ان التفريط في اراضي السودان والاستكانة والقبول بالامر الواقع والتشكيك في هوية اي جزء منه سيدفع بدول اخري لتتطاول وتضع يدها علي
ما تشاء من اراضينا وتدعي انها جزء منها. لابد من الحسم والمواجهة في مثل هذه الامور اذ لا تفريط في كرامتنا وعزتنا.
في تبرير اعتداءاتها علي اراضينا تبرز السلطة المصرية فرمات خديوية من القرن التاسع عشر. فعلينا اذن اخضاع هذه الوثائق لدراسة تحليلة عميقة لتفنيد الحجج المصرية وفوق ذلك يجب علينا تقديم الادلة الدامغة
التي تثبت تبعيتها للاراضي السودانية.
يتبع ..

تحديث للسؤال برقم 3

لهذه الاسباب حلايب سودانية ..تتمة
لقد اثبت الرحالة الاوربيون والعرب ان البلاد التي تمتد بين اسوان والنيل غربا والبحر الاحمر شرقا وحتي موقع مصوع الارتري الحالي هي بلاد للبجا وان اختلف الاسم في المراحل التاريخية المختلفة
حاليا تبلغ مساحتها110000 ميل مربع وتمتد حدودها شمالا من بئر شلاتين بالمثلث والى الجنوب حتى قرية قرورة, اما من ناحية الغرب فتمتد الحدود حتي النيل وشرقا حتي البحر الاحمر وارتريا.ـ.
كسبت المنطقة أهميتها الاستراتيجية نسبة لموقعها كمدخل لافريقيا فكانت بها موانئ شهيرة كعيذاب و سواكن والتي منها كان يعبرالحجاج  للاماكن المقدسة مسيحين كانوا او مسلمين, الى جانب وجودالذهب والمعان
النفيسة, وقد استقر بها العديد من العرب المهتمين بالذهب واختلطوا مع السكان الاصليين وتزاوجوا منهم ثم هاجروا الي داخل السودان حيث استقروا هناك.
كانت للبجا كثير من الحروب مع جيرانهم النوبة والفراعنة وكل الدول التى حكمت مصر كالبطالسة والرومان والدولة الاسلامية وقد حاربوا مملكة اكسوم والممالك التى قبلها فى المنطقة, ومن اشهر تلك الحروب حروبهم ضد
الرومان فى مصر وتحالفهم مع الملكة زنوبيا, وقد استطاعوا الوصول الى منطقة سوهاج بمصر, الا ان الرومان استطاعوا  طرد البجا من مصر عام 272 م.
لقد تكررت غارات البجا علي الرومان ووقعت ألكثير من المعارك بينهم ووقعت الاتفاقيات التي كان البجا ينقضونها متي ما قويت شوكتهم. استمرت الحروب بينهم الى ان انهزمت دولة الرومان على ايدي الجيش العربى
الإسلامى فى القرن السابع الميلادى, رغم وقوف جيش البجا الي جانب الجيش الروماني لالحاق الهزيمة بالغازين العرب. الجدير بالذكران الامبراطورة الرومانية الشهيرة كليوباترة كانت تنتمي للجهتين, فمن ناحية الام
فهي بجاوية ومن ناحية الاب فهي رومانية.ـ.
اما العلاقة بين مملكة اكسوم والبجا كانت علاقة يغلب عليها العداء, اذ كل طرف  كان يطمع في اخضاع الآخر.  فلم تسلم مملكة اكسوم من هجمات وغارات البجا كما ان البجا لم يسلموا من هجمات الاكسوميين.
بل ادعي عيزانا ملك اكسوم في الكثير من منحوتاته التغلب عليهم واخذ الكثيرين من زعماء البجا الي داخل مملكته, الا انه  عاملهم معاملة غزاة وليس اسري مما دفع الكثيرين من المحللين التاريخيين بالتشكيك
في انتصار عيزانا علي البجا, بل منهم من يرجح انتصار البجا علي جيوش عيزانا رغم تباهيه  بهزيمتهم. لا زالت كثير من المواقع في اثيوبيا تحمل حتي اليوم اسماء بجاوية.
يتبع ..

تحديث للسؤال برقم 4

لهذه الاسباب حلايب سودانية-3
تشير وثيقة اغريقية كلاسيكية الي مصادر قديمة بوجود خريطة لمناجم الذهب في الصحراء الشرقية في بلاد البلميين عام 1100 قبل الميلاد, والبلميون كان اسم القبائل التي كانت تسكن بين النيل والبحر الاحمر اي
قبائل البجا, ونشرت كذلك ما كتبه هيرودوت عنهم عام 450 قبل الميلاد كآكلي السمك وما كتبه سترابو عنهم عام 20 قبل الميلاد والعديد من الكتاب الذين وصفوا البلميين وصفا خياليا لا يتفق مع البني ادميين كشعب
مقطوع الرأس وعيونهم وآذانهم  تتدنى حتي مستوى اكتافهم, بل ادعي البعض ان افواههم وعيونهم تقع علي صدورهم.ـ
اما لنانت دي بلفوندس الذي كان كبير مهندسي قنال السويس ومديرا لمصلحة الاشغال ثم وزيرا لها فيما بعد والذي زار مثلث حلايب ورسم الخرط والصوركلفه محمد علي باشا المهندس بالبحث عن المعادن في  وادي
العلاقي. فمكث 1830 و 1831 في المنطقة واختلط مع البشاريين ودرس اللغة البجاوية والعادات واكد في تقاريره ان المنطقة تقع خارج نفوذ الادارة المصرية.ـ
.التاسع عشر صحيح ان بعض الاسر البشارية استوطنت بالقرب من اسوان في نهاية القرن1870م
وكان يشرف عليها احمد علي كرار كوكيل ناظر البشاريين من موقعه داخل السودان.
نواصل...ـ

تحديث للسؤال برقم 5

لهـذه الاسـباب حـلايب سـودانية.تتمة
مخطوطات الرحالة العرب تدعم هويتها السودانية
كان ميناء عيذاب (حلايب) ميناء مزدهرا منذ العصور القديمة الي ان تم تدميره عام 1426 ميلادية علي يد المماليك حكام مصر في ذلك الوقت . فقد كان يربط بين ثلاثة قارات هي اسيا وأوربا وافريقيا. عمته سفن
الصينيين والهنود والفرس والرومان والإغريق والبرتقال والأسبان والفنيقيين وكانت مركزا تجاريا دوليا هاما, تصدر منه المنتجات الافريقية وتستقبل فيه الوردات سواء كان من الصين او الهند او الدول الاوروبية.
لقد ظلت  ميناء عيذاب حتي نهاية القرن الثاني عشر ميلادي اهم ميناء عي كل نطاق العالم الاسلامي علي الاطلاق.
كان لوجود الذهب والمعادن النفيسة في وادي العلاقي سببا في الاهتمام

11 إجابة

0 تصويتات
تم الرد عليه نوفمبر 14، 2015 بواسطة معاذ (157,740 نقاط)
تم تعطيل ميزة الحاق اضافة من اشتراكي الذي بدات به فضح المصريين ..
لهذه الاسباب حلايب سودانية ..تتمة
التـــاريخ يقول هي جـزء من الفونج ودولة المهدية...
عكست المعاهدات التي ابرمت بين ملوك البجا وعيزانا, امبراطور اكسوم, وكذلك مع الدولة الاسلامية في القرن السابع والتاسع ميلادي, عكست بان دولة البجا كانت تمتد من اسوان حتي الي جزر دهلك بالبحر الاحمر
بارتريا, محتوية بذلك وادي العلاقي والموقع الحالي لحلايب. استولي العرب النازحون علي مقاليد الحكم في ارض البجا وعلي مملكة النوبة عن طريق المصاهرة وانشاوا أمارة عربية اسلامية بعد اسلمة ودمج هذين
الكيانين تتبع مباشرة للخلافة الاسلامية. فقه المسلمين اختلف  تجاه كل من النوبة والبجا. فنظروا للنوبة كدار صلح وأمان بينما اعتبروا البجا دار حرب. حتي كان من رأي الامام مالك ابن أنس، العالم الشهير،
أن النوبة لوحدهم دار صلح حتى حدود علوة لا يسترق أهلها. لكن علي ارض الواقع تم استرقاقهم بذريعة الجهاد تعمدا لاذلالهم وطمعا في السبي. انتهت عمليلت التصاهر بسيطرة العرب علي السلطة وقيام اول دولة عربية
اسلامية فى السودان في العام الميلادي 1504 بحلول عام 1426 كان تدمير ميناء عيذاب عام 1426م قد تم علي يد السلطان المملوكي الظاهر بيبرس  في حملته للقضاء على قوة قبائل البجا، ونتيجة لهذا التدمير هرب
التجار والسكان إلى دنقلا وإلى سواكن التي تحولت الي مركز تجاري هام ومحور للصارع الدولي.ـ بينما الصراع الدولي يحتد حول مواني البحر الاحمر بين الاتراك والفرس والمماليك والبرتقال ظهرت مملكة سودانية علي
الساحة السياسية, دافعة بذلك بقوي جديدة لحلبة الصراع. ظهرت دولة الفونج ككيان سوداني مستقل منافس. حين وصل نفوذ العثمانيين إلى شمال البلاد وهددوا ميناء سواكن منفذ بلاد السودان الوحيد للخارج كان لابد
للدولة السودانية الفتية ان تتحرك. فقام قائد الفونج عمارة دنقس بغزو سواكن عام 1508 م واستطاع دحر جيوش أمير سواكن. وبذلك تم ضمها والمناطق التي كانت تحت سيطرتها بما فيها عيذاب لمظلة السلطنة السنارية
السودانية, هذا قبل سيطرة العثمانيين عليها.  تمت المصاهرة بين ملوك سنار وامراء البجا, نتج عنه هجين جديد وتنسب اليوم العديد من قبائل الشرق اصولها الي العبدلاب نتيجة لتلك المصاهرة. منذ عام 1508م
ظلت سواكن وكافة المناطق البجاوية من اسوان الي دهلك  في يد السلطنة الزرقاء إلى أن احتل العثمانيون سواكن  في عام 1558 م وألحقوها بولاية جدة.ـ كانت قبائل الارتيقة والبني عامر والحباب من اوائل
القبائل التي اعلنت تحالفها مع دولة الفونج بينما الهدندوة انزوا داخل جبالهم. نعم صار مثلث حلايب جزء من الدولة السنارية منذ بداية القرن السادس عشر الميلادي وحتي عام 1830م حين فقد القطر السوداني
استقلاله على يد الخديوي محمد علي باشا.  رغم سيطرة الحكم علي السودان ظلت الطرق التجارية الصحراوية بين بربر ودراو تحت سيطرة قبائل البشاريين والعبابدة.استرد السودان استقلاله في يناير1885م اثرالثورة
التي قادها الإمام محمد أحمد المهدي محررا البلاد من الإستعمار التركي. الا ان سواكن ظلت تحت الحكم العثماني رغم الحصار المحكم ورغم الهجمات الجريئة التي قام بها جيش المهدي تحت قيادة القائد الاسطوري عثمان
دقنة. الا ان القوات المحاصرة في سواكن ابدت تحركات عسكرية علي البحر الاحمر شمال سواكن متعذرة بذلك بمحاربة تجارة الرقيق التي كانت تمارس اثناء الدولة المهدية لكنها كانت تامل في فك الحصار واحضار قوات
اضافية عن طريق البحر لدحر قوات المهدية. عندما ابلغ الامير عثمان دقنة الخليفة عبد الله بهذه التحركات أمر الاخير بالتحرك الي حلايب وطرد جيش الاتراك. وفي منتصف عام 1889 أستولت قوات المهدية على المدينة
وضواحيها وشرعوا في جمع الزكاة من البشاريين في جبل البا وبئر شلاتين وبهذا تم اعادة ضم كل مناطق البشاريين الي الدولة السودانية وعين علي إمارتها الأمير تيته من اهالي المنطقة. الاستباكات بين قوات المهدية
والتركية تواصلت في ميناء حلايب, الا ان اراضي البشاريين الاخري صارت جزء من الدولة المهدية. ان احفاد البطل الشنتيرابي تيته يعيشون بيننا ويحتلون مواقع مسئولية في اجهزة الدولة في مواقع مختلفة بالسودان
ولم يراودهم اي شك في هويتهم السودانية. لم ولن يخطر ببالهم انهم صاروا اجانب في بلدهم هذا. لقد كان الزعيم البجاوي الخالد محمد عثمان حاج تيته عضوا منتخبا لكل برلمانات السودان منذ الاستقلال وحتي العهد
المايوي ممثلا لاهله البشاريين في شلاتين وحلايب وابو رماد.فبربك ماذا جد حتي نرضخ للاحتلال الاجنبي ونستغني عن هذا الجزء الغالي من الوطن الملئ بالتاريخ المجيد والمواجهات العنيفة والمعارك البطولية ضد
الغزاة الاجانب عبر التاريخ ز
يتبع ..
...